صحة

mradioiraq
تناوله مع وجبة الفطور.. هذا العصير يحميك من السكتة الدماغية

للعصائر الطازجة أهمية كبيرة، فهي تمد جسم الإنسان بمكملات غذائية وتمنع عنه خطر الإصابة بأمراض كثيرةووفقًا لاختصاصيي التغذية فإن هناك مشروبا شهيرا يمكن تناوله على وجبة الإفطار لتقليل خطر الإصابة بالسكتة الدماغية بنسبة 20%، وفقًا لتقرير موقع "إكسبريسوتحدثت الدكتورة كاري روكستون في تصريحات مع صحيفة ديلي إكسبرس البريطانية عن ضرورة تناول عصير البرتقال الطازج في الصباح، كاشفة أن عصير البرتقال يعتبر خيارا رائعا، لأنه يمكن أن يقلل من خطر الإصابة بالسكتة الدماغية بنسبة 15 إلى 20%يحتوى عصير البرتقال على مكونات مفيدة لصحة القلب والأوعية الدموية وهي البوليفينول والبوتاسيوم، حيث يعمل البوليفينول الموجود فى عصير البرتقال على تعزيز عمل الأوعية الدموية عن طريق تقليل تنظيم الجينات الرئيسية المسؤولة عن الالتهاب والإجهاد التأكسدييعزز البوليفينول في عصير البرتقال أيضًا الجينات والمسارات الأيضية التي تعمل على إرخاء الأوعية الدمويةوأكد اختصاصيو التغذية أن أى عصير فاكهة بخلاف البرتقال يحتوى على البوليفينول من شأنه القيام بهذه المهمة، موضحًا أن عصائر الفاكهة توفر فائدة مماثلة للفاكهة الكاملة عندما يتعلق الأمر بتقليل مخاطر الإصابة بالسكتة الدماغيةأما البوتاسيوم، فقد أوضح الدكتور روكستون، أن لديه القدرة على خفض ضغط الدم المرتفع، خاصة أن ارتفاع ضغط الدم يزيد من خطر الإصابة بسكتة دماغيةوقالت أخصائية التغذية البريطانية روكستون: "تشير الدراسات السريرية إلى أن بوليفينول عصير الفاكهة - مثل هيسبيريدين في عصير البرتقال أو الأنثوسيانين في عصير التوت - يريح الأوعية الدمويةوأكد اختصاصيو التغذية على أهمية تناول كوب من عصير البرتقال يوميًا أو أي نوع من الفاكهة التى تحتوي على البوليفينول بحجم 150 مليلتر يوميًا، مع مراعاة الالتزام بتناول خمسة حصص من الخضروات والفاكهة الكاملة على مدار اليوموأشارت روكستون إلى أنه يحتوي على مكونات مفيدة جدا لصحة القلب والأوعية الدموية وهي البوليفينول والبوتاسيوم موضحة أن "الدراسات السريرية تشير إلى أن مادة البوليفينول في عصير الفاكهة، مثل: عصير البرتقال، أو الأنثوسيانين في عصير التوت، تريح الأوعية الدموية عن طريق تقليل تنظيم الجينات الرئيسة المسؤولة عن الالتهاب والإجهاد التأكسديوأضافت أن "دراسات حديثة أخرى تشير إلى أن عصير الفاكهة وخاصة البرتقال، يوفر فائدة مماثلة للفاكهة الكاملة عندما يتعلق الأمر بتقليل مخاطر الإصابة بالسكتة الدماغية"، لافتة إلى أن البوتاسيوم الموجود في بعض عصير الفاكهة، يساعد أيضا في خفض ضغط الدم، لأن ارتفاع ضغط الدم يزيد من خطر الإصابة بسكتة دماغية.أما البوتاسيوم، فقد أوضح الدكتور روكستون، أن لديه القدرة على خفض ضغط الدم المرتفع، خاصة أن ارتفاع ضغط الدم يزيد من خطر الإصابة بسكتة دماغيةوقالت أخصائية التغذية البريطانية روكستون: "تشير الدراسات السريرية إلى أن بوليفينول عصير الفاكهة - مثل هيسبيريدين في عصير البرتقال أو الأنثوسيانين في عصير التوت - يريح الأوعية الدمويةوأكد اختصاصيو التغذية على أهمية تناول كوب من عصير البرتقال يوميًا أو أي نوع من الفاكهة التى تحتوي على البوليفينول بحجم 150 مليلتر يوميًا، مع مراعاة الالتزام بتناول خمسة حصص من الخضروات والفاكهة الكاملة على مدار اليوموأشارت روكستون إلى أنه يحتوي على مكونات مفيدة جدا لصحة القلب والأوعية الدموية وهي البوليفينول والبوتاسيوم موضحة أن "الدراسات السريرية تشير إلى أن مادة البوليفينول في عصير الفاكهة، مثل: عصير البرتقال، أو الأنثوسيانين في عصير التوت، تريح الأوعية الدموية عن طريق تقليل تنظيم الجينات الرئيسة المسؤولة عن الالتهاب والإجهاد التأكسديوأضافت أن "دراسات حديثة أخرى تشير إلى أن عصير الفاكهة وخاصة البرتقال، يوفر فائدة مماثلة للفاكهة الكاملة عندما يتعلق الأمر بتقليل مخاطر الإصابة بالسكتة الدماغية"، لافتة إلى أن البوتاسيوم الموجود في بعض عصير الفاكهة، يساعد أيضا في خفض ضغط الدم، لأن ارتفاع ضغط الدم يزيد من خطر الإصابة بسكتة دماغيةوبشأن كمية العصير الواجب شربها، أشارت إلى أن بعض الدراسات نصحت بما يصل إلى 500 مليلتر يوميا، محذرة في الوقت ذاته من أن عصير الفاكهة هو مصدر للسكريات الطبيعية والسعرات الحرارية، لذا فإن كوبا واحدا يوميا هو الأفضل

mradioiraq
قطرات أنف جديدة تنقذ حياة مرضى السكتة الدماغية

تتضاءل فرص الشفاء بشكل كبير ما لم يتلقَّ المصاب بسكتة دماغية العلاج في غضون ساعات قليلة. لكن الخبر السار هو من المرجح أن تتغير الحال قريبًا بفضل قطرات الأنف المطورة حديثًا، بحسب ما نشره موقع New Atlas نقلًا عن دورية Clinical Investigationيقوم حاليًا علماء في جامعة غوتنبرغ السويدية وجامعة كولونيا الألمانية والأكاديمية التشيكية للعلوم بتطوير دواء يحتوي على سلسلة أحماض أمينية تعرف باسم ببتيد C3a، والذي ينتج بشكل طبيعي في الجهاز العصبي المركزي، في ضوء نتائج بحث سابق، والتي كانت قد رجحت أن الببتيد يمكن أن يساعد في استعادة الوظيفة الحركية لدى ضحايا السكتة الدماغيةتجارب على فئران المختبركجزء من الدراسة الحالية، تم إعطاء قطرات الأنف على الفئران بعد سبعة أيام من تعرض الحيوانات لسكتة دماغية. عند مقارنتها لاحقًا بمجموعة تحكم غير معالجة، تبين أن فئران المختبر التي تلقت العلاج الجديد قد استعادت الوظيفة الحركية بشكل أسرع، وإلى حد أكبر. كما أظهرت فحوصات التصوير بالرنين المغناطيسي لأدمغتها زيادة في تكوين روابط جديدة بين الخلايا العصبية. ويبدو أن جرعات ببتيد C3a المضافة قد عززت وظيفة الخلايا المسماة الخلايا النجمية، والتي تتحكم في بعض وظائف الخلايا العصبيةتوقيت تلقي العلاجاستمر التأثير المفيد لقطرات الأنف لفترة طويلة بعد توقف العلاج. لكن يعتقد الباحثون أنه إذا تم إعطاء القطرات بعد وقت قصير جدًا من السكتة الدماغية، فربما يكون لها تأثير ضار من خلال زيادة عدد الخلايا الالتهابية في الدماغتجارب سريرية على البشريجري حاليًا التخطيط لإجراء تجارب إكلينيكية على البشر، فيما قالت بروفيسور مارسيلا بيكنا من جامعة غوتنبرغ، التي قادت فريق الباحثين في الدراسة: "بهذه الطريقة، لن يعود هناك حاجة لسباق مع الزمن. إذا تم استخدام العلاج في الممارسة السريرية، يمكن لجميع مرضى السكتة الدماغية تلقيه، حتى أولئك الذين يصلون إلى المستشفى بعد فوات الأوان لانحلال الخثرة أو استئصال الخثرة، حيث إن أولئك الذين يعانون من إعاقة متبقية بعد إزالة الجلطة يمكن أن يتحسنوا مع هذا العلاج أيضًا

mradioiraq
للحفاظ على شباب دماغك إليك بعض النصائح أهمها بهاتفك المحمول

نشرت عالمة الأعصاب الأميركية إميلي ماكدونالد، نصائح عبر منصة "تيك توك" للوقاية من أعراض مثل ضبابية الدماغ والنسيان، من بينها تجنب الأطعمة المصنعة، بحسب ما نشرته صحيفة ميرور Mirror البريطانيةوكشفت ماكدونالد عن العادات الثلاث التي يجب تجنبها "للحفاظ على شباب المخ، بما يشمل الانتظار لمدة عشرين دقيقة قبل استخدام الهواتف الذكية في الصباحوأضافت ماكدونالد قائلة إنه لا ينبغي أن يقوم المرء بفتح هاتفه بمجرد الاستيقاظ في الصباح، وإنما يجب أن ينتظر عشرين دقيقة على الأقل قبل بدء استخدام الهاتف الذكيوشرحت ماكدونالد أن الدماغ يكون في مرحلة انتقالية بين النوم والاستيقاظ، لذا فإنه ما يتم وضعه في الذهن هو أمر بالغ الأهمية، كما القيام باستخدام الهاتف الذكي فور الاستيقاظ يؤثر على إفراز الجسم للدوبامين، "إنه يخلق شغفًا لإبقاء الشخص راغبًا في التقاط هاتفه"، في حين أن الصحيح أن "يستيقظ ويستمع ويقول تأكيدات إيجابية"وقالت ماكدونالد إن الأمر نفسه ينطبق قبل النوم، إذ يجب إيقاف تشغيل أجهزة التلفزيون وأجهزة الكمبيوتر المحمولة والهاتف في غضون ساعة قبل النومكما أكدت على أهمية تجنب الحديث السلبي عن النفس، شارحة أن "ما يقوله المرء لنفسه يغير نظرته إلى العالم". وذكرت أنه إذا "قال الشخص إن اليوم سيكون رائعًا" فإنه يبعث برسالة مؤكدة إلى العقل للبحث عن الأمور الجيدة والأشياء الرائعةوقالت ماكدونالد إن أحد أفضل الأشياء بالنسبة للعقل هو التأمل، ومن الأفضل القيام بذلك في الصباح قبل أن بدء العمل، مشددة على أن ممارسة التأمل له خصائص كبيرة لمكافحة الشيخوخة وزيادة القدرة على التركيز، حيث يزيد من معدلات ولادة خلايا دماغية جديدة في الحُصين، وهو الجزء بالمخ الذي يتحكم في القدرة على التعلم والذاكرة

mradioiraq
منظمة الصحة: استعدوا لوباء أشد فتكاً من كوفيد

أكد رئيس منظمة الصحة العالمية أنه يجب على العالم أن يكون مستعدا للاستجابة لتفشي مرض" أكثر فتكا" من كوفيد-19وفي خطاب ألقاه أمام جمعية الصحة العالمية في جنيف، حذر المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس من أن نهاية كوفيد-19 كحالة طوارئ صحية عالمية لا تعني أن تهديد الصحة العالمي قد انتهىوقال في اجتماع صنع القرار السنوي للدول الأعضاء في منظمة الصحة العالمية البالغ عددها 194 دولة: خطر ظهور متغير آخر يتسبب في اندلاع موجات جديدة من المرض والوفاة لا يزال قائما"والتهديد من مرض آخر ينشأ مع إمكانية أن يكون أكثر فتكا لا يزال محتملا"وجاءت تصريحات تيدروس خلال إعلان منظمة الصحة العالمية عن إطلاق شبكة دولية لمراقبة مسببات الأمراض، للمساعدة في تحديد التهديدات الناشئة عن الأمراض والاستجابة لها باستخدام علم الجينومويمكن للمعلومات الجينية من الفيروسات والبكتيريا والكائنات الحية الأخرى المسببة للأمراض أن تساعد العلماء في التعرف على الأمراض وتتبعها وتطوير العلاجات واللقاحاتوقال تيدروس في حفل الإطلاق إن الشبكة تهدف إلى منح كل دولة إمكانية الوصول إلى التسلسل الجيني الممرض والتحليلات كجزء من نظام الصحة العامة الخاص بها

mradioiraq
علاج التعرق تحت الابط

التعرق وظيفة طبيعية يقوم بها جلد الإنسان، حيث يتكوّن الجلد من غدد عرقية تقوم بوظيفة طرد السوائل من الجسم على شكل عرق. ورغم أن التعرق يحدث طوال العام إلا أننا نلاحظ أنه يزداد بشكل ملحوظ في فصل الصيف نتيجة ارتفاع درجات الحرارة وزيادة إفراز الجسم للسوائل.ويواجه البعض مشكلة زيادة التعرق تحت الإبط في فصل الصيف، مما يُسبب لهم التعرض للمواقف المُحرجة أحياناً مع الشعور بعدم الراحة نتيجة رائحة العرق وملمسه المُزعج على الجلد. للنتعرف إلى أفضل طرق علاج التعرق الزائدأن زيادة التعرق سواء تحت الإبط أو بين الفخذين أو في باطن اليدين والقدمين، تحدث نتيجة زيادة نشاط العصب السمبثاوي، وهو ما يُسبب زيادة التعرق الذي يؤدي للكثير من الإحراج للمريض، فيلجأ بعض المرضى إلى الانعزال اجتماعياً، وعدم التواصل مع الآخرين.وقد يصاحب التعرق الزائد، في منطقة تحت الإبطين، لون واضح للعرق يظهر على الملابس، إضافة إلى رائحة مزعجةأنه يُمكن علاج زيادة التعرق بعلاج زيادة نشاط العصب السمبثاوي بواسطة حقن البوتوكس، التي يتم استخدامها لحقن تحت و الإبطين أو باطن اليدين أو أي منطقة مُصابة بزيادة التعرق، حيث تعمل هذه الحقن على التحكم في المستقبِلات التي توجد في نهايات الأعصاب، لإيقاف عمل الناقل العصبي الذي يوصل الرسالة العصبية الخاصة بإفراز العرق، مما يقلل عملية التعرق الزائد في هذه المنطقةوأن تأثير هذه الحقن يكون مؤقتاً، حيث يحتاج المريض إلى إعادة إجراء العلاج مرة كل 6 أشهرمن أكثر طرق الوقاية من الإصابة بالأمراض الجلدية تحت الإبط هي العناية بهذه المنطقة، حيث أكد الدكتور وحيد لطفي أنه لا يُفضل استخدام مزيلات العرق حتى للأشخاص غير المصابين بزيادة التعرق، نظراً لما تُسببه هذه المنتجات من زيادة فرص الإصابة بالعدوى البكتيرية تحت الإبطين، ويُمكن استبدال مزيلات العرق بمضادّ موضعي للبكتيريا، نظراً إلى أن رائحة العرق سببها الرئيسي هو البكتيريا.وأضاف الدكتور لطفي أن نوع الطعام الذي نتناوله مسؤول بشكل كبير عن رائحة العرق، إذ يؤدي تناول الأطعمة الحارّة أو الدهنية أو الوجبات السريعة، وكذلك التي تحتوي على الكثير من الملح، إلى زيادة رائحة العرق الكريهة

mradioiraq
الأسرار العشرة لتأخير الشيخوخة

متى كانت آخر مرة رقصت فيها ولو حتى داخل منزلك؟ إن كان هذا منذ أكثر من أسبوع، فعليك تكرار الأمر سريعا، فالرقص وفقا لما قاله خبراء لموقع "غوفيمين" الألماني، يحسن الحالة المزاجية ويساعد على الاسترخاء.الضحك والاستمتاع ونسيان الهموم..هذه هي حصيلة لقاء الأصدقاء المقربين وكلها أمور تحسن الحالة النفسية وتنعكس بالطبع على الصحة.ينصح الخبراء بتقديم موعد النوم لمدة 30 دقيقة كل يوم، فقلة النوم تعني الإسراع في ظهور آثار العجز والتقدم في العمر.تناول اللبن (الزبادي) يوميا يقلل من مخاطر الإصابة بالسكري، ويمكن تقطيع الفواكه الطازجة على الزبادي لمن لا يحب طعمه، أو خلطه بالعسل.تجاهل المصعد الموجود في مدخل بيتك أو مكان عملك، واصعد السلالم فكل حركة إضافية تفيد الجسم وتبعد عنك السمنة.راقب طريقة تنفسك وإذا وجدتها سريعة وسطحية، فاعلم أن هذا يساهم في زيادة التوتر. لذا عليك تغيير الأمر فورا. أفضل طريقة هي التنفس ببطء وبعمق فذلك يساعد على الاسترخاء.الطقس سيء ويوم العمل متعب؟ حاول بالرغم من ذلك أن تضحك فالبعض يقول إن "كل دقيقة ضحك تطيل عمر الإنسان ساعة".المشاجرات البسيطة بين الحين والآخر مفيدة للصحة فهي تساعد في التخلص من الأمور التي تؤرقك، لذا تحدث بصراحة عما يضايقك حتى وإن احتد الحوار واقترب من حافة الشجار.تناول القهوة يقلل من مخاطر الإصابة بالزهايمر والسكري ومرض باركينسون، لكن لا تزيد عن أربعة أكواب يوميا.قلل من وقت مشاهدة التلفاز واستخدام الكمبيوتر ساعة يوميا. وقم خلال هذه الساعة بالمشي في الهواء الطلق فهذا يساعد في حرق السعرات الحرارية وتصفية الذهن.

الأكثر مشاهدة

المزيد
mradioiraq
ما الذي يمنح اللاعبين طاقة طعام النجوم في كأس العالم

تُصنف كرة القدم ضمن الرياضات التي تتطلب جهدا بدنيا عاليا، إذ تجمع بين الجري المستمر، والانطلاقات السريعة، والقفز، والالتحام، وتكرار المجهود البدني على مدار المباراة.ويختلف حجم الطاقة التي يستهلكها اللاعب تبعا لمركزه داخل الفريق، لكن الدراسات تشير إلى أن لاعب كرة القدم قد يقطع خلال 90 دقيقة مسافة تتراوح تقريبا بين 11 و13 كيلومترًا، باستثناء حارس المرمى.ولا يقتصر أثر هذا الجهد على الشعور بالإرهاق، بل يمتد إلى استنزاف مخازن الغلايكوجين في العضلات، وهي أحد مصادر الطاقة الرئيسية في الجسم. وتشير دراسات إلى أن المجهود المبذول خلال المباراة قد يستنزف مخازن الغلايكوجين بنسبة تصل إلى 47% مع نهاية الوقت الأصلي، وهو ما يؤدي غالبا إلى انخفاض تدريجي في مستوى الأداء، خاصة في الدقائق الأخيرة.ولهذا، لا تُعد التغذية بالنسبة للاعبي كرة القدم مسألة ثانوية أو تفصيلا مكملا للتدريب، بل تمثل واحدة من أهم الإستراتيجيات التي يُوصى بها لدعم الأداء عالي الشدة، وتأخير الشعور بالتعب، وتقليل احتمالات الإصابات، وتحسين قدرة اللاعب على التعافي بين المباريات.يوصي الخبراء بأن يحصل لاعب كرة القدم يوميا على ما يتراوح بين 2500 و3500 سعرة حرارية، مع مراعاة الفروق الفردية بين اللاعبين، وطبيعة مراكزهم داخل الملعب، وشدة التدريبات والمباريات.ويُفضل أن تتوزع العناصر الغذائية في وجبات اللاعبين على النحو الآتي: من 55 إلى 65% من الكربوهيدرات، ومن 12 إلى 15% من البروتين، وأقل من 30% تقريبا من الدهون.وتحتل الكربوهيدرات مكانة مركزية في النظام الغذائي للاعبين، لأنها المصدر الأهم لدعم مخزون الغلايكوجين في العضلات.وأظهرت دراسة أجراها باحثون من السويد ونُشرت نتائجها عام 2001 أن تناول أطعمة غنية بالكربوهيدرات ساعد على تحسين أداء اللاعبين خلال التمارين عالية الشدة، وزاد قدرتهم على تكرار المجهود البدني العالي بنسبة 265% مقارنة بحالات انخفاض مستويات الغلايكوجين، وهو ما ساهم في رفع الأداء وتأخير الإحساس بالتعب.ولا تقل السوائل أهمية عن الطعام، إذ يُوصى اللاعبون بالحفاظ على مستوى جيد من الترطيب، من خلال شرب نحو 500 مليلتر قبل بداية المباراة، و500 مليلتر أخرى بعد نهاية الشوط الأول.كما يُنصح بتجنب الحلويات، والأطعمة المجمدة، والمنتجات فائقة المعالجة، مع الحد من تناول الكحوليات، حفاظا على الكفاءة البدنية ومستوى الأداء.وفي عام 2023، نشر باحثون أتراك دراسة في مجلة "أبحاث وممارسات التغذية" (Nutrition Research and Practice) هدفت إلى بحث تأثير حمية البحر الأبيض المتوسط على الأداء البدني، من خلال اختيار أطعمة ضمن هذا النمط الغذائي بمعدل منخفض من الحمضية لمدة 15 يومًا.وأظهرت النتائج أن اتباع هذا النظام ساعد على تحسين القوة العضلية وزيادة التحمل القلبي التنفسي، كما انخفضت درجات الشعور بالتعب والإجهاد، وأصبح المشاركون قادرين على بذل مجهود لفترة أطول.تُعد البروتينات من العناصر الغذائية الأساسية للاعبي كرة القدم، إذ تساهم في بناء العضلات، والحفاظ على الكتلة العضلية، وتسريع عملية التعافي بعد المباريات والتدريبات، واستعادة القدرة على أداء المجهود البدني العالي.وتشير التوصيات إلى حاجة اللاعب إلى نحو 1.6 إلى 2.2 غرام من البروتين لكل كيلوغرام من وزن الجسم يوميا، سواء من خلال النظام الغذائي أو عبر المكملات الغذائية عند الحاجة، على أن يكون ذلك وفقا لتوجيهات المختصين المشرفين على صحة ولياقة الفريق.أما الدهون، فلا ينبغي إغفالها في النظام الغذائي للاعبين، فهي عنصر مهم في إنتاج الطاقة ودعم وظائف الجسم، لكن يجب تناولها ضمن حدود صحية.وتوصي الإرشادات بأن تمثل الدهون ما يتراوح بين 20 و35% من إجمالي الطاقة اليومية، على ألا تتجاوز الدهون المشبعة 10%، بسبب ارتباطها بآثار سلبية على الصحة عند الإفراط في تناولها.يُعد لاعبو كرة القدم من الفئات المعرضة لنقص بعض الفيتامينات والمعادن الأساسية، نتيجة ارتفاع الجهد البدني، وزيادة التعرق، واحتياج الجسم المستمر إلى عناصر تساعده في إنتاج الطاقة وتنظيم العمليات الحيوية.لذلك، يُنصح بالحصول على هذه العناصر من مصادرها الطبيعية قدر الإمكان، أو من خلال المكملات الغذائية عند الحاجة، لكن تحت إشراف متخصصين، حتى لا يحدث نقص يؤثر في الأداء أو إفراط يسبب مشكلات صحية.

mradioiraq
كيف تؤثر مباريات كأس العالم في قلوب المشجعين؟

مع انطلاق المباريات ، تعيش جماهير واسعة ساعات من الترقب والحماس، فالمباريات لا تبدأ عند صافرة الحكم فقط، بل قبلها بساعات من الانتظار والقلق، ثم تتحول مع كل هجمة وفرصة وهدف إلى حالة عاطفية كاملة، ترتفع معها الأصوات ودقات القلوب. المباراة التي تبدو للبعض لحظة ترفيه وتشجيع، قد تمثل عبئا نفسيا وبدنيا على آخرين، خصوصا أصحاب التاريخ المرضي مع القلب والشرايين، ومرضى ارتفاع ضغط الدم والسكري.ولا يعني ذلك أن تشجيع كرة القدم خطر في ذاته، لكنه يصبح أكثر حساسية عندما يتحول الانفعال إلى توتر شديد، أو عندما يرافق المشاهدة تدخين مفرط، أو أطعمة دسمة، أو منبهات كثيرة، أو تجاهل للأدوية ومواعيدها. هنا لا يعود الأمر مجرد حماس عابر، بل استجابة فسيولوجية قد تضع القلب تحت ضغط حقيقي.هذا الارتباط بين التشجيع والهوية كان محور دراسة أجرتها جامعة ستراثكلايد في إسكتلندا خلال مباريات كأس العالم 2014، ونشرت نتائجها عام 2020، لفهم سبب اندفاع بعض مشجعي الرياضة بمشاعر قوية أثناء مشاهدة المباريات مباشرة، وعلاقة ذلك بمستويات هرمون الكورتيزول في اللعاب.وأظهرت الدراسة أن تركيزات الكورتيزول، وهو أحد أبرز هرمونات التوتر، تتغير أثناء مشاهدة مباريات كرة القدم الحية، وأن هذه التغيرات ترتبط بدرجة اندماج المشجع مع فريقه. كما رصدت الدراسة تفاعلا بين نتيجة المباراة ومستويات الكورتيزول، إذ ارتبطت مشاهدة الخسارة بارتفاع ملحوظ في تركيز هذا الهرمون.وخلص الباحثون إلى أن اندماج الهوية الجماعية مع الاستجابة الجسدية للتوتر ينتج أنماطا نفسية وفسيولوجية خاصة خلال الأحداث الرياضية الضاغطة. وبمعنى أبسط، فإن المشجع المتعلق جدا بفريقه لا يعيش المباراة بعقله ومشاعره فقط، بل بجسده أيضا.وفي الاتجاه نفسه، توصل باحثون في جامعة أكسفورد في يناير/كانون الثاني 2020 إلى وجود صلة علمية بين قوة الترابط الجماعي بين المشجعين وفريقهم وبين مستويات الكورتيزول أثناء مشاهدة كرة القدم، من دون وجود اختلافات واضحة في تركيزات الكورتيزول بين الرجال والنساء.وتكمن أهمية هذه النتائج في أن ارتفاع الكورتيزول لفترات طويلة أو تكراره مع الضغط النفسي قد يرتبط بآثار صحية متعددة، منها إضعاف جهاز المناعة، وزيادة قابلية الجسم للسعال ونزلات البرد والحساسية، إلى جانب زيادة الوزن وارتفاع ضغط الدم، وما قد يصاحب ذلك من ارتفاع خطر الإصابة بأمراض القلب لدى الفئات الأكثر عرضة.هذا لا يعني أن كل مشجع مهدد بدخول المستشفى بعد المباراة، لكنه يشير إلى أن الأحداث الرياضية عالية التوتر قد تترك أثرا ملموسا على الفئات الأكثر هشاشة صحيا، خاصة إذا اجتمعت معها عوامل مثل المرض المزمن، أو الانفعال الشديد، أو العادات غير الصحية أثناء المشاهدة.و أثناء التشجيع؟عندما يتابع المشجع مباراة حاسمة، يتعامل الجسم مع التوتر كأنه حالة إنذار. فيبدأ الجهاز العصبي في تنشيط استجابات داخلية هدفها إعداد الجسم لمواجهة الضغط. لكن هذه الاستجابة، التي قد تكون طبيعية في حدودها المعتدلة، قد تصبح مرهقة عند بعض المرضى.وفي دراسة قدمها قسم الصحة العامة والطب الوقائي بجامعة القاهرة، عن صحة الأوعية الدموية وإدارة المخاطر خلال استضافة كأس العالم 2022 في قطر، أشار الباحثون إلى أن مشاهدة مباراة كرة قدم مهمة قد تسبب ما يعرف بالإجهاد النفسي الحاد.هذا الإجهاد يؤدي إلى فرط تنشيط محور الغدة النخامية والغدة الكظرية، وكذلك الجهاز العصبي الودي والغدة الكظرية النخاعية. ونتيجة لذلك، يرتفع معدل ضربات القلب، ويزداد ضغط الدم، وتزداد قوة انقباض عضلة القلب، وقد تظهر اضطرابات في نظم القلب.ومع زيادة حاجة عضلة القلب إلى الأكسجين، قد يحدث اختلال بين ما يحتاجه القلب وما يصل إليه فعليا من دم وأكسجين، خصوصا لدى المصابين بتصلب الشرايين أو الذبحة الصدرية أو أمراض القلب السابقة. وهنا يمكن أن تتحول لحظة انفعال قوية إلى ألم في الصدر أو خفقان شديد أو مضاعفات أخطر.كيف تشاهد المباريات بأمان؟لا يحتاج المشجع إلى التخلي عن حماسه أو الامتناع عن متابعة فريقه، لكنه يحتاج إلى قدر من الوعي، خاصة إذا كان يعاني مرضا مزمنا أو لديه تاريخ مرضي في القلب أو الضغط أو السكري.وينصح خصوصا المرضى منهم، بتقليل أو وقف تناول المنبهات مثل الشاي والقهوة أثناء المباريات وبعدها، حتى لا تكون عاملا مساعدا في زيادة ضربات القلب وارتفاع ضغط الدم.كما ينبه إلى ضرورة التوقف عن المشاهدة وطلب المساعدة الطبية فورا عند ظهور أعراض مثل ألم الصدر، أو ضيق التنفس، أو الدوخة الشديدة، أو الخفقان غير المعتاد.ومن المهم أيضا أن يلتزم مرضى القلب والضغط والسكري بأدويتهم في مواعيدها، وأن يتجنبوا الوجبات الثقيلة والمالحة والدسمة أثناء المباريات، وأن يحاولوا أخذ فترات قصيرة من الهدوء والتنفس العميق إذا شعروا بأن التوتر خرج عن السيطرة.

mradioiraq
Link Copied

© 2022 mradioiraq كل الحقوق محفوظة. صمم بواسطة
M Entertainment & Technology