صحة

mradioiraq
أسباب وأعراض هشاشة العظام عند النساء والطرق العلاجية

هشاشة العظام هي مرض هيكلي مرتبط بشكل رئيسي بالشيخوخة. يتميز بانخفاض عام وتدريجي في كمية أنسجة العظام (نقص المعادن من العظام) وتدهور بنيتها الداخلية؛ لكنه، وفي حالات نادرة قد يصيب فئة الشباب. إليك أنواع وأعراض هشاشة العظام والعلاجات في الآتي:عملية تجديد العظام وإصلاحها (المعروفة باسم إعادة تشكيل العظام) نادرة الحدوث وأقل كفاءة، مما يمنع امتصاص المعادن مثل الفوسفور والكالسيوم؛ والنتيجة: تصبح العظام أكثر هشاشة، مما يزيد من خطر الإصابة بالكسور، خصوصاً في الورك أو في الفقرات أو في الرسغ. عادة ما تؤثر هذه الكسور على نوعية حياة المرضى بسبب الألم المستمر الذي يمكن أن تسببه.أسباب وعوامل خطر الإصابة بهشاشة العظامأسباب مرض هشاشة العظام ليست مفهومة تماماً. فيما هناك عدة أنواع من هشاشة العظام، وهي:• هشاشة العظام الأوليةيُعرف أيضاً باسم هشاشة العظام الأولية، وهو الشكل الأكثر شيوعاً، ويمكن أن تحدث هشاشة العظام الأولية:- بعد سن اليأس، عند النساء ابتداء من 50-55 عاماً؛- الشيخوخة لدى النساء والرجال على حد سواء بعد سن الـ75 عاماً؛- بدون سبب محدد بين 25-30 سنة (إنما بشكل نادر جداً).وهشاشة العظام الأولية أكثر شيوعاً عند النساء بسبب انقطاع الطمث. في الواقع، يتحكم الإستروجين في إعادة تشكيل العظام؛ وهو يعمل على إبطاء تدهور أنسجة العظام ويعزز تكوين ما يسمى بالعظام "اليافعة". نظراً لوجود انخفاض في هرمون الإستروجين عند انقطاع الطمث، فإن فقدان العظام يتسارع.وتمت ملاحظة أن الاستهلاك المفرط للتبغ وانخفاض مؤشر كتلة الجسم وقلة النشاط البدني ونقص فيتامين دي D ونقص الكالسيوم والوراثة، جميعها عوامل خطر للإصابة بمرض هشاشة العظام.• هشاشة العظام الثانوية نادرةيمكن ربط هشاشة العظام الثانوية بالثبات لفترات طويلة طريح الفراش، أو بالأمراض، أو ببعض العلاجات مثل:- فرط نشاط الغدة الدرقية.- فرط القشرة (داء كوشينغ، العلاج طويل الأمد بالكورتيكوستيرويد).- ضخامة الأطراف.- قصور الغدد التناسلية.- داء ترسب الأصبغة الدموية.- السكري.- أمراض الجهاز الهضمي (الإسهال الدهني، استئصال المعدة، تليف الكبد).- أمراض الكلى (الفشل الكلوي، الحماض الأنبوبي المزمن، التهاب الكلى، إلخ).- الأمراض الروماتيزمية (التهاب المفاصل الروماتويدي، التهاب الفقار اللاصق، التهاب المفاصل الصدفي).- كثرة الخلايا البدينة، تسمم بالبزموت، الهيبارين لفترات طويلة.- جرعات كبيرة من الكورتيزون.- جرعات كبيرة من الأدوية المستخدمة في علاج سرطان الثدي (وسرطان البروستاتا لدى الرجال).ما هي أعراض هشاشة العظام المبكرة؟عادة لا يعاني الأشخاص المصابون بهشاشة العظام من أي أعراض معينة. العارض الرئيسي هو بالأحرى نتيجة لعلم الأمراض: إنه يتعلق بشكل خاص بالكسور العفوية أو بعد صدمة خفيفة (كسور في الرسغ، كسور في طوق عظم الفخذ، كسور في العمود الفقري). لا توجد حمى أو فقدان وزن أو فقدان الشهية.من الممكن ملاحظة ظهور أعراض معينة تدل على هشاشة العظام، مثل:- انخفاض الحجم لبضعة سنتيمترات.- الجنف.- انحناء الظهر.- الكسر الذي لا يتبع صدمة عنيفة.- ألم في العمود الفقري.علاج هشاشة العظامبالإضافة الى الأدوية التي يصفها لك الطبيب، يتوجب عليك اتباع الآتي:- مزاولة الرياضة: يمكن للتمارين الرياضية التي تتم بحمل الأوزان، وتلك التي تعمل على تحسين التوازن وشكل الجسم أن تقوّي العظام وتقلل من فرص تكسرها. فكلما زاد نشاطك مع التقدم في السن، تراجع خطر كسور العظام.- الغذاء الصحي: اتباع نظام غذائي صحي مدروس، والحرص على تناول ما يكفي حاجة الجسم من الكالسيوم وفيتامين دي D.- التوقف عن التدخين: إذ يرفع التدخين من وتيرة فقدان العظام في الجسم.واطلعي على المزيد من المعلومات حول طرق السيطرة على آلام العظام.

mradioiraq
طرق تنظيف الكبد بعناصر طبيعية قد تكون متوفرة في كل منزل

الكبد ضروري لهضم الطعام وتخليص الجسم من المواد السامّة التي تدخل إلى الجسم؛ لكن هذا الجزء من الجسم يحتاج أحياناً إلى عملية تنظيف تؤدي إلى تحفيز عمله.. إليك طرق تنظيف الكبد طبيعياً، في الآتي:- عصير ليمونيتمتع الليمون بقدرات تطهير طبيعية.. فقط انظري في مطبخك لتشاهدي كم عدد منتجات التنظيف التي تحتوي على الليمون كمكوّن.. في الواقع، إذا كنتِ تستخدمين منظفات صديقة للبيئة أو آمنة؛ فلن تحتاجي إلى أكثر من الليمون لمنح مطبخك رائحة نظيفة وحيوية ومنعشة، الأمر نفسه ينطبق على داخل جسمك.أضيفي عصرة من عصير الليمون إلى كوب من الماء الفاتر، واشربي كل صباح على الريق؛ فهذه بداية معروفة وطبيعية للكبد، تعمل الحموضة الموجودة في الليمون على تنشيط الأعصاب في الجهاز الهضمي والكبد؛ لتشجيع الهضم الصحي وحركات الأمعاء المُثلى.- الأفوكادواتضح أنه بالإضافة إلى كونه مصدراً رائعاً للدهون الصحية؛ فإنَّ الأفوكادو اللذيذ والقشدي مفيد لكبدك.. في الواقع، اكتشفت دراسة يابانية أن الأفوكادو مليء بمركّبات واقية تحمي الكبد من السموم الضارّة، تساعد هذه المركّبات الغنية بالأفوكادو في حماية الكبد من التلف طويل الأمد.قارنت الدراسة اليابانية الأفوكادو بأكثر من 20 فاكهة أخرى، وراقبت قدرتها على حماية الكبد من سم الجالاكتوزامين، والذي سيؤدي في المستويات المرتفعة إلى تلف الكبد على المدى الطويل، مثل: التهاب الكبد الفيروسي البشري.. وصودف أن الأفوكادو يحتوي على نسبة عالية من الجلوتاثيون، وهو أحد مضادات الأكسدة القوية، التي يمكنها بالفعل إصلاح الخلايا التالفة في الكبد.- الكركمإذا كنتِ تعانين من التهاب مزمن أو مشاكل في الكبد؛ فإن الكركم من التوابل القوية ذات الفوائد المهمة المضادّة للالتهابات.. لقد أثبت الكركم فعاليته في درء الالتهابات الفيروسية السيئة، يُستخدم الكركم منذ فترة طويلة في العلاج الطبيعي؛ لآثاره المفيدة على أجسامنا وأعضائنا.توابل الكركم غنية بالكركمين، وهو عامل دوائي فعّال ذو قدرات قوية مضادّة للبكتيريا، ومطهر، ومضادّ للفيروسات، ومضادّ للفطريات، ومضادّ للسرطان، ومضادّ للالتهابات.. من هنا فهذه التوابل هي "بطل خارق" يحمي أكبادنا من العدوى والأضرار، ويمنح خلايا الكبد الدفعة التي يحتاجها لتجديد أنسجة جديدة وصحية.إن إضافته إلى نظامنا الغذائي بانتظام، يساعد أيضاً على زيادة مستويات إنتاج الصفراء الطبيعية- وهو أمرٌ ضروري لتخليص أجسامنا من السموم الضارّة.- الماءيُعتبر الماء مفيداً، للعديد من الأسباب الصحية.. والآن، يمكنك إضافة وظائف الكبد إلى قائمة أسباب شرب المزيد من الماء.. من المنطقي أن تعمل السوائل المرطّبة- مثل: الشاي العشبي والماء الممزوج بالليمون، على تحسين التخلص من النفايات، وتحمي الكبد من الإصابة بحصوات المرارة. أنت تعلمين بالفعل أن الكبد يعمل بشكل أساسي على تصفية الدم، الذي يتم نقله من الجهاز الهضمي، من أجل استقلاب العناصر الغذائية، وكذلك لتصفية السموم.نظراً للحقيقة البسيطة المتمثلة في أن الكبد (بمساعدة الكلى والجلد والجهاز اللمفاوي والدم والأمعاء)، يساعد في إزالة السموم من الجسم، عن طريق التخلص من النفايات والمواد الكيميائية، من خلال العرق والبراز والبول؛ فإنَّ شرب الكثير من الماء، يمكن أن يساعد في تشجيع هذه العملية الطبيعية.. فقط تأكدي من شرب الماء في درجة حرارة الغرفة، والماء النظيف من دون سكريات أو مواد كيميائية مضافة؛ للحصول على أفضل النتائج.- الثومالثوم يملك قدرات هامّة مضادة للفيروسات.. لا يساعد الثوم فقط في تقوية جهاز المناعة لدرء الالتهابات والجراثيم؛ بل يحتوي على مركّبات الكبريت النفّاذة، التي تحفز وظيفة الإنزيمات لتعزيز وظائف الكبد.. ويرجع ذلك إلى ارتفاع مستويات مركّبات الكبريت في الثوم، التي تملك قدرة على تشجيع إنتاج الإنزيم في الكبد.والثوم يحتوي على نسبة عالية من السيلينيوم والأليسين، وكلاهما من العوامل التي تعمل على حماية الكبد.. ولحسن الحظ؛ فإن مذاق الثوم وتعدد استخداماته، يعني أنه من السهل جداً دمجه في النظم الغذائية اليومية، من أجل كبد أكثر صحة، وحماية، وإزالة السموم.- البنجريُعتبر البنجر من الخضروات الرائعة الأخرى التي تساعد على تطهير الكبد- وخاصة البنجر الأحمر الداكن.. يحتوي البنجر على نسبة عالية من مركّبات الفلافونويد والبيتا كاروتين، وغني بالحديد والفولات والفوسفور وفيتامين سي C والنحاس والبوتاسيوم والمنغنيز.. تماماً مثل معظم الخضروات.. لتحقيق أقصى استفادة من قيمتها الغذائية، يجب أكلها نيّئة، هذا لأن الحرارة غالباً ما تحرق جميع العناصر الغذائية، وسوف تتبخر أو ينتهي بها الأمر في الماء الذي قمنا بغلي الطعام فيه.أفضل طريقة لدمج البنجر في نظامك الغذائي من أجل تنظيف الكبد، هو استخدام عصيره، البنجر له نكهة لذيذة، ويمكن دمجه كمكوّن في عصير الفاكهة مع عصائر أخرى مضادّة للأكسدة؛ مما سيجعله أكثر إرضاءً.

mradioiraq
عصير الرمان الطبيعي.. هل هو صديق مرضى السكري؟

يعتبر الرمان فاكهة رائعة يمكن أن تكون إضافة ممتازة لنظامك الغذائي، وله فوائد لا تحصى لا سيما في خفض مستويات السكر في الدم وتحسين الذاكرة وغيرها.اكتشفي في الآتي فوائد عصير الرمان، وأهميته بالنسبة لمرضى السكري،:يحتوي عصير الرمان على نسبة عالية من مضادات الأكسدة، وخاصة البوليفينول، مقارنة بعصائر الفاكهة الأخرى. يحتوي على ما يقرب من ثلاثة أضعاف عدد مضادات الأكسدة الموجودة في الشاي الأخضر. لهذا السبب، فإن عصير الرمان لديه القدرة على خفض البروتين الدهني منخفض الكثافة، أو الكوليسترول السيء، ويساعد في حماية القلب.بالإضافة إلى ذلك، وجدت الدراسات أن المركّبات الموجودة في الرمان، مثل حمض الجاليك، الأولينوليك، أورسوليك، والأحماض الليفية، لها خصائص مضادّة لمرض السكري. قد يساعد عصير الرمان ومستخلص قشر الرمان أيضاً في زيادة حساسية الأنسولين، وهو أمر مفيد لمرضى السكري.هل يساهم الرمان في خفض نسبة السكر في الدم؟يعتبر الرمان من الأطعمة ذات المؤشر الجلايسيمي المنخفض (35)، مما يعني أنه لا يسبب ارتفاعاً مفاجئاً في مستويات السكر في الدم. لديه أيضاً حمولة معتدلة من نسبة السكر في الدم (18)، وهو آمن للأشخاص الذين يعانون من ارتفاع مستويات السكر.يحتوي الرمان على سكريات طبيعية ولكن يحتوي على نسبة عالية من المواد الكيميائية والألياف الفينولية، والتي تساعد في تنظيم مستويات السكر.أظهرت الدراسات أن شرب كوب واحد من عصير الرمان خلال النهار يقلل بشكل فعّال من مستويات الكوليسترول الضار LDL لدى مرضى السكري. بالإضافة إلى ذلك، فهو يقلل بشكل كبير من خطر الإصابة بأمراض القلب الناجمة عن داء السكري.يحتوي عصير الرمان أيضاً على مادة البوليفينول المضادّة للأكسدة (العفص والأنثوسيانين) التي يمكن أن تساعد في إدارة أعراض مرض السكري. ومع ذلك، قبل تناول الرمان أو جعله أكثر تكراراً في نظامك الغذائي، يفضل التحدث إلى الطبيب.الرمان غني بمضادات الأكسدة التي يمكن أن تساعد أيضاً في تنظيم مستويات السكر في الدم. مؤشره المنخفض لنسبة السكر في الدم والحمل الجلايسيمي يعني أنه لن يسبب ارتفاعاً في نسبة السكر في الدم.عصير الرمان وبعض المحاذيريعتبر الرمان وجبة خفيفة ممتازة قبل أو بعد التمرين لتثبيت مستويات السكر في الدم. ومع ذلك، فإنَّ الإفراط في تناول فاكهة الرمان أو شرب عصيرها يمكن أن يسبب الإمساك.لذلك من الأفضل تناول الرمان باعتدال. ويجب على مرضى السكري فحص مستويات الجلوكوز في الدم لديهم يومياً للتأكد من أن الرمان لا يؤثر سلباً عليهم.

mradioiraq
هل النوم بمعدة فارغة مفيد للصحة؟

أثبت العديد من الدراسات أن تناول الطعام قبل النوم يؤثر سلباً على جودة النوم، ولكن هل هذا يعني أن النوم بمعدة فارغة هو الخيار المثالي للتمتع بصحة أفضل؟ اكتشفي الإجابة على هذا السؤال في الموضوع الآتي:قارنت إحدى الدراسات بين تناول وجبة قبل 4 ساعات من النوم مقابل ساعة واحدة فقط، وأظهرت الوجبة التي أُعطيت قبل 4 ساعات من وقت النوم انخفاضاً ملحوظاً في وقت بداية النوم (وقت النوم الفعلي) مقارنةً بالوجبة نفسها التي أُعطيت قبل ساعة واحدة من موعد النوم. وانخفض متوسط وقت النوم من 9 دقائق إلى 14.6 دقيقة عند تناول الطعام قبل النوم بساعة، لذلكِ إذا كنتِ تعانين بالفعل من أي مشاكل في النوم، فإن تناول الطعام قبل النوم يمكن أن يكون له تأثير كبير على نومك بشكل عام. من ناحية أخرى، وجدت مراجعة منهجية أن عدم تناول العشاء قد يكون مفيداً للصحة، إذ أدى تخطي العشاء إلى انخفاض ملحوظ في هرمون الكورتيزول المسائي والكورتيزول الصباحي غير المرتفع بشكل ملحوظ، والكورتيزول هو هرمون "التوتر"، ويرتفع بناءً على مدى إجهاد جسمك. وللكورتيزول آثار مفيدة، لكن له أيضاً آثاراً سلبية إذا كان مرتفعاً في الأوقات الخاطئة، إذ يمكن أن يُضعف قدرتك على التعافي أثناء النوم، لأنَّ الكورتيزول يثبط جهاز المناعة ويقلل من تكوين العظام.أضرار تناول الطعام قبل النوم مباشرةهناك العديد من الآثار الجانبية السلبية المرتبطة بتناول الطعام قبل النوم مباشرة، إذ يمكن أن يؤدي تناول الطعام بعد العشاء أو في وقت متأخر من الليل إلى زيادة الوزن وزيادة مؤشر كتلة الجسم (BMI)، كما يؤدي أيضاً إلى عسر الهضم أو النوم المتقطع. ويتباطأ التمثيل الغذائي مع استعداد جسمك للنوم ولا تحتاجين عادةً إلى سعرات حرارية إضافية، وقد وجدت دراسة أجريت عام 2013 أن تناول الطعام في غضون 4 ساعات من وقت النوم يمكن أن يؤدي إلى تناول المزيد من السعرات الحرارية على مدار اليوم التالي.ووجدت دراسة أجريت عام 2014 أن زيادة تناول السعرات الحرارية من تناول الطعام في وقت متأخر من المساء وأقرب وقت للنوم قد يؤدي إلى تناول سعرات حرارية إضافية واكتساب الوزن، لأنك في نهاية المطاف تأكلين مرات أكثر على مدار اليوم. وجدت دراسة أجريت عام 2017 أن تناول الطعام بالقرب من الوقت الذي يبدأ فيه جسمك في إنتاج الميلاتونين (والذي يحدث قبل ساعات قليلة من وقت النوم) يمكن أن يؤدي إلى زيادة نسبة الدهون في الجسم. ماذا لو شعرتِ بالجوع في الليل؟لنفترض أنك تناولت العشاء جيداً قبل النوم، ولكن بعد ذلك بدأت تشعرين بالجوع قبل ساعات قليلة من موعد النوم، فماذا تفعلين؟ أحد الخيارات هو تناول وجبة خفيفة صغيرة يسهل هضمها، على سبيل المثال، يعتبر الموز من أفضل الوجبات الخفيفة لشخص يعاني من الأرق. وخيار جيد آخر هو تناول الشاي الأخضر، فهناك أدلة على أن الشاي الأخضر يمكن أن يحسّن من قدرتك على النوم. وجرّبي أيضاً تناول المزيد من البروتين والألياف في وقت العشاء، إذ يساعد البروتين والألياف على الشعور بالشبع

mradioiraq
فوائد الجريش لا يُمكنكِ تخيلها.. تناوليه لصحة أفضل

الجريش من الأطعمة الشرقية التي تمتاز بالعديد من الفوائد الغذائية، وهو يُستخدم في المطبخ العربي، خاصة في العراق وشبه الجزيرة العربية والأردن والشام، كما أنه من الأكلات السعودية الشعبية الشهيرة.في السطور التالية، ستتعرفين بشكل أكثر تفصيلاً على فوائد الجريش وطريقة الجريش الأبيض وفوائد جريش الشوفان:ما هو الجريش؟الجريش هو قمح مجروش صغير وقوي، يشترك الجريش مع البرغل في نفس القيم الغذائية؛ فهو منخفض السعرات الحرارية ويساعد في إنقاص الوزن لأنه يحافظ على الشعور بالشبع لفترة أطول من الوقت مقارنة بالأطعمة الأخرى، بالإضافة إلى أنه يحتوي على مؤشر منخفض لنسبة السكر في الدم، الأمر الذي يساعد على تنظيم نسبة السكر في الدم. وهو غني بالألياف التي تعمل على تحسين الجهاز الهضمي، إضافة إلى المعادن مثل الحديد والمغنيسيوم.هذا ويحتوي كوبان من الجريش على 187 سعرة حرارية، و31 جراماً من الكربوهيدرات، و 2 جرامات من الدهون، و 16 جراماً من البروتين.أصل الجريشالجريش من منتجات حبوب القمح المجروشة، أي المطحونة طحناً خشناً أو التي يتم دقها على نحو غير ناعم، إذ يُصنّع الجريش من حبوب القمح المقشرة، بينما كان يُصنَّع في الماضي من الشعير والقمح على حد سواء، ويُصنّع من قمح الشوفان في الوقت الحاضر.طريقة الجريش الأبيض* المكونات:-كوب من الأرز-2 كوب من الجريش الناعم-ربع كوب من الزيت-لتر حليب سائل-2 مكعب مرقة دجاج-فلفل أسود-ملح-نصف ملعقة من القرفة-3 حبات بصلطريقة التحضير1-اغسلي الأرز والجريش حتى يصبح الماء صافياً.2- يُحمّى الزيت في قدرٍ كبيرٍ ويُطهى البصل حتى ينضج.3-يُضاف الأرز والجريش ويُغطّى بالزيت الساخن، ثم تُضاف القرفة والماء ثم مرق الدجاج واللبن.4-غطي القدر بغطاء واتركيها تطهى حتى يتم امتصاص الماء بالكامل، لمدة حوالي ساعتين.5-بمجرد أن ينضج الجريش في اللبن يمكنك استخدام خلاط الكيك لخفق المكونات لمدة نصف دقيقة.6-سخنّي السمن على نار خفيفة، وأضيفي البصل وقلبي كل بضع دقائق، حتى تتكرمل.7-أضيفي التوابل والخبز المحمص وقلّبي المكونات لبضع دقائق.8-ضعي الجريش في طبق وفوقه البصل المكرمل، واستمتعي بوجبة رائعة مع الخبز المحمص الشهي.فوائد جريش الشوفانيحتوي جريش الشوفان على نشا واقٍ للقلب يسمى بيتا جلوكان يمكن أن يساعد في خفض نسبة الكوليسترول المرتفع في الدم، كما يساعد في تقليل مخاطر الإصابة ببعض أنواع السرطان، إضافة لاحتوائه على الألياف التي تساعد في الشعور بالشبع وتحسين الهضم.كما يحتوي على مجموعة من الجزيئيات التي تعمل كمضادات للأكسدة، وهذا يشمل واحدة من مواد البوليفينول التي تلعب دوراً في الحفاظ على انخفاض ضغط الدم عن طريق زيادة إنتاج أكسيد النيتريك.ويُمكن أن يدعم اتباع نظام غذائي صحي لفقدان الوزن، على سبيل المثال، قد يزيد دقيق الشوفان أو جريش الشوفان من الشعور بالامتلاء، وبالتالي يساعد الأشخاص على تناول كميات أقل من الطعام وفقدان الوزن على المدى الطويل.وإذا كان لديكِ خيار بين حبوب الشوفان ودقيق الشوفان الساخن، فاختاري دقيق الشوفان، حيث أظهرت إحدى الدراسات أنه بالمقارنة مع حبوب الشوفان، فإنَّ دقيق الشوفان يثبط الشهية بفضل ألياف بيتا جلوكان التي تحفّز الشبع.

mradioiraq
قواعد بسيطة للعناية بالبشرة في فصل الشتاء اعتمديها مع العام الجديد

فصل الشتاء هو الفصل الذي ينعكس بتأثيراته بشكل واضح على الأماكن الظاهرة في جسمك مثل الوجه واليدين مما يجعل الجلد متقشرا وجافا. لذلك، يبدأ البحث عن حل عن طريق تطبيق زيت أو مرطب للوجه، ولكن هناك عدداً من النصائح الأخرى التي يجب أن تتبعيها عندما يتعلق الأمر بنظام العناية بالبشرة في الشتاء. فإذا قررت عدم ترك بشرتك تعاني نتيجة لانخفاض درجات الحرارة هذا العام، فإليك قواعد بسيطة للعناية بالبشرة في فصل الشتاء.قواعد بسيطة للعناية بالبشرة في فصل الشتاءحافظي على سطح بشرتك بشكل مكثفمع إنتقالك إلى فصل الشتاء، تتعرض بشرتك للتغيرات في درجات الحرارة والرطوبة ، فضلاً عن الرياح والأمطار، والتي يمكن أن تشكل ضغطًا على سطح البشرة الرقيقة. لذلك يجب إعادة التفكير في روتين العناية بالبشرة لمحاربة الضغوط البيئية التي تمر بها المرأة رغم إرادتها. فمن أهم مشاكل البشرة الأساسية هي الجلد المشدود والمتهيج والحكة والجفاف.فالإستخدام المفرط لمنتجات العناية بالبشرة والعوامل الخارجية مثل التلوث يمكن أن تؤثر على البشرة، ولكن من المهم بشكل خاص طريقة العناية بالوجه في الشتاء. لذلك، ابحثي عن مستحضرات أو مكونات طبيعية التي تكون مضادة للالتهابات وتحارب التصبغ وتغيير لون الجلد.كما أن هناك بعض الوصفات الطبيعية التي تساعد في حل هذه المشكلة في الشتاء مثل الفاكهة الشتوية الأفوكادو والكيوي. فالأفوكادو يعمل على تنظيف البشرة من الأوساخ والشوائب بالإضافة الى إزالة خلايا الجلد الميتة للحصول على بشرة ناعمة ومشرقة. أما الكيوي فهي فاكهة رائعة وغنية بفيتامين سي وتساعد على تجديد خلايا البشرة وجعلها ناعمة. قومي بهرس حبة من الكيوي مع نصف حبة من الأفوكادو، ثمّ أضيفي نصف ملعقة كبيرة من العسل إلى المزيج، وطبقي الخليط على وجهك واتركيه لمدّة 15 دقيقة قبل شطفه.العناية بنظام جمالك الليليتعمل بشرتك على الإصلاح واستعادة إشراقها في الليل، لذلك من المهم أن تتحققي من روتين العناية بالبشرة في المساء خاصة عن طريق تنظيف البشرة باستخدام منظف حمضي غير جاف ثم المواظبة في إكمال هذا المهام بشكل يومي كل مساء.ففي الشتاء يمكنك إستخدام الريتينول فيما يتعلق بصحة الجلد وتجديده، ومن بعدها إختاري منتج فعال لإغلاق مسامات البشرة وحماية الجلد. فالريتينول هو أحد مشتقات فيتامين أ، وهو مركب كيميائي طبيعي يتواجد في أنواع معينة من الأغذية الحيوانية وبعض المصادر النباتية، كما إنه يدخل الكثير من تركيبات كريمات العناية بالبشرة ويستخدم بكثرة في العلاجات.فاخترنا لك بعض المنتجات المشهورة التي يمكنك تطبيقها في المساء مثل:كريم ليلي من ديور كابتشر توتال كريم ليلي مكثف إصلاحي للوجه والرقبة DIOR – Capture Totale الذي يساعد على إصلاح البشرة في الليل.تطبيق التقشيرعندما تتعرض سطح البشرة لمشاكل كثيرة، فالطريق الوحيد لإعادة إشراقها هو من خلال تقشيرها، ولكن إنتبهي من تكثيف عملية التقشير لأنه قد يضر بالبشرة بدل من أن يفيدها. مرة أو مرتين في الأسبوع كاف لتقشير بشرتك، وتجنبي الخلط بين المقشرات الطبيعية مثل المقشرات الحبيبية، ومع المقشرات الكيميائية مثل أحماض ألفا أو بيتا هيدروكسي، لأن هذا يمكن أن يؤدي إلى احمرار وتهيج الجلد خاصة إذا كنت تستخدمين أيضاً منتجاً من الريتينويد.يمكنك إستخدام مقشر طبيعي في النهار من ملح البحر. فاخلطي كوب من زيت زيتون وكوب ملح البحر وملعقة كبيرة قشر ليمون وقطرتين من زيت الجريب فروت العطري ثم اسكبي المزيج في وعاء مع غطاء. وبللي بشرتك أثناء الاستحمام في فصل الشتاء، ثم دلكي المقشر برفق على وجهك بالكامل بحركات دائرية لطيفة لتقشيرها، وبعد ذلك اشطفي بشرتك جيداً واتركيها حتى تجف ثم استخدمي مرطب إذا لزم الأمر.تناولي الكثير من مضادات الأكسدةأحد أكبر التحديات التي تواجه بشرتك في الشتاء هو التغيرات المستمرة في درجة الحرارة. فالانتقال من الحرارة العالية الحارة إلى البرد في الخارج يتسبب في فساد بشرتك وهشاشتها. كما أن قضاء الوقت في الداخل من دون التعرض لهواء نقي طبيعي يمكن أن يتسبب أيضاً بمشاكل في البشرة. فالمكيفات الساخنة أي الهواء المعاد تدويره والتدفئة المركزية تحتوي على الكثير من السموم للبشرة وتعمل على إزالة الماء والرطوبة من الجوي الداخلي والذي بدوره يزيل الماء من الجلد فيؤدي إلى جفاف البشرة في الشتاء.  لذلك، تعتبر العناية بالبشرة بمضادات الأكسدة مهمة، لأنها تساعد في الدفاع عن البشرة ضد السموم الدقيقة التي يسببها الهواء المعاد تدويره، وكذلك تلك الناتجة عن التلوث والأشعة فوق البنفسجية والضوء الأزرق. فابحثي عن مكونات مثل فيتامين C وفيتامين E لمساعدة بشرتك.الإكثار من تناول الحمضيات في الشتاء يساعدك على الحصول على صحة قوية وبشرة مشرقة. كما إن خلط الحمضيات مثل الليمون مع زيت الورد يساعد في مواجهة تصبغات الجلد التي تظهر في الشتاء بسبب جفاف البشرة. فالليمون غني بفيتامين سي الذي يستخدم لعلاج تصبغات البشرة، كذلك يعد زيت الورد له قدرة على توحيد لون البشرة خاصة وأنه يحتوي أيضاً على فيتامين سي أيضاً والذي يستخدم لعلاج تصبغات البشرة، لذلك، فاخلطي في وعاء ملعقة خميرة، ملعقتان من الشوفان الأبيض، ملعقة زيت ورد، ثلاث ملاعق زبادي، وملعقة من عصير ليمون، ثم اخلطي جميع المكونات معاً وطبقي الماسك على وجهك ورقبتك واتركيها لمدة 20 دقيقة ثم اغسلي وجهك بالماء الدافئ وكرري هذا الماسك ثلاث مرات في الأسبوع حتى تحصلي على لون بشرة موحدة في الشتاء.الكريم الأكثف للبشرة ليس بالضرورة أن يكون الأفضلإن التركيبات السميكة والثقيلة ليست دائماً الأفضل للبشرة، رغم وجودها في بعض أنظمة العناية بالبشرة. فإذا قمت بوضع الكثير من المنتجات الثقيلة على سطح البشرة، فإن بشرتك لن تتفاعل مع هذا العمل على إنه يساعد البشرة، وذلك لأن الطبقات العميقة للبشرة تصبح كسولة وغير صحية مما يعني في النهاية مزيداً من الجفاف والمزيد من التهيج في الطبقات العليا. لذلك، ولحل هذه 

الأكثر مشاهدة

المزيد
mradioiraq
كيف تؤثر مباريات كأس العالم في قلوب المشجعين؟

مع انطلاق المباريات ، تعيش جماهير واسعة ساعات من الترقب والحماس، فالمباريات لا تبدأ عند صافرة الحكم فقط، بل قبلها بساعات من الانتظار والقلق، ثم تتحول مع كل هجمة وفرصة وهدف إلى حالة عاطفية كاملة، ترتفع معها الأصوات ودقات القلوب. المباراة التي تبدو للبعض لحظة ترفيه وتشجيع، قد تمثل عبئا نفسيا وبدنيا على آخرين، خصوصا أصحاب التاريخ المرضي مع القلب والشرايين، ومرضى ارتفاع ضغط الدم والسكري.ولا يعني ذلك أن تشجيع كرة القدم خطر في ذاته، لكنه يصبح أكثر حساسية عندما يتحول الانفعال إلى توتر شديد، أو عندما يرافق المشاهدة تدخين مفرط، أو أطعمة دسمة، أو منبهات كثيرة، أو تجاهل للأدوية ومواعيدها. هنا لا يعود الأمر مجرد حماس عابر، بل استجابة فسيولوجية قد تضع القلب تحت ضغط حقيقي.هذا الارتباط بين التشجيع والهوية كان محور دراسة أجرتها جامعة ستراثكلايد في إسكتلندا خلال مباريات كأس العالم 2014، ونشرت نتائجها عام 2020، لفهم سبب اندفاع بعض مشجعي الرياضة بمشاعر قوية أثناء مشاهدة المباريات مباشرة، وعلاقة ذلك بمستويات هرمون الكورتيزول في اللعاب.وأظهرت الدراسة أن تركيزات الكورتيزول، وهو أحد أبرز هرمونات التوتر، تتغير أثناء مشاهدة مباريات كرة القدم الحية، وأن هذه التغيرات ترتبط بدرجة اندماج المشجع مع فريقه. كما رصدت الدراسة تفاعلا بين نتيجة المباراة ومستويات الكورتيزول، إذ ارتبطت مشاهدة الخسارة بارتفاع ملحوظ في تركيز هذا الهرمون.وخلص الباحثون إلى أن اندماج الهوية الجماعية مع الاستجابة الجسدية للتوتر ينتج أنماطا نفسية وفسيولوجية خاصة خلال الأحداث الرياضية الضاغطة. وبمعنى أبسط، فإن المشجع المتعلق جدا بفريقه لا يعيش المباراة بعقله ومشاعره فقط، بل بجسده أيضا.وفي الاتجاه نفسه، توصل باحثون في جامعة أكسفورد في يناير/كانون الثاني 2020 إلى وجود صلة علمية بين قوة الترابط الجماعي بين المشجعين وفريقهم وبين مستويات الكورتيزول أثناء مشاهدة كرة القدم، من دون وجود اختلافات واضحة في تركيزات الكورتيزول بين الرجال والنساء.وتكمن أهمية هذه النتائج في أن ارتفاع الكورتيزول لفترات طويلة أو تكراره مع الضغط النفسي قد يرتبط بآثار صحية متعددة، منها إضعاف جهاز المناعة، وزيادة قابلية الجسم للسعال ونزلات البرد والحساسية، إلى جانب زيادة الوزن وارتفاع ضغط الدم، وما قد يصاحب ذلك من ارتفاع خطر الإصابة بأمراض القلب لدى الفئات الأكثر عرضة.هذا لا يعني أن كل مشجع مهدد بدخول المستشفى بعد المباراة، لكنه يشير إلى أن الأحداث الرياضية عالية التوتر قد تترك أثرا ملموسا على الفئات الأكثر هشاشة صحيا، خاصة إذا اجتمعت معها عوامل مثل المرض المزمن، أو الانفعال الشديد، أو العادات غير الصحية أثناء المشاهدة.و أثناء التشجيع؟عندما يتابع المشجع مباراة حاسمة، يتعامل الجسم مع التوتر كأنه حالة إنذار. فيبدأ الجهاز العصبي في تنشيط استجابات داخلية هدفها إعداد الجسم لمواجهة الضغط. لكن هذه الاستجابة، التي قد تكون طبيعية في حدودها المعتدلة، قد تصبح مرهقة عند بعض المرضى.وفي دراسة قدمها قسم الصحة العامة والطب الوقائي بجامعة القاهرة، عن صحة الأوعية الدموية وإدارة المخاطر خلال استضافة كأس العالم 2022 في قطر، أشار الباحثون إلى أن مشاهدة مباراة كرة قدم مهمة قد تسبب ما يعرف بالإجهاد النفسي الحاد.هذا الإجهاد يؤدي إلى فرط تنشيط محور الغدة النخامية والغدة الكظرية، وكذلك الجهاز العصبي الودي والغدة الكظرية النخاعية. ونتيجة لذلك، يرتفع معدل ضربات القلب، ويزداد ضغط الدم، وتزداد قوة انقباض عضلة القلب، وقد تظهر اضطرابات في نظم القلب.ومع زيادة حاجة عضلة القلب إلى الأكسجين، قد يحدث اختلال بين ما يحتاجه القلب وما يصل إليه فعليا من دم وأكسجين، خصوصا لدى المصابين بتصلب الشرايين أو الذبحة الصدرية أو أمراض القلب السابقة. وهنا يمكن أن تتحول لحظة انفعال قوية إلى ألم في الصدر أو خفقان شديد أو مضاعفات أخطر.كيف تشاهد المباريات بأمان؟لا يحتاج المشجع إلى التخلي عن حماسه أو الامتناع عن متابعة فريقه، لكنه يحتاج إلى قدر من الوعي، خاصة إذا كان يعاني مرضا مزمنا أو لديه تاريخ مرضي في القلب أو الضغط أو السكري.وينصح خصوصا المرضى منهم، بتقليل أو وقف تناول المنبهات مثل الشاي والقهوة أثناء المباريات وبعدها، حتى لا تكون عاملا مساعدا في زيادة ضربات القلب وارتفاع ضغط الدم.كما ينبه إلى ضرورة التوقف عن المشاهدة وطلب المساعدة الطبية فورا عند ظهور أعراض مثل ألم الصدر، أو ضيق التنفس، أو الدوخة الشديدة، أو الخفقان غير المعتاد.ومن المهم أيضا أن يلتزم مرضى القلب والضغط والسكري بأدويتهم في مواعيدها، وأن يتجنبوا الوجبات الثقيلة والمالحة والدسمة أثناء المباريات، وأن يحاولوا أخذ فترات قصيرة من الهدوء والتنفس العميق إذا شعروا بأن التوتر خرج عن السيطرة.

mradioiraq
ما الذي يمنح اللاعبين طاقة طعام النجوم في كأس العالم

تُصنف كرة القدم ضمن الرياضات التي تتطلب جهدا بدنيا عاليا، إذ تجمع بين الجري المستمر، والانطلاقات السريعة، والقفز، والالتحام، وتكرار المجهود البدني على مدار المباراة.ويختلف حجم الطاقة التي يستهلكها اللاعب تبعا لمركزه داخل الفريق، لكن الدراسات تشير إلى أن لاعب كرة القدم قد يقطع خلال 90 دقيقة مسافة تتراوح تقريبا بين 11 و13 كيلومترًا، باستثناء حارس المرمى.ولا يقتصر أثر هذا الجهد على الشعور بالإرهاق، بل يمتد إلى استنزاف مخازن الغلايكوجين في العضلات، وهي أحد مصادر الطاقة الرئيسية في الجسم. وتشير دراسات إلى أن المجهود المبذول خلال المباراة قد يستنزف مخازن الغلايكوجين بنسبة تصل إلى 47% مع نهاية الوقت الأصلي، وهو ما يؤدي غالبا إلى انخفاض تدريجي في مستوى الأداء، خاصة في الدقائق الأخيرة.ولهذا، لا تُعد التغذية بالنسبة للاعبي كرة القدم مسألة ثانوية أو تفصيلا مكملا للتدريب، بل تمثل واحدة من أهم الإستراتيجيات التي يُوصى بها لدعم الأداء عالي الشدة، وتأخير الشعور بالتعب، وتقليل احتمالات الإصابات، وتحسين قدرة اللاعب على التعافي بين المباريات.يوصي الخبراء بأن يحصل لاعب كرة القدم يوميا على ما يتراوح بين 2500 و3500 سعرة حرارية، مع مراعاة الفروق الفردية بين اللاعبين، وطبيعة مراكزهم داخل الملعب، وشدة التدريبات والمباريات.ويُفضل أن تتوزع العناصر الغذائية في وجبات اللاعبين على النحو الآتي: من 55 إلى 65% من الكربوهيدرات، ومن 12 إلى 15% من البروتين، وأقل من 30% تقريبا من الدهون.وتحتل الكربوهيدرات مكانة مركزية في النظام الغذائي للاعبين، لأنها المصدر الأهم لدعم مخزون الغلايكوجين في العضلات.وأظهرت دراسة أجراها باحثون من السويد ونُشرت نتائجها عام 2001 أن تناول أطعمة غنية بالكربوهيدرات ساعد على تحسين أداء اللاعبين خلال التمارين عالية الشدة، وزاد قدرتهم على تكرار المجهود البدني العالي بنسبة 265% مقارنة بحالات انخفاض مستويات الغلايكوجين، وهو ما ساهم في رفع الأداء وتأخير الإحساس بالتعب.ولا تقل السوائل أهمية عن الطعام، إذ يُوصى اللاعبون بالحفاظ على مستوى جيد من الترطيب، من خلال شرب نحو 500 مليلتر قبل بداية المباراة، و500 مليلتر أخرى بعد نهاية الشوط الأول.كما يُنصح بتجنب الحلويات، والأطعمة المجمدة، والمنتجات فائقة المعالجة، مع الحد من تناول الكحوليات، حفاظا على الكفاءة البدنية ومستوى الأداء.وفي عام 2023، نشر باحثون أتراك دراسة في مجلة "أبحاث وممارسات التغذية" (Nutrition Research and Practice) هدفت إلى بحث تأثير حمية البحر الأبيض المتوسط على الأداء البدني، من خلال اختيار أطعمة ضمن هذا النمط الغذائي بمعدل منخفض من الحمضية لمدة 15 يومًا.وأظهرت النتائج أن اتباع هذا النظام ساعد على تحسين القوة العضلية وزيادة التحمل القلبي التنفسي، كما انخفضت درجات الشعور بالتعب والإجهاد، وأصبح المشاركون قادرين على بذل مجهود لفترة أطول.تُعد البروتينات من العناصر الغذائية الأساسية للاعبي كرة القدم، إذ تساهم في بناء العضلات، والحفاظ على الكتلة العضلية، وتسريع عملية التعافي بعد المباريات والتدريبات، واستعادة القدرة على أداء المجهود البدني العالي.وتشير التوصيات إلى حاجة اللاعب إلى نحو 1.6 إلى 2.2 غرام من البروتين لكل كيلوغرام من وزن الجسم يوميا، سواء من خلال النظام الغذائي أو عبر المكملات الغذائية عند الحاجة، على أن يكون ذلك وفقا لتوجيهات المختصين المشرفين على صحة ولياقة الفريق.أما الدهون، فلا ينبغي إغفالها في النظام الغذائي للاعبين، فهي عنصر مهم في إنتاج الطاقة ودعم وظائف الجسم، لكن يجب تناولها ضمن حدود صحية.وتوصي الإرشادات بأن تمثل الدهون ما يتراوح بين 20 و35% من إجمالي الطاقة اليومية، على ألا تتجاوز الدهون المشبعة 10%، بسبب ارتباطها بآثار سلبية على الصحة عند الإفراط في تناولها.يُعد لاعبو كرة القدم من الفئات المعرضة لنقص بعض الفيتامينات والمعادن الأساسية، نتيجة ارتفاع الجهد البدني، وزيادة التعرق، واحتياج الجسم المستمر إلى عناصر تساعده في إنتاج الطاقة وتنظيم العمليات الحيوية.لذلك، يُنصح بالحصول على هذه العناصر من مصادرها الطبيعية قدر الإمكان، أو من خلال المكملات الغذائية عند الحاجة، لكن تحت إشراف متخصصين، حتى لا يحدث نقص يؤثر في الأداء أو إفراط يسبب مشكلات صحية.

mradioiraq
Link Copied

© 2022 mradioiraq كل الحقوق محفوظة. صمم بواسطة
M Entertainment & Technology