اخبار

mradioiraq
بيلي إيليش وأريانا غراندي تخطفان الأنظار بقصات شعر جديدة مستوحاة من الماضي

عادت قصة الشعر القصيرة «البوب» إلى صدارة صيحات الجمال والموضة، بعدما فاجأت النجمتان بيلي إيليش وأريانا غراندي جمهورهما بإطلالتين جديدتين تجمعان بين الجرأة والأناقة الكلاسيكية، في تغيير ملحوظ عن تسريحات الشعر التي اشتهرت بها كل منهما على مدار السنوات الماضية.وتعكس الإطلالتان عودة الاهتمام بالتسريحات المستوحاة من الماضي، خصوصاً تلك التي تعتمد على الشعر القصير والأطراف الملتفة، مع إضافة لمسات عصرية تمنحها طابعاً متجدداً. بيلي إيليش تفاجئ جمهورها بإطلالة مختلفةكشفت النجمة الأميركية بيلي إيليش عن قصة شعر جديدة عبر مقطع فيديو نشرته على حسابها في «إنستغرام»، الخميس 22 أكتوبر/تشرين الأول، ظهرت فيه بإطلالة مختلفة بعد زيارتها مصفف الشعر.وجاء هذا التحول بعد أسابيع قليلة من ظهورها بشعر بني فاتح، لتختار هذه المرة قصة «بوب» قصيرة تصل إلى مستوى الذقن، مع أطراف ناعمة وانحناءات خفيفة تمنح الشعر حركة طبيعية وتبرز ملامح الوجه.وتتميز التسريحة الجديدة ببساطتها وتحديد أطرافها، مع خصلات تتجه نحو الداخل وأخرى إلى الخارج، ما يمنح الإطلالة لمسة عصرية مستوحاة من القصات الكلاسيكية.وسرعان ما أثارت الصور تفاعلاً واسعاً بين متابعي إيليش، الذين أشادوا بإطلالتها الجديدة، فيما لاحظ عدد منهم التشابه الكبير بينها وبين شقيقها الأكبر فينياس، خصوصاً بعد اعتمادها قصة الشعر القصيرة.وتشتهر بيلي إيليش بتجاربها المتنوعة في عالم الشعر والموضة، إذ اعتادت تغيير ألوان شعرها وتسريحاته بالتزامن مع مراحل مختلفة من مسيرتها الفنية.ودفع هذا التغيير بعض المعجبين إلى التساؤل عما إذا كانت الإطلالة الجديدة تمهد لمرحلة موسيقية مختلفة، رغم عدم إعلان النجمة عن ارتباط قصة شعرها بأي مشروع فني مرتقب. أريانا غراندي تتخلى عن تسريحتها الشهيرةمن جانبها، أحدثت النجمة الأميركية أريانا غراندي مفاجأة لجمهورها بعدما نشرت صوراً جديدة عبر حسابها على «إنستغرام»، الخميس 22 أكتوبر/تشرين الأول، ظهرت فيها بقصة شعر قصيرة مستوحاة من تسريحات الريترو.ويشكل هذا التحول ابتعاداً واضحاً عن تسريحة ذيل الحصان المرتفع التي ارتبطت باسم غراندي لسنوات طويلة، وأصبحت واحدة من أبرز العلامات المميزة لإطلالاتها الفنية.واعتمدت النجمة قصة «بوب» أنيقة بفرق جانبي عميق يمنح الشعر كثافة وحركة، فيما جاءت الأطراف ملتفة نحو الخارج، بأسلوب يستعيد جماليات تسريحات الشعر الكلاسيكية.ومنحت هذه التفاصيل إطلالة غراندي طابعاً أنثوياً راقياً، يجمع بين البساطة واللمسات الجريئة، مع الحفاظ على مظهر عصري يتناسب مع أحدث اتجاهات الموضة.ويأتي التغيير في وقت تستعد فيه غراندي للحصول على فترة من الراحة بعيداً عن الظهور الإعلامي، عقب انتهاء جولتها الغنائية والتزاماتها الفنية والترويجية، بحسب تصريحات سابقة لممثلها الإعلامي. قصة البوب تعود إلى دائرة الضوءوتسلط الإطلالتان الجديدتان الضوء على عودة قصة «البوب» القصيرة، التي تتميز بإمكانية تنسيقها بطرق متعددة، سواء من خلال الأطراف الملتفة أو الفرق الجانبي أو الخصلات الناعمة التي تؤطر الوجه.ورغم اختلاف الأسلوب الذي اختارته كل نجمة، فإن القاسم المشترك بينهما يتمثل في الجمع بين أناقة الماضي وجرأة الحاضر، بما يعكس حضور التسريحات الكلاسيكية بصيغة حديثة في عالم جمال المشاهير.ومع استمرار النجمات في تجربة إطلالات مختلفة، يبدو أن الشعر القصير يعود بقوة إلى واجهة الموضة، ليقدم خياراً يجمع بين البساطة والأناقة والتجديد.

mradioiraq
ياسمين صبري ومعتصم النهار في مواجهة عاطفية

تستعد النجمة المصرية ياسمين صبري والنجم السوري معتصم النهار للقاء الجمهور في تجربة سينمائية جديدة تحمل عنوان «نصيب»، بعدما طرحت الشركة المنتجة الإعلان الرسمي للفيلم، كاشفةً عن ملامح حكاية اجتماعية رومانسية تتقاطع فيها العلاقات العاطفية مع التحولات المفاجئة في حياة الشخصيات، وسط أجواء مدينة الغردقة الساحلية.ومن المقرر أن يبدأ عرض الفيلم في دور السينما المصرية يوم 28 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، على أن يصل إلى صالات السينما في مختلف أنحاء العالم العربي في اليوم التالي، 29 أكتوبر/تشرين الأول، ليكون الجمهور على موعد مع عمل يجمع نجمين من الساحتين المصرية والسورية.تدور أحداث الفيلم داخل أحد المنتجعات السياحية في الغردقة، حيث تجد امرأة أرملة وثرية نفسها أمام واقع جديد بعد وفاة زوجها الملياردير، إذ ترث المنتجع وتتحمل مسؤولية إدارته، لتبدأ مرحلة مختلفة تحمل الكثير من التحديات والتجارب.ولا تتوقف التحولات عند حدود العمل والمسؤوليات، بل تمتد إلى حياتها الشخصية، مع دخولها تجارب عاطفية متعددة في محاولة للعثور على شريك الحياة المناسب. ومع تطور الأحداث، تتعرف إلى رجل تنشأ بينهما قصة حب، لتتشابك المشاعر مع الخيارات التي تواجهها في رحلتها نحو بداية جديدة.ويقدّم «نصيب» حكاية تضع العلاقات الإنسانية والقرارات العاطفية في صلب أحداثها، ضمن إطار يجمع الرومانسية بالتفاصيل الاجتماعية، فيما يترك الإعلان الرسمي مساحة من التشويق حول مسار العلاقة بين الشخصيتين الرئيسيتين.يشارك في بطولة الفيلم إلى جانب ياسمين صبري ومعتصم النهار مجموعة من النجوم وهم خالد سرحان، دنيا ماهر، مصطفى أبو سريع، رحمة أحمد فرج، عمر الشناوس، ودنيا سامي.والعمل من تأليف أحمد عبدالفتاح، وإنتاج كامل أبو علي، وإخراج أحمد خالد أمين، ويأتي ضمن الأعمال السينمائية المنتظرة في نهاية أكتوبر/تشرين الأول، وسط ترقب لمعرفة تفاصيل الحكاية التي تجمع أبطال الفيلم على الشاشة الكبيرة.

mradioiraq
رجل البخارعلى نتفليكس.. تجربة يابانية لافتة بصرياً ومحدودة درامياً

تواصل منصة «نتفليكس» توسيع حضورها العالمي عبر تقديم أعمال تستهدف شرائح متنوعة من الجمهور، من الدراما الأميركية إلى المسلسلات الكورية ذات الشعبية الواسعة، وصولاً إلى الإنتاجات اليابانية التي تحاول جذب جمهور الخيال العلمي والإثارة.وفي هذا السياق، قدمت المنصة مسلسلها الياباني الجديد «رجل البخار» (Human Vapor)، المكوّن من ثماني حلقات، وهو عمل ينتمي إلى عالم الخيال العلمي والتشويق، من إنتاج شركة «توهو» بالتعاون مع شركة الإنتاج الكورية «واو بوينت».ويضم المسلسل فريقاً إبداعياً يجمع بين المخرج الياباني شينزو كاتاياما، والكاتب والمنتج التنفيذي الكوري يون سانغ-هو، إلى جانب ريو يونغ-جاي في كتابة السيناريو. أما البطولة، فيشارك فيها شون أوغوري، ويو أوي، وسوزو هيروسي، وكينتو هاياشي، ويوتا، ويوتاكا تاكينوتشي. ويمثل العمل أول تعاون بين «نتفليكس» و«توهو»، كما يشكل التجربة التمثيلية الأولى للمغني يوتا في دور رئيسي. من فكرة كلاسيكية إلى مؤامرة حديثةتبدأ أحداث «رجل البخار» مع المحقق كينجي أوكاموتو والصحفية كيوكو كونو، اللذين يجدان نفسيهما في قلب سلسلة جرائم غامضة يرتكبها رجل يمتلك قدرة خارقة على تحويل جسده إلى غاز، ما يسمح له باختراق الحواجز والاختفاء والظهور في أماكن يصعب الوصول إليها.ومع تقدم التحقيق، تتكشف خيوط تربط هذه الجرائم بمشروع قديم يحمل اسم «وايت سنتر»، ارتبط بتجارب خطرة على أشخاص من الفئات المهمشة. ومن هنا، تتحول القصة من مطاردة قاتل غامض إلى كشف شبكة أوسع من الأسرار، تمتد إلى مؤسسات نافذة وشخصيات سياسية.وفي موازاة ذلك، يستعيد المسلسل جانباً من ماضي كيوكو وعلاقتها برجل البخار، لتتحول القضية من مجرد تحقيق صحفي وشرطي إلى حكاية شخصية تحمل ظلالاً من الألم والذاكرة.ورغم أن الفكرة ليست جديدة بالكامل، إذ يستند العمل إلى فيلم «رجل البخار» للمخرج إيشيرو هوندا، أحد أبرز أسماء سينما الوحوش اليابانية، فإن النسخة الجديدة لا تسعى إلى إعادة إنتاج الفيلم كما هو، بل تستخدم فكرته الأساسية كنقطة انطلاق لبناء قصة مختلفة. مؤثرات بصرية قوية وسيناريو أقل تماسكاًأبرز ما ينجح فيه المسلسل هو تحويل قدرة «رجل البخار» إلى تجربة بصرية لافتة. فمشاهد التحول إلى غاز، واختراق الجدران، والمطاردات، والظهور المفاجئ، صُممت بطريقة تمنح الشخصية حضوراً قوياً وتضيف إلى العمل قدراً واضحاً من الإثارة البصرية.ويرجع ذلك إلى التحضير الطويل الذي قامت به شركة «شيروغومي» المسؤولة عن المؤثرات البصرية، إذ بدأت العمل على شكل الشخصية قبل التصوير بنحو عام ونصف. كما استعانت بفناني مانغا لإنتاج مئات التصورات البصرية قبل تطويرها رقمياً، تحت إشراف ماسانوري تاكاهاشي، الذي سبق أن عمل على مؤثرات فيلم «غودزيلا ناقص واحد».لكن قوة الصورة لا تنعكس بالقدر نفسه على مستوى الكتابة. فالمسلسل يبدو أكثر إحكاماً في جانبه البصري منه في بنائه الدرامي، إذ تخفف المؤثرات من محدودية السيناريو لكنها لا تخفيها بالكامل.وفي النهاية، يقدم «رجل البخار» تجربة يابانية بطابع متأمرك، تبتعد إلى حد كبير عن روح العمل الأصلي، وتحاول الاقتراب من مسلسلات الإثارة السياسية الحديثة من خلال بناء المؤامرة وتدرج كشف الأسرار. غير أن العمل لا يبلغ مستوى الإحكام الفني والسياسي الذي يميز نماذج مثل «سجل إجرامي» و«خيول بطيئة»، ليبقى مسلسلاً جذاباً بصرياً، لكنه أقل إقناعاً على مستوى الحكاية.

mradioiraq
لامين يامال: أنا ومبابي الأفضل في العالم وأستحق الكرة الذهبية 2026

أكد النجم الإسباني **لامين يامال**، لاعب برشلونة ومنتخب إسبانيا، أنه يرى نفسه والفرنسي **كيليان مبابي**، مهاجم ريال مدريد، أفضل لاعبين في العالم حالياً، مشيراً إلى أنه يستحق التتويج بجائزة **الكرة الذهبية 2026** بعد موسم حافل بالإنجازات.وقال يامال، البالغ من العمر 19 عاماً، في مقابلة مع قناة «موفيستار بلس»:«لمن سأمنح الكرة الذهبية؟ لأفضل لاعب في العالم. ولمن سيمنحونها؟ هذه قصة أخرى».وأضاف: «أعتقد بصراحة أنني أستحقها هذا العام بالنظر إلى ما حققته من ألقاب. بالنسبة لي، مبابي وأنا أفضل لاعبين في العالم، وكل من يشاهد المباريات يعرف ذلك».وساهم يامال في احتفاظ برشلونة بلقب الدوري الإسباني، كما لعب دوراً بارزاً مع منتخب إسبانيا في التتويج بكأس العالم هذا الصيف، ما عزز حظوظه في المنافسة على أبرز جائزة فردية في كرة القدم. وكان النجم الإسباني قد تحدث بنبرة أكثر تحفظاً خلال مؤتمر صحافي سابق، إذ أكد أنه يملك فرصة حقيقية للفوز بالجائزة بعد موسم وصفه بـ«الاستثنائي»، لكنه شدد على أنه لن يحاول التأثير في المصوتين. مبابي ينافس بقوة وفي المقابل، عزز كيليان مبابي حضوره ضمن قائمة أبرز المرشحين للفوز بالجائزة بعد موسم فردي لافت.وأنهى قائد المنتخب الفرنسي الموسم هدافاً للدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا وكأس العالم، رغم عدم نجاح ريال مدريد في التتويج بأي لقب كبير.كما يبرز اسم المهاجم الإنجليزي **هاري كين**، نجم بايرن ميونخ، ضمن دائرة أبرز المنافسين على الجائزة.ومن المقرر إقامة حفل تسليم الكرة الذهبية يوم **26 أكتوبر** في لندن، ما يمنح أبرز المرشحين مزيداً من الوقت لتعزيز حظوظهم قبل الإعلان عن الفائز.

mradioiraq
بعد 17 مليار مشاهدة.. طفل «بيبي شارك» يعود نجماً جديداً في عالم الكيبوب

بعد نحو عقد من ظهوره طفلا في الفيديو الشهير **«بيبي شارك دانس» (Baby Shark Dance)**، يعود بارك جيون رونغ إلى الأضواء من جديد، لكن بصورة مختلفة تماما، إذ أصبح اليوم في السابعة عشرة من عمره ويستعد لبدء مرحلة جديدة في حياته الفنية كمغنٍّ منفرد في عالم الكيبوب.وفي 20 أغسطس/آب 2026، أطلق بارك أول أغنية رقمية له بعنوان **«ويف» (WAVE)**، بمشاركة جوهوني، عضو فرقة **«مونستا إكس» (MONSTA X)**، واختار الظهور فنيا باسم **«بيبي شارك بوي» (Baby Shark Boy)**.وتحمل الأغنية رابطا واضحا مع التجربة التي صنعت شهرته في طفولته، إذ تبدأ بمقطع موسيقي مستوحى من اللحن المعروف لأغنية «بيبي شارك»، قبل أن تتحول إلى أجواء الإلكتروبوب الحديثة. كما شارك بارك في كتابة كلمات الأغنية، في أول تجربة يقدم خلالها صوته وهويته الموسيقية للجمهور، بعدما كان ظهوره في الفيديو الأصلي مقتصرا على الرقص.وفي حديثه إلى صحيفة «الغارديان»، أوضح بارك أنه يرغب في الانتقال من صورة الطفل الذي عرفه الملايين عبر أغنية الأطفال إلى فنان يستطيع التعبير عن نفسه من خلال صوته وكلماته، مع الاحتفاظ في الوقت نفسه بالذكريات التي ربطته بـ«بيبي شارك».وقال بارك إن حياته قبل 10 سنوات كانت مرتبطة بالرقص إلى جانب شخصية القرش الشهيرة، بينما يطمح اليوم إلى مشاركة الجمهور صوته والقصص التي يكتبها بنفسه.ويرى المغني الشاب أن اختيار اسم **«ويف»** للأغنية يحمل دلالة شخصية بالنسبة إليه، إذ يعتبر أن «بيبي شارك دانس» كانت بمثابة «الموجة الأولى» في حياته، وهي موجة بدأت صغيرة قبل أن تتحول مع مرور السنوات إلى ظاهرة عالمية لم يكن يتوقع حجمها.وأشار إلى أن فكرة عودة الطفل الذي ظهر راقصا في الفيديو بعد سنوات ليقدم أغنية بصوته الخاص تحمل بالنسبة إليه معنى مميزا، خاصة أنها تعكس تطوره من طفل ظهر في عمل ترفيهي إلى شاب يسعى لبناء شخصية فنية مستقلة.ورغم رغبته في اكتشاف أسلوبه الخاص، يؤكد بارك أنه لا يحاول الهروب من لقب «طفل بيبي شارك» أو محو تلك المرحلة من حياته، بل ينظر إليها باعتبارها جزءا أساسيا من قصته، ويأمل أن تكون نقطة انطلاق نحو أعمال موسيقية تعكس جوانب أخرى من شخصيته.كما عبّر عن امتنانه لاستمرار الجمهور في تذكره رغم مرور سنوات طويلة على الفيديو، مؤكدا أن النجاح الهائل للأغنية أبقى صورته حاضرة لدى ملايين المشاهدين، وهو ما منحه دافعا إضافيا للعودة إليهم هذه المرة كمغنٍّ.وكان بارك في السابعة من عمره عندما ظهر إلى جانب الطفلة إيلين كيم جونستون في فيديو «بيبي شارك دانس»، الذي طرحته شركة **«ذا بينكفونغ كومباني»** عام 2016. ولم يكن بارك هو صاحب الصوت في الأغنية، بل أدى الحركات الراقصة التي أصبحت لاحقا واحدة من أشهر الرقصات المرتبطة بأغاني الأطفال، بينما أدت الطفلة الكورية الأميركية هوب سيغوين النسخة الإنجليزية.ولم تتحول الأغنية إلى ظاهرة عالمية مباشرة بعد صدورها، إذ بدأ انتشارها الواسع خلال عام 2017 مع ظهور **تحدي «بيبي شارك»** في إندونيسيا وعدد من دول جنوب شرقي آسيا. وساهمت فرق كيبوب شهيرة، من بينها **«بلاكبينك» و«ريد فيلفيت»**، في زيادة شعبية الرقصة بعد أدائها في البرامج والحفلات.ومع استمرار انتشار الأغنية، دخلت عام 2019 قائمة **«بيلبورد هوت 100»** ووصلت إلى المركز الـ32، كما احتلت المركز السادس في قائمة الأغاني الفردية البريطانية.وامتدت شهرة «بيبي شارك» إلى الرياضة أيضا، بعدما اختار لاعب البيسبول خيراردو بارا، لاعب فريق واشنطن ناشونالز، الأغنية موسيقى لدخوله إلى الملعب، قبل أن تتحول إلى نشيد جماهيري ارتبط بالفريق خلال مشواره نحو الفوز ببطولة العالم.ولا تعود جذور «بيبي شارك» في الأصل إلى شركة بينكفونغ، إذ يرجح أن الأغنية كانت متداولة في المعسكرات الصيفية بأميركا الشمالية منذ سبعينيات القرن الماضي، وتعتمد على كلمات سهلة ومتكررة ترافقها حركات باليدين.وفي نوفمبر/تشرين الثاني 2020، تمكن فيديو «بيبي شارك دانس» من تجاوز أغنية **«ديسباسيتو»** ليصبح الفيديو الأكثر مشاهدة في تاريخ يوتيوب، قبل أن يسجل إنجازا جديدا في يناير/كانون الثاني 2022 عندما أصبح أول فيديو على المنصة يتجاوز حاجز **10 مليارات مشاهدة**.وبحلول أغسطس/آب 2026، تجاوز عدد مشاهداته نحو **17.2 مليار مشاهدة**، ليواصل الاحتفاظ بمكانته بوصفه واحدا من أكبر الظواهر الرقمية في تاريخ الإنترنت.واليوم، وبعد أن عرفه العالم طفلا يرقص من دون أن يسمع صوته، يعود بارك جيون رونغ من الباب نفسه الذي صنع شهرته، لكن هذه المرة بصفته مغنيا شابا يسعى إلى تحويل إرث «بيبي شارك» من مجرد ذكرى طفولة إلى نقطة بداية لمسيرة فنية جديدة في عالم الكيبوب.

mradioiraq
كاظم الساهر يشوّق جمهوره لأغنيته الجديدة «أحباب».. والطرح في 13 أغسطس

كشف القيصر **كاظم الساهر** عن موعد طرح أحدث أعماله الغنائية بعنوان **«أحباب»**، التي يستعد لإطلاقها ضمن ألبومه المقبل، في خطوة جديدة تضاف إلى سلسلة الإصدارات التي يمهّد من خلالها للعمل المنتظر.وشارك الساهر عبر حسابه الرسمي على منصة «إنستغرام» مقطعاً قصيراً من الأغنية، مقدماً لجمهوره لمحة أولى عن أجوائها وكلماتها، ومرفقاً المقطع برسالة تشويقية دعا فيها محبيه إلى ترقب العمل الجديد.وجاء مطلع الأغنية بعبارة **«أحباب لا مو أحباب»**، ما أثار فضول الجمهور حول القصة والمشاعر التي يحملها العمل، خصوصاً مع الأجواء العاطفية التي ظهرت في المقطع الترويجي.الخميس موعد طرح «أحباب»ومن المقرر أن يطرح كاظم الساهر أغنية «أحباب» يوم **الخميس 13 أغسطس/آب 2026**، لتكون أحدث إصداراته ضمن التحضيرات الجارية لألبومه الجديد.وفور الإعلان عن الأغنية، شهد منشور الساهر تفاعلاً واسعاً من جمهوره، الذين عبّروا عن حماسهم لسماع العمل كاملاً، مطالبين في الوقت نفسه بالكشف عن تفاصيل الألبوم وموعد طرحه. إصدارات تسبق الألبوم الجديدوكان كاظم الساهر قد طرح خلال الفترة الماضية عدداً من الأعمال الغنائية الجديدة، من بينها أغنية **«إلا أجيبك»** باللهجة العراقية، التي تعاون فيها مع الشاعر الغنائي قصي عيسى والموزع حسام كامل.كما أصدر أغنية **«متى؟»** باللغة العربية الفصحى، من كلمات الشاعر الراحل نزار قباني وتوزيع الموسيقار ميشال فاضل، في عمل أعاد جمهوره إلى الأجواء الرومانسية الكلاسيكية التي ارتبطت بمسيرته الفنية.ومع اقتراب موعد طرح «أحباب»، يزداد ترقب جمهور القيصر لما سيحمله ألبومه المقبل، وما إذا كان سيقدم من خلاله ملامح موسيقية جديدة إلى جانب أسلوبه العاطفي المعروف.

الأكثر مشاهدة

المزيد
mradioiraq
لن تصدقوا المبلغ الذي سيدفعه كريستيانو رونالدو لجورجينا في حال الانفصال

نقلت مجلة الدايلي مايل البريطانية عن تقارير إسبانية أن نجم كرة القدم الشهير كريستيانو رونالدو قد أبرم مع جورجينا اتفاق ما بعد الانفصال، في حال لو وقع، دون أن يكون هناك زواجواتفق الثنائي أنه في حال حدوث انفصال رسمي سيصبح منزل الأسرة تلقائياً باسم جورجينا، كما أنها ستحصل على 100 ألف يورو شهرياً مدى الحياة كنفقة. وستبقى جورجينا الأم القانونية لإيفا وماتيو توأم كريستيانو رونالدو، على الرغم من أنها أم غير بيولوجية في التسجيل. هذا وقد تم عقد هذه الاتفاقية بعد أن أنجبت جورجينا طفلتها الأولى من كريستيانو رونالدوارتبط الثنائي في يونيو 2016، وأنجبا طفلتين سوياً أطلقا عليهما اسم ألانا مارتينا وبيلا إزميرالدا، كما أنهما خسرا طفلهما الذي كان توأماً لابنتها. ولدى رونالدو 3 أولاد قبل أن يرتبط بجورجينا هم كريستيانو جونيور، يبلغ من العمر 13 عاماً، والتوأمان إيفا وماتيو اللذان ولدا في حزيران 2017ومؤخراً كثرت الشائعات التي تحدثت عن انفصالهما، إلا أن الثنائي تمكنا أن ينفيا كل ذلك بالظهور سوياً وبعلاقة مميزة تجمعهما

mradioiraq
معركة الرقائق.. واشنطن تعزز دفاعاتها التكنولوجية ضد بكين

تتسارع القوى الكبرى لتوسيع قدراتها في مجال أشباه الموصلات والذكاء الاصطناعي، إدراكًا منها بأن السيطرة على هذه الصناعات المتقدمة أصبحت جزءًا أساسيًا من معادلات الأمن القومي والتفوق الاستراتيجي. وفي هذا السياق، أعلنت شركة "TSMC" التايوانية عن استثمار ضخم قدره 100 مليار دولار في الولايات المتحدة، بهدف دعم تصنيع الرقائق الإلكترونية، في خطوة وصفها الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأنها "خطوة هائلة من أقوى شركة في العالم".وبحسب تقرير من شبكة "سي إن بي سي" الأميركية،فإن هذا الاستثمار سيُرفع إجمالي استثمارات "TSMC" في الولايات المتحدة إلى 165 مليار دولار، وستخصص لبناء خمسة مرافق تصنيع جديدة في ولاية أريزونا. هذا الاستثمار يعكس الجهود المستمرة لإدارة ترامب لجعل الولايات المتحدة مركزًا رئيسيًا للذكاء الاصطناعي، ويعزز جهودها في إعادة تصنيع الرقائق في أميركا بعد انتقال جزء كبير من الصناعة إلى الخارج.كما أشار ترامب إلى أن تعزيز إنتاج أشباه الموصلات في الولايات المتحدة يعد أمرًا حيويًا للأمن الاقتصادي والوطني، في ضوء التوترات الجيوسياسية المتزايدة، خاصة بين الصين وتايوان. ويُتوقع أن يسهم هذا الاستثمار في تقليل الاعتماد الأميركي على تايوان وكوريا الجنوبية، ويقلل من المخاطر المرتبطة بالوضع السياسي في تلك المناطق.من جهته، أوضح الدكتور حسين العمري، أستاذ علم الحاسوب وخبير الذكاء الاصطناعي في كاليفورنيا، أن هذا الاستثمار الاستراتيجي من "TSMC" له تداعيات كبيرة على صناعة الرقائق، حيث سيسهم في تقليص الاعتماد على مصانع تايوان ويعزز قدرة الولايات المتحدة على التحكم في صادرات التكنولوجيا المتقدمة، مثل تقنيات الذكاء الاصطناعي.وأكد العمري أن هذا سيزيد من الضغط على الصين التي لا تزال متأخرة في تقنيات أشباه الموصلات المتقدمة، مما يجعل من الصعب عليها الحصول على الشرائح المتطورة.ويضيف العمري أن هذا الاستثمار قد يعزز قدرة أميركا على إبطاء تقدم الصين في تطوير الرقائق المتقدمة، ويسهم في تحسين سرعة التوريد وتقليل التكاليف من خلال التصنيع المحلي. كما يتوقع أن يعزز هذا من قدرة الشركات الأميركية الكبرى مثل "Apple" و"AMD" و"NVIDIA" على الحصول على شرائح متطورة بسرعة أكبر.إلى جانب ذلك، يشير الخبير التكنولوجي محمد الحارثي إلى أن المنافسة في صناعة الرقائق الإلكترونية أصبحت جزءًا من التنافس الأوسع بين الولايات المتحدة والصين في مجال التكنولوجيا. وأوضح الحارثي أن الولايات المتحدة، من خلال دعمها للشركات المصنعة المحلية، تسعى إلى تقليل الاعتماد على الصين، بينما تسعى الصين إلى إيجاد بدائل لتصنيع الرقائق بسبب الضغوط الأميركية المستمرة.وتأتي هذه الاستثمارات في الوقت الذي تسعى فيه الولايات المتحدة أيضًا لاستقطاب المزيد من الاستثمارات في مجال الحوسبة الكمومية والمعالجات الكمّية، وهو مجال يعتقد الخبراء أنه سيكون ذا أهمية استراتيجية في المستقبل القريب.

mradioiraq
Link Copied

© 2022 mradioiraq كل الحقوق محفوظة. صمم بواسطة
M Entertainment & Technology