صحة

mradioiraq
البروتين والحليب يخفف من حرقة الفم

أكدت دراسة حديثة أن تناول الحليب يخفف من حرقة الفم بعد تناول الأطعمة الحارة، حيث إن حليب البقر كامل الدسم يقلل من الحرقة أكثر من الحليب النبات كما وجدت الدراسة التي أجراها علماء الأغذية في ولاية بنسلفانيا، أن البروتين يلعب دورا في تخفيف الإحساس بحرقة الفم أيضاً..وتبين أن الحليب كامل الدسم ليس أكثر فعالية من الحليب الخالي من الدسم في تخفيف الإحساس بالحرقة، وفقا لنتائج الدراسات المخبرية الخاضعة للرقابة في مركز التقييم الحسي ف ولاية بنسلفانيا، والتي نشرت في Food Quality and Preference.

mradioiraq
السجائر الإلكترونية الأرقام تكشف خطرا قادما على الأطفال

كشف تحقيق أجرته شبكة سكاي نيوز عن إصابة عدد من الأولاد والفتيات في سن المدرسة الابتدائية بحالات "المرض الشديد" بسبب السجائر الإلكترونية.وأشارت الأرقام الصادرة عن وكالة الصحة الإنجليزية إلى أن هناك 15 حالة تم إدخال فيها الأطفال الصغار، الذين تقل أعمارهم عن 9 سنوات، إلى المستشفى خلال أول 4 أشهر من العام الجاري.وأكد البروفيسور آندي بوش، طبيب صدر الأطفال في مستشفى رويال برومبتون في غرب لندن، على خطورة هذه الأرقام المرعبة، حيث يعرض استخدام الأطفال للمواد السامة والإدمانية في السجائر الإلكترونية لخطر كبير على صحتهم.بالإضافة ذكر البروفيسور أن إستخدام الأطفال للسجائر الإلكترونية قد يسبب لهم نزيف الرئة ،إنهيار الرئة ، تسرب الهواء و العديد من المخاطر الأخرى.لم يتوقف هذا التحذير عند مكانة الأطفال فحسب، إذ حذر أطباء في بريطانيا من أن التدخين الإلكتروني أصبح "وباء" بين الأطفال واستغاثوا بالحكومة لحظر استخدام السجائر الإلكترونية التي يمكن استخدامها مرة واحدة.كما حذرت الكلية الملكية البريطانية لطب الأطفال من أن استخدام السجائر الإلكترونية ليس خاليا من المخاطر، وقد يؤدي إلى الإدمان أكثر من السجائر التقليدية.لذا يجب الحذر من استخدام السجائر الإلكترونية وتجنب المخاطر التي قد تنجم عنها، خاصة فيما يتعلق بصحة الأطفال والمراهقين.

mradioiraq
قيلولة بعد الظهر تقلل خطر الاصابة بالخرف و تطيل العمر

أثبتت دراسة حديثة أجراها باحثون من بريطانيا والأوروغواي علمياً أن القيلولة القصيرة في النهار من شأنها أن تبطئ تقلص الدماغ، وتؤجل عملية الشيخوخة لمدة 7 سنوات. وهذا ما كان الكثير من الناس يفعلونه لاستعادة نشاطهم لكن عن غير دراية بأهمية القيلولة على المدى البعيدخلصت الدراسة التي نشرت تفاصيلها مجلة "Sleep Health"، إلى أن الحصول على قيلولة منتظمة لمدة 30 دقيقة في النهار يمكن أن يحسن صحة الدماغ، ويقلل من خطر الإصابة بالخرف أي يبطئ تقلص الدماغ، ويؤجل عملية الشيخوخة لمدة 7 سنوات.في هذا السياق، ارتبطت فترة الراحة القصيرة هذه بالوظيفة المعرفية وصحة الدماغ، فوفقاً للدراسة التي أجراها باحثون من جامعة كوليدج لندن وجامعة الجمهورية في أوروغواي على قرابة 50 ألف شخص من الذكور والإناث في بريطانيا، أنه يمكن للناس تقليل فرص الإصابة بالخرف أو ما يسمّى بالتراجع المعرفي عن طريق تقليل معدل تقلص دماغهم من خلال أخذ قيلولة منتظمة دائمة أثناء النهار.وتوصلت الدراسة أيضاً إلى ما مجموعه 5 تقييمات معرفية لجميع المشاركين في الدراسة، وخضع العديد منهم لفحوصات التصوير بالرنين المغناطيسي للدماغ والنمط الجينيبعد ذلك، من خلال مواءمة المتغيرات الجينية، توصلت الدراسة إلى وجود أدوات وراثية إضافية للقيلولة أثناء النهار، حيث أفاد 57% من أفراد العينة أنهم لم يحصلوا أبدًا أو حصلوا نادرًا على قيلولة أثناء النهار، بينما أفاد 38% بأنهم يحصلون على قيلولة في بعض الأحيان وعادةً خلال النهار، على التوالي. وفي المتوسط، كان حجم الدماغ الكلي أصغر مقارنةً بأولئك الذين لم يحدث/ نادرًا أو أحيانًا أخذوا قيلولة أثناء النهار

mradioiraq
ما هي الحشرة التى يدذر منها الخبراء من مضاعفات لدغتها

 يحذّر خبراء من تعرّض الأشخاص والأطفال بشكل خاص إلى لدغات حشرة القُراد خلال لعبهم في الحدائق أو أي مساحة خضراء في فصل الصيففي التفاصيل، اكتشف هذا الفيروس عام 2018 داخل اليابان، ويذكر أنه لا يوجد لقاح ضده، وفًقا للمعهد الوطني للأمراض المعدية في طوكيووقال المعهد إن الإصابة بالفيروس لا تؤدي إلى الوفاة، لكنه أكد ضرورة إجراء مزيد من الدراسات حول أعراضه ومخاطرهوبحسب الرابطة الألمانية لأطباء الأطفال والمراهقين، يزيد انتشار حشرات القراد في الأجواء الدافئة لذا فإن الأطفال أكثر عُرضة للدغات في الطقس الحالي.وأوضحت الرابطة أن اللدغة قد تصيب الأطفال بداء "لايم " (Lyme Disease)، وهو مرض خطير تسببه بكتيريا "البوريليا"، التي قد تؤدي إلى مشاكل صحية جسيمة مثل أضرار في الأعصاب وشلل في عضلات الوجه واضطرابات في عضلة القلبوفي حال الاشتباه بالإصابة، تتمثل أعراض هذا المرض بالتالي:طفح جلدي دائري مميز في موقع اللدغة، يظهر خلال 3-30 يومًااحمرار موضع اللدغة، الذي يأخذ في الاتساع حتى يصل قطره إلى 20 سمالحمى وآلام المفاصل وآلام العضلاتالتهاب ملتحمة العينمتاعب الجهاز الهضميالصداع والضعف العاموأشارت الرابطة الألمانية إلى أنه يتم علاج داء لايم بالمضادات الحيويةنصائح إضافية للوقاية من القراداستخدام طارد الحشرات على الجلد المكشوفارتداء ملابس مناسبة في المناطق الموبوءةتجنب المشي في العشب الطويلارتداء أقمشة ذات ألوان فاتحة، لرؤية الحشرةفحص البشرة في نهاية اليومفحص الحيوانات الأليفة

mradioiraq
اعراض تدل على نقص ب 12

إن كنت تعاني من نقص في فيتامين B12، فقد يسبب لك ذلك أضرارا صحية، فالفيتامينات كما نعلم هي من المواد الأساسية التي تتحكم في الوظائف الحيوية في أجسامنا. ويتطور نقص فيتامين B12 ببطيء في الجسم وبالتالي غالبًا ما تمر فترة طويلة دون أن نشعر بذلكوفيتامين B12 ليس فيتامينًا واحدًا ولكنه مجموعة من المركبات التي لها نفس التأثير، يطلق عليها أيضا اسم الكوبالامين وهي مواد ضرورية للجسم وتلعب دورًا مركزيًا في تكوين خلايا الدم الحمراء ومواد الحمض النووي (DNA) كما أن لها تأثيرًا إيجابيًا على انقسام الخلايا وتفكك بعض الأحماض الدهنية، كما توضح الجمعية الألمانية للتغذية (DGE)أعراض نقص فيتامين B12يعتبر الكبد المخزن الرئيسي لفيتامين B12، حيث يتم هناك تخزين احتياطيات هذا الفيتامين من ثلاث إلى أربع سنوات لذلك قد يستغرق الأمر مدة طويلة للشعور بأعراض نقص فيتامين B12 لأن هذا النقص يتطور تدريجيا ولا تتم ملاحظته عادة إلا عندما تكون الأعصاب قد تضررت بالفعل. رغم ذلك هناك بعض الأعراض التي ينبغي مراعاتها وأخذها على محمل الجدمن الأعراض التي تظهر على الجسم وتنذر بحدوث نقص في فيتامين B12 هي حرقة اللسان والتعب الدائم وقلة التركيز وفقدان الذاكرة والصداع وتقلب المزاجالسبب الرئيسي لهذه الأعراض هو فقر الدم الناجم عن نقص فيتامينB12. إذ لا يمكن تكوين خلايا الدم الحمراء إذا لم توجد كمية كافية من فيتامين B12. ينشط الفيتامين بعض الإنزيمات التي يتم تحويلها لاحقًا إلى الهيموغلوبين الذي بدوره هو البروتين المسؤول عن نقل الأكسجين في الدملذلك إذا لم يحصل الجسم على ما يكفي من فيتامين B12 تبدأ سلسلة تفاعلات كاملة: كمية قليلة جدًا من الهيموغلوبين وبالتالي عدد قليل جدًا من خلايا الدم الحمراء. ويمكن أن يتطور ذلك إلى الأنيميا أو مرض فقر الدم، وما يصاحب ذلك من أعراض مثل التعب المستمر والضعف والشحوب والدوخة أو ارتفاع معدل ضربات القلبالوقاية من النقص في فيتامين B12عند المرحلة الأولى من ظهور علاماتتضرر الأعصاب غالبا ما يكون نقص فيتامين B12 قابلا للتعديل، لكن هذا الأمر يصبح صعبا بعد شهور أو سنوات على الإصابة بنقص فيتامين B12. لذلك يجب استشارة الطبيب عند ظهور الأعراض الأولى التي تشير إلى تلف الأعصاب، حيث يمكن عندئذ عمل اختبار فيتامين B12 للتأكد من مستوى هذا الفيتامين في الجسموسيحدد الطبيب المختص هل هناك حاجة لتناول مكملات B12 والتي لا ينبغي تناولها إلا بعد استشارة طبية وحسب الجرعة التي يحددها الطبيب

mradioiraq
حمية هارفارد.. تعرف على نظام غذائي يحميك من الأمراض

يوجد العديد من الأنظمة الغذائية، التي تشير نتائج دراسات علمية إلى أنها مفيدة بشكل رائع لجسم الإنسان ولصحته ورفاهيته، من بينها النظام الغذائي المتوسطي والحميات اليابانيةلكن هناك حمية غذائية عكف علماء جامعة هارفارد على إعدادها بناء على معطيات طبية وصحية، بحسب ما نشره موقع CNBC ففي عام 2011، عمل خبراء التغذية في جامعة هارفارد على إعداد خطة لتناول الطعام من أجل صحة مثاليةفي هذا الشأن، تقول ليليان تشيونغ، محاضرة التغذية في كلية الطب بجامعة هارفارد: "فيما يتعلق بالأمراض المزمنة الرئيسية مثل الوقاية من أمراض القلب والأوعية الدموية، وأنواع مختلفة من السرطانات وداء السكري من النوع 2، ستكون طريقة تناول حمية هارفارد مفيدة للوقاية من الإصابة بتلك الأمراض الشائعة في أميركا والعالمحمية هارفارديمكن استخدام نظام هارفارد الغذائي كدليل "لإعداد وجبات صحية ومتوازنة"، حيث إنه يعطي الأولوية للخضراوات والفواكه لنصف كل وجبة وتكميل النصف الآخر بالحبوب الكاملة والبروتينات الصحيةفيما يلي تفصيل شامل لكيفية إعداد طبق صحي، وفقا لإرشادات خبراء هارفارد في التغذية، حيث يخصص نصف الصحن للخضراوات والفواكه، فيما يتم تقسيم النصف الآخر بين البروتين الصحي والحبوب الكاملة1.الخضراوات والفاكهةيشتمل نظام هارفارد الغذائي على تخصيص نصف الصحن في معظم الوجبات للخضراوات والفاكهة مع مراعاة أن تزيد كمية الخضراوات قليلًا عن الفاكهة2.الحبوب الكاملةيحدد نظام هارفارد الغذائي تناول ربع الوجبة من الحبوب الكاملة، وتجنب الحبوب المكررة3.البروتين الصحيتتضمن محتويات وجبات حمية هارفارد بعض البروتينات الصحية، بما لا يزيد عن ربع كمية الوجبة ويجب أن يهدف الشخص إلى الحد من استهلاك اللحوم الحمراء، وتجنب اللحوم المُصنعة قدر المستطاع4.طهي بالزيوت الصحية باعتداللتجنب استهلاك الدهون غير الصحية، يُنصح بعدم الطهي بالزيوت المهدرجة جزئيًا مثل بعض الزيوت النباتية5.الماء والشاي والقهوة بدلًا من الحليبتقول تشيونغ: "لسنوات، كان يُوصى بشرب ثلاثة أكواب من الحليب كل يوم، محذرة من أن البعض ربما يعاني من عدم تحمل اللاكتوز، لذا فإن من الأفضل "شرب الماء أو الشاي أو القهوةويشجع نظام هارفارد الغذائي على التناوب بين الماء والشاي والقهوة للاقتران مع الوجبات، خاصة مع القليل من السكر أو بدونهكما يوصي خبراء هارفارد بتقليل استهلاك الحليب ومنتجات الألبان إلى حصة واحدة يوميا والعصير إلى كوب صغير واحد يوميا. فيما يجب تجنب المشروبات السكرية تماما إن أمكن6.النشاط البدنيتوضح تشيونغ أن ما يجعل حمية هارفارد مميزة هو أنها تتضمن "الانخراط لمدة نصف ساعة في اليوم، أو على الأقل خمس مرات في الأسبوع، في نشاط بدني قوي

الأكثر مشاهدة

المزيد
mradioiraq
ما الذي يمنح اللاعبين طاقة طعام النجوم في كأس العالم

تُصنف كرة القدم ضمن الرياضات التي تتطلب جهدا بدنيا عاليا، إذ تجمع بين الجري المستمر، والانطلاقات السريعة، والقفز، والالتحام، وتكرار المجهود البدني على مدار المباراة.ويختلف حجم الطاقة التي يستهلكها اللاعب تبعا لمركزه داخل الفريق، لكن الدراسات تشير إلى أن لاعب كرة القدم قد يقطع خلال 90 دقيقة مسافة تتراوح تقريبا بين 11 و13 كيلومترًا، باستثناء حارس المرمى.ولا يقتصر أثر هذا الجهد على الشعور بالإرهاق، بل يمتد إلى استنزاف مخازن الغلايكوجين في العضلات، وهي أحد مصادر الطاقة الرئيسية في الجسم. وتشير دراسات إلى أن المجهود المبذول خلال المباراة قد يستنزف مخازن الغلايكوجين بنسبة تصل إلى 47% مع نهاية الوقت الأصلي، وهو ما يؤدي غالبا إلى انخفاض تدريجي في مستوى الأداء، خاصة في الدقائق الأخيرة.ولهذا، لا تُعد التغذية بالنسبة للاعبي كرة القدم مسألة ثانوية أو تفصيلا مكملا للتدريب، بل تمثل واحدة من أهم الإستراتيجيات التي يُوصى بها لدعم الأداء عالي الشدة، وتأخير الشعور بالتعب، وتقليل احتمالات الإصابات، وتحسين قدرة اللاعب على التعافي بين المباريات.يوصي الخبراء بأن يحصل لاعب كرة القدم يوميا على ما يتراوح بين 2500 و3500 سعرة حرارية، مع مراعاة الفروق الفردية بين اللاعبين، وطبيعة مراكزهم داخل الملعب، وشدة التدريبات والمباريات.ويُفضل أن تتوزع العناصر الغذائية في وجبات اللاعبين على النحو الآتي: من 55 إلى 65% من الكربوهيدرات، ومن 12 إلى 15% من البروتين، وأقل من 30% تقريبا من الدهون.وتحتل الكربوهيدرات مكانة مركزية في النظام الغذائي للاعبين، لأنها المصدر الأهم لدعم مخزون الغلايكوجين في العضلات.وأظهرت دراسة أجراها باحثون من السويد ونُشرت نتائجها عام 2001 أن تناول أطعمة غنية بالكربوهيدرات ساعد على تحسين أداء اللاعبين خلال التمارين عالية الشدة، وزاد قدرتهم على تكرار المجهود البدني العالي بنسبة 265% مقارنة بحالات انخفاض مستويات الغلايكوجين، وهو ما ساهم في رفع الأداء وتأخير الإحساس بالتعب.ولا تقل السوائل أهمية عن الطعام، إذ يُوصى اللاعبون بالحفاظ على مستوى جيد من الترطيب، من خلال شرب نحو 500 مليلتر قبل بداية المباراة، و500 مليلتر أخرى بعد نهاية الشوط الأول.كما يُنصح بتجنب الحلويات، والأطعمة المجمدة، والمنتجات فائقة المعالجة، مع الحد من تناول الكحوليات، حفاظا على الكفاءة البدنية ومستوى الأداء.وفي عام 2023، نشر باحثون أتراك دراسة في مجلة "أبحاث وممارسات التغذية" (Nutrition Research and Practice) هدفت إلى بحث تأثير حمية البحر الأبيض المتوسط على الأداء البدني، من خلال اختيار أطعمة ضمن هذا النمط الغذائي بمعدل منخفض من الحمضية لمدة 15 يومًا.وأظهرت النتائج أن اتباع هذا النظام ساعد على تحسين القوة العضلية وزيادة التحمل القلبي التنفسي، كما انخفضت درجات الشعور بالتعب والإجهاد، وأصبح المشاركون قادرين على بذل مجهود لفترة أطول.تُعد البروتينات من العناصر الغذائية الأساسية للاعبي كرة القدم، إذ تساهم في بناء العضلات، والحفاظ على الكتلة العضلية، وتسريع عملية التعافي بعد المباريات والتدريبات، واستعادة القدرة على أداء المجهود البدني العالي.وتشير التوصيات إلى حاجة اللاعب إلى نحو 1.6 إلى 2.2 غرام من البروتين لكل كيلوغرام من وزن الجسم يوميا، سواء من خلال النظام الغذائي أو عبر المكملات الغذائية عند الحاجة، على أن يكون ذلك وفقا لتوجيهات المختصين المشرفين على صحة ولياقة الفريق.أما الدهون، فلا ينبغي إغفالها في النظام الغذائي للاعبين، فهي عنصر مهم في إنتاج الطاقة ودعم وظائف الجسم، لكن يجب تناولها ضمن حدود صحية.وتوصي الإرشادات بأن تمثل الدهون ما يتراوح بين 20 و35% من إجمالي الطاقة اليومية، على ألا تتجاوز الدهون المشبعة 10%، بسبب ارتباطها بآثار سلبية على الصحة عند الإفراط في تناولها.يُعد لاعبو كرة القدم من الفئات المعرضة لنقص بعض الفيتامينات والمعادن الأساسية، نتيجة ارتفاع الجهد البدني، وزيادة التعرق، واحتياج الجسم المستمر إلى عناصر تساعده في إنتاج الطاقة وتنظيم العمليات الحيوية.لذلك، يُنصح بالحصول على هذه العناصر من مصادرها الطبيعية قدر الإمكان، أو من خلال المكملات الغذائية عند الحاجة، لكن تحت إشراف متخصصين، حتى لا يحدث نقص يؤثر في الأداء أو إفراط يسبب مشكلات صحية.

mradioiraq
كيف تؤثر مباريات كأس العالم في قلوب المشجعين؟

مع انطلاق المباريات ، تعيش جماهير واسعة ساعات من الترقب والحماس، فالمباريات لا تبدأ عند صافرة الحكم فقط، بل قبلها بساعات من الانتظار والقلق، ثم تتحول مع كل هجمة وفرصة وهدف إلى حالة عاطفية كاملة، ترتفع معها الأصوات ودقات القلوب. المباراة التي تبدو للبعض لحظة ترفيه وتشجيع، قد تمثل عبئا نفسيا وبدنيا على آخرين، خصوصا أصحاب التاريخ المرضي مع القلب والشرايين، ومرضى ارتفاع ضغط الدم والسكري.ولا يعني ذلك أن تشجيع كرة القدم خطر في ذاته، لكنه يصبح أكثر حساسية عندما يتحول الانفعال إلى توتر شديد، أو عندما يرافق المشاهدة تدخين مفرط، أو أطعمة دسمة، أو منبهات كثيرة، أو تجاهل للأدوية ومواعيدها. هنا لا يعود الأمر مجرد حماس عابر، بل استجابة فسيولوجية قد تضع القلب تحت ضغط حقيقي.هذا الارتباط بين التشجيع والهوية كان محور دراسة أجرتها جامعة ستراثكلايد في إسكتلندا خلال مباريات كأس العالم 2014، ونشرت نتائجها عام 2020، لفهم سبب اندفاع بعض مشجعي الرياضة بمشاعر قوية أثناء مشاهدة المباريات مباشرة، وعلاقة ذلك بمستويات هرمون الكورتيزول في اللعاب.وأظهرت الدراسة أن تركيزات الكورتيزول، وهو أحد أبرز هرمونات التوتر، تتغير أثناء مشاهدة مباريات كرة القدم الحية، وأن هذه التغيرات ترتبط بدرجة اندماج المشجع مع فريقه. كما رصدت الدراسة تفاعلا بين نتيجة المباراة ومستويات الكورتيزول، إذ ارتبطت مشاهدة الخسارة بارتفاع ملحوظ في تركيز هذا الهرمون.وخلص الباحثون إلى أن اندماج الهوية الجماعية مع الاستجابة الجسدية للتوتر ينتج أنماطا نفسية وفسيولوجية خاصة خلال الأحداث الرياضية الضاغطة. وبمعنى أبسط، فإن المشجع المتعلق جدا بفريقه لا يعيش المباراة بعقله ومشاعره فقط، بل بجسده أيضا.وفي الاتجاه نفسه، توصل باحثون في جامعة أكسفورد في يناير/كانون الثاني 2020 إلى وجود صلة علمية بين قوة الترابط الجماعي بين المشجعين وفريقهم وبين مستويات الكورتيزول أثناء مشاهدة كرة القدم، من دون وجود اختلافات واضحة في تركيزات الكورتيزول بين الرجال والنساء.وتكمن أهمية هذه النتائج في أن ارتفاع الكورتيزول لفترات طويلة أو تكراره مع الضغط النفسي قد يرتبط بآثار صحية متعددة، منها إضعاف جهاز المناعة، وزيادة قابلية الجسم للسعال ونزلات البرد والحساسية، إلى جانب زيادة الوزن وارتفاع ضغط الدم، وما قد يصاحب ذلك من ارتفاع خطر الإصابة بأمراض القلب لدى الفئات الأكثر عرضة.هذا لا يعني أن كل مشجع مهدد بدخول المستشفى بعد المباراة، لكنه يشير إلى أن الأحداث الرياضية عالية التوتر قد تترك أثرا ملموسا على الفئات الأكثر هشاشة صحيا، خاصة إذا اجتمعت معها عوامل مثل المرض المزمن، أو الانفعال الشديد، أو العادات غير الصحية أثناء المشاهدة.و أثناء التشجيع؟عندما يتابع المشجع مباراة حاسمة، يتعامل الجسم مع التوتر كأنه حالة إنذار. فيبدأ الجهاز العصبي في تنشيط استجابات داخلية هدفها إعداد الجسم لمواجهة الضغط. لكن هذه الاستجابة، التي قد تكون طبيعية في حدودها المعتدلة، قد تصبح مرهقة عند بعض المرضى.وفي دراسة قدمها قسم الصحة العامة والطب الوقائي بجامعة القاهرة، عن صحة الأوعية الدموية وإدارة المخاطر خلال استضافة كأس العالم 2022 في قطر، أشار الباحثون إلى أن مشاهدة مباراة كرة قدم مهمة قد تسبب ما يعرف بالإجهاد النفسي الحاد.هذا الإجهاد يؤدي إلى فرط تنشيط محور الغدة النخامية والغدة الكظرية، وكذلك الجهاز العصبي الودي والغدة الكظرية النخاعية. ونتيجة لذلك، يرتفع معدل ضربات القلب، ويزداد ضغط الدم، وتزداد قوة انقباض عضلة القلب، وقد تظهر اضطرابات في نظم القلب.ومع زيادة حاجة عضلة القلب إلى الأكسجين، قد يحدث اختلال بين ما يحتاجه القلب وما يصل إليه فعليا من دم وأكسجين، خصوصا لدى المصابين بتصلب الشرايين أو الذبحة الصدرية أو أمراض القلب السابقة. وهنا يمكن أن تتحول لحظة انفعال قوية إلى ألم في الصدر أو خفقان شديد أو مضاعفات أخطر.كيف تشاهد المباريات بأمان؟لا يحتاج المشجع إلى التخلي عن حماسه أو الامتناع عن متابعة فريقه، لكنه يحتاج إلى قدر من الوعي، خاصة إذا كان يعاني مرضا مزمنا أو لديه تاريخ مرضي في القلب أو الضغط أو السكري.وينصح خصوصا المرضى منهم، بتقليل أو وقف تناول المنبهات مثل الشاي والقهوة أثناء المباريات وبعدها، حتى لا تكون عاملا مساعدا في زيادة ضربات القلب وارتفاع ضغط الدم.كما ينبه إلى ضرورة التوقف عن المشاهدة وطلب المساعدة الطبية فورا عند ظهور أعراض مثل ألم الصدر، أو ضيق التنفس، أو الدوخة الشديدة، أو الخفقان غير المعتاد.ومن المهم أيضا أن يلتزم مرضى القلب والضغط والسكري بأدويتهم في مواعيدها، وأن يتجنبوا الوجبات الثقيلة والمالحة والدسمة أثناء المباريات، وأن يحاولوا أخذ فترات قصيرة من الهدوء والتنفس العميق إذا شعروا بأن التوتر خرج عن السيطرة.

mradioiraq
Link Copied

© 2022 mradioiraq كل الحقوق محفوظة. صمم بواسطة
M Entertainment & Technology