صحة

mradioiraq
أضرار شرب الماء بعد أكل الحلويات كبيرة

جميعنا يحب الحصول على الحلويات المفضلة لديه من حين لآخر، ونميل إلى شرب بعض الماء معها، ولكن يتسبب شرب الماء بعد أكل الحلويات إلى تحويل كعكة واحدة من رقائق الشوكولاتة على سبيل المثال إلى سبع كعكات!ورغم أن الماء سيبقيك رطبة، ويساعد الكلى لديك على التخلص من السموم، لكن قام علماء جامعة "أنطون دي كوم" بأمريكا الجنوبية بتحليل مستويات السكر في الدم لدى الأشخاص الذين يتناولون مربى الدونات مع الماء أو بدونه، ووجدوا أن أولئك الذين تناولوا الحلويات مع الماء كان لديهم مستويات أعلى من السكر في الدم، علاوة على ذلك، اكتشف الباحثون أن مستويات السكر لديهم كانت أعلى، حتى من الأفراد الذين تناولوا اثنين من الكعك في نفس الإطار الزمني بدون ماء.ارتفاع السكر في الدمبصفة عامة، من المتوقع أن ترتفع مستويات السكر في الدم بعد تناولكِ الحلويات، ولكن المشكلة تنشأ عندما تصل نسبة السكر إلى مستويات عالية جداً. عندما تأكلين السكر؛ فإنَّ جسمك يفعل عدة أشياء به، حيث يستخدم ما يحتاجه فوراً للطاقة، ويحوّل بعض ما يتبقى إلى جليكوجين ويخزنه في الكبد والعضلات، ثم يأخذ أي شيء متبقٍ بعد ذلك ويحوله إلى دهون؛ لتخزينه في الأنسجة الدهنية، مما قد يؤدي إلى السمنة والإصابة بمرض السكري من النوع 2.تضمنت دراسة جامعة "أنطون دي كوم" تناول الكعك فقط، لكنها اقترحت أن نفس المبدأ ينطبق على الأطعمة الأخرى أيضاً، فبالنسبة للدراسة؛ تمَّ اختبار مستويات السكر في الدم لدى مجموعة من 35 شخصاً تناولوا مربى الدونات، وشربوا الماء قبل وأثناء وبعد الأكل، أو لم يشربوا على الإطلاق.لاحظ العلماء أن المتطوعين الذين شربوا الماء إلى جانب الكعك كانت لديهم زيادة في ارتفاع مستويات الجلوكوز في الدم أكثر من غيرهم، وأن أولئك الذين تناولوا الماء بعد نصف ساعة من تناول الدونات كان لديهم أقل ارتفاع في السكر من جميع الفئات، كما لوحظ ان شرب الماء قبل تناول الدونات أدى إلى ارتفاع أكبر قليلاً من عدم وجود ماء على الإطلاق، لذا اقترح الباحثون أن يحاول الناس تجنّب الشرب في نفس الوقت الذي يأكلون فيه؛ من أجل تقليل تأثير تناول السكر.فوائد شرب الماء للصحةرغم أن الماء لن يساعد بشكل مباشر في طرد السكر من جسمكِ، إلا أنه لا يزال من المهم التأكد من أنكِ تشربين كمية كافية، لأن الحصول على كمية كافية من الماء يستطيع أن:- يحافظ على صحة كل خلية في جسمكِ.- يحافظ على توازن السوائل والكهارل في الدم.- يطرد المنتجات الثانوية الأيضية.- ينظِّم درجة حرارة الجسم.- يشحِّم المفاصل.- يعمل على تطبيع عملية الهضم ويمنع الإمساك.- يحافظ على البشرة ناعمة ونضرة.- يحمل المغذيات والأكسجين إلى الخلايا. لذلك، إذا كنتِ منغمسة في تناول السكريات، فلا تفرطي في الماء أيضاً، ومن الأفضل شرب كمية الماء التي تحتاجينها لمساعدة الكلى على أداء وظيفتهما وممارسة بعض التمارين؛ لأنَّ جسمك يستدعي السكر في الدم والجليكوجين في عضلاتك؛ للحصول على الطاقة أثناء ممارسة التمارين.بعبارة أخرى، إذا كنتِ قد تناولتِ الكثير من السكر؛ يمكن أن تساعدكِ التمارين الرياضية على تطهير جسمكِ من السكر؛ عن طريق حرق السكر الزائد.

mradioiraq
تمارين لتنشيط الجسم من الخمول

 يغفل كثيرون عن ممارسة الرياضة بشكل كافٍ ومنتظم، ما يزيد خطر الإصابة بأمراض أمراض القلب والأوعية الدمويةأهمية التمارين الرياضية في تنشيط الجسم من الخموليمكن للنشاط البدني المنتظم أن يسهم في الوقاية من مرض السكري من النوع 2، وهشاشة العظام، وبعض أنواع السرطان (القولون، البروستاتا، والثدي). أيضاً قد يساعد في منع وعلاج أمراض القلب، والسكتة الدماغية، وارتفاع ضغط الدم. والسمنة وما يرتبط بها من مشاكل، فضلاً على دور الرياضة في تأخير آثار الشيخوخة وتحسين القدرة الوظيفية النفسية. كما يساعد النشاط البدني المنتظم في إدارة الوزن وتحسين صحتك العامة.ما مقدار التمرين الذي تحتاجينه؟حاولي البدء بمعدل 150 دقيقة في الأسبوع من المشي السريع. اجعلي التمرين منتظماً لمزيد من التأثير في حياتك وتحقيق نتائج ملحوظة. المفتاح السحري هو اختيار الأنشطة التي تشمل معظم مجموعات العضلات الرئيسية مثل المشي، وركوب الدراجات، والسباحة. أيضاً، اختاري ما تستمتعين به وواظبي على أدائه بانتظام ودقة.تشير الدلائل إلى فوائد التمارين الهوائية في تقوية العضلات. لذا، حاولي إدراجها في روتينك الرياضي الأسبوعي. إذا كنت بدأت بممارسة المزيد من التمارين الهوائية، يمكنك مع مرور الوقت، إضافة تمارين المقاومة إليها، إذ يؤدي القيام بكلا النوعين إلى تحقيق المزيد من الفوائد للصحة العامة واللياقة البدنية.قد يستغرق الأمر ما يصل إلى ستة أسابيع للحصول على نتائج مفيدة.ابدئي ببطء، يكفي 10 دقائق فقط من المشي كل يوم، ثم زيادتها تدريجياً بما يتلاءم ومستوى لياقتك ومرونتك. خذي فترات راحة بقدر ما تحتاجين. احرصي على زيادة كثافة ومدة التدريبات الخاصة بك مع مرور الوقت.ابدئي بممارسة الرياضة بمفردك، بعدها قومي بدعوة الآخرين للانضمام إليك، إذ إن التمرين معاً هو أكثر متعة ويزيد من فرصتك في الاستمرار، ويجنبك الشعور بالملل والوحدة.يساعد استخدام عداد الخطى أو تعقب النشاط في تحقيق النتائج المرجوة.برامج التمارين الهوائيةالكلية الأمريكية للطب الرياضي ومراكز أخرى توصي بـ 150 دقيقة على الأقل في الأسبوع من النشاط الهوائي متوسط الشدّة، و75 دقيقة من نشاط هوائي قوّي، أو مزيج من الاثنين معاً للبالغين.يفيد التكرار في الوصول إلى الهدف، لذا حاولي أن تكوني نشيطة في معظم أيام الأسبوع، أو على الأقل ثلاثة إلى أربعة أيام.يمكن التحكم في شدّة ومدّة التدريبات مع مراعاة لياقتك البدنية وحالتك الصحية. استخدمي "اختبار التحدث" للمراقبة. على سبيل المثال، على الرغم من ارتفاع طفيف في معدل ضربات القلب والتنفس فإنك قادرة على إجراء محادثة أثناء المشي. كلما كنت تمشين بشكل أسرع، ستبدئين في التنفس بشكل أسرع، وقد تجدين صعوبة في الكلام. في هذه المرحلة، تكونين قد قمت بتمرين متوسط الشدّة.أما التمرين القوّي، فيسبب ارتفاع معدل ضربات القلب والتنفس. في هذه الشدّة سيكون من الصعب التحدث.يلعب الوقت دوراً في تحقيق نتيجة مُرضية. يوصى بالتمرن 30-60 دقيقة في اليوم. يمكنك أن تفعلي كل ذلك مرة واحدة، أو قسّميها إلى بضع جلسات مدة كل منها 10 دقائق على الأقل.ينصح بممارسة التمارين الإيقاعية باستخدام مجموعات العضلات الكبيرة.جرّبي المشي السريع، وركوب الدراجات والسباحة. اختاري الأنشطة التي تريدينها، واستمتعي بما تقومين به واحرصي على الانتظام والمواظبة عليه، وجعل نمط حياتك الجديد الأكثر نشاطاً.

mradioiraq
وصفات ترميم البشرة بالأعشاب الطبيعية

وصفات ترميم البشرة بالأعشاب الطبيعية، تستحق إدراجها ضمن روتين العناية ببشرتك، لدرء الأضرار الناجمة عن الجذور الحرة والعوامل البيئية التي تضر بها وتسلبها صحتها وإشراقهاأفضل وصفات ترميم البشرة بالأعشاب الطبيعية لتعززي جمالها ونضارتها.4 وصفات ترميم البشرة بالأعشاب الطبيعيةتوصف العديد من منتجات العناية بالبشرة التجارية بأنها طبيعية، لكنها تحتوي على مكونات اصطناعية قد تكون ضارة، بما في ذلك المواد الحافظة. لذا، يمكنك اختيار الأعشاب والمكوّنات الموصى بها وتحضيرها لترميم بشرتك وتحسين صحتها. إليك، أهمها:وصفة الكمون لترميم البشرةيُحارب الكمون الجذور الحرة ويجعل البشرة صحّية أكثر، كما يعمل على توحيد لونها، وذلك لاحتواء الكمون على مُضادات أكسدة قوية وعلى العديد من العناصر الغذائية المُهمّة، كالكالسيوم، والبوتاسيوم، والنحاس، والسيلينيوم.المكونات:ملعقة صغيرة من الكمون.كمية مناسبة من الماء.طريقة التحضير والتطبيق:تُوضع ملعقة صغيرة من بذور الكمون في إناء للغلي وتُسكب فوقها كمية مناسبة من الماء. تُوضع على النّار لكي تغلي لمدة 5 دقائق. تُرفع عن النّار وتُترك جانباً حتى تصبح دافئة، ثم يتم استخدامها كغسولٍ طبيعي للبشرة. تُكرّر هذه الوصفة يومياً.وصفة الزعفران لترميم البشرةيُقلل الزعفران من الطفح الجلدي والالتهابات مثل حب الشباب، ويزيل البقع الداكنة من البشرة كما يُضيف الإشراقة للوجه.المكونات:رشة من الزعفران.ملعقة صغيرة من الحليب.ملعقة ونصف صغيرة من مسحوق خشب الصندل.طريقة التحضير والتطبيق:يُنقع الزعفران في الحليب لفترة من الوقت. يُوضع مسحوق خشب الصندل في وعاء، ويُضاف إليه الحليب والزعفران لصُنع ماسك طبيعي. يُوزع الاخير على الوجه مع التركيز على المناطق التي تعاني من البقع والعيوب. يُترك حتى يجف، ثم يُغسل الوجه بالماء البارد.وصفة النعناع لترميم البشرةيُعتبر النعناع مفيداً جداً لترميم البشرة، وذلك لغناه بخواص لتهدئة البشرة وترطيبها، وتجديد خلاياها.المكونات:بضعة أوراق من النعناع الطازج.طريقة التحضير والتطبيق:يتم استخراج العصير من أوراق النعناع. يوضع عصير النعناع على البشرة قبل النوم. يُغسل الوجه بالماء الدافئ في الصباح. يُستخدم كريم مرطب بعد الانتهاء. تُكرر الوصفة مرة كل يوم.وصفة الحلبة لترميم البشرةتساعد أوراق الحلبة، وبذورها، وزيتها على شفاء العديد من المشاكل الجلدية، نظراً لاحتوائها على العديد من الفيتامينات والمعادن التي تحتاجها البشرة للحفاظ على مرونتها وحيويتها.المكونات:حفنة من أوراق الحلبة.طريقة التحضير والتطبيق:تُطحن أوراق الحلبة للحصول على معجون سميك. يُوضع الأخير على البشرة قبل الذهاب إلى النوم، ويُترك على البشرة ليلة كاملة. تُشطف البشرة بالماء الفاتر في صباح اليوم التالي. يتم تكرار الوصفة بانتظام.

الأكثر مشاهدة

المزيد
mradioiraq
كيف تؤثر مباريات كأس العالم في قلوب المشجعين؟

مع انطلاق المباريات ، تعيش جماهير واسعة ساعات من الترقب والحماس، فالمباريات لا تبدأ عند صافرة الحكم فقط، بل قبلها بساعات من الانتظار والقلق، ثم تتحول مع كل هجمة وفرصة وهدف إلى حالة عاطفية كاملة، ترتفع معها الأصوات ودقات القلوب. المباراة التي تبدو للبعض لحظة ترفيه وتشجيع، قد تمثل عبئا نفسيا وبدنيا على آخرين، خصوصا أصحاب التاريخ المرضي مع القلب والشرايين، ومرضى ارتفاع ضغط الدم والسكري.ولا يعني ذلك أن تشجيع كرة القدم خطر في ذاته، لكنه يصبح أكثر حساسية عندما يتحول الانفعال إلى توتر شديد، أو عندما يرافق المشاهدة تدخين مفرط، أو أطعمة دسمة، أو منبهات كثيرة، أو تجاهل للأدوية ومواعيدها. هنا لا يعود الأمر مجرد حماس عابر، بل استجابة فسيولوجية قد تضع القلب تحت ضغط حقيقي.هذا الارتباط بين التشجيع والهوية كان محور دراسة أجرتها جامعة ستراثكلايد في إسكتلندا خلال مباريات كأس العالم 2014، ونشرت نتائجها عام 2020، لفهم سبب اندفاع بعض مشجعي الرياضة بمشاعر قوية أثناء مشاهدة المباريات مباشرة، وعلاقة ذلك بمستويات هرمون الكورتيزول في اللعاب.وأظهرت الدراسة أن تركيزات الكورتيزول، وهو أحد أبرز هرمونات التوتر، تتغير أثناء مشاهدة مباريات كرة القدم الحية، وأن هذه التغيرات ترتبط بدرجة اندماج المشجع مع فريقه. كما رصدت الدراسة تفاعلا بين نتيجة المباراة ومستويات الكورتيزول، إذ ارتبطت مشاهدة الخسارة بارتفاع ملحوظ في تركيز هذا الهرمون.وخلص الباحثون إلى أن اندماج الهوية الجماعية مع الاستجابة الجسدية للتوتر ينتج أنماطا نفسية وفسيولوجية خاصة خلال الأحداث الرياضية الضاغطة. وبمعنى أبسط، فإن المشجع المتعلق جدا بفريقه لا يعيش المباراة بعقله ومشاعره فقط، بل بجسده أيضا.وفي الاتجاه نفسه، توصل باحثون في جامعة أكسفورد في يناير/كانون الثاني 2020 إلى وجود صلة علمية بين قوة الترابط الجماعي بين المشجعين وفريقهم وبين مستويات الكورتيزول أثناء مشاهدة كرة القدم، من دون وجود اختلافات واضحة في تركيزات الكورتيزول بين الرجال والنساء.وتكمن أهمية هذه النتائج في أن ارتفاع الكورتيزول لفترات طويلة أو تكراره مع الضغط النفسي قد يرتبط بآثار صحية متعددة، منها إضعاف جهاز المناعة، وزيادة قابلية الجسم للسعال ونزلات البرد والحساسية، إلى جانب زيادة الوزن وارتفاع ضغط الدم، وما قد يصاحب ذلك من ارتفاع خطر الإصابة بأمراض القلب لدى الفئات الأكثر عرضة.هذا لا يعني أن كل مشجع مهدد بدخول المستشفى بعد المباراة، لكنه يشير إلى أن الأحداث الرياضية عالية التوتر قد تترك أثرا ملموسا على الفئات الأكثر هشاشة صحيا، خاصة إذا اجتمعت معها عوامل مثل المرض المزمن، أو الانفعال الشديد، أو العادات غير الصحية أثناء المشاهدة.و أثناء التشجيع؟عندما يتابع المشجع مباراة حاسمة، يتعامل الجسم مع التوتر كأنه حالة إنذار. فيبدأ الجهاز العصبي في تنشيط استجابات داخلية هدفها إعداد الجسم لمواجهة الضغط. لكن هذه الاستجابة، التي قد تكون طبيعية في حدودها المعتدلة، قد تصبح مرهقة عند بعض المرضى.وفي دراسة قدمها قسم الصحة العامة والطب الوقائي بجامعة القاهرة، عن صحة الأوعية الدموية وإدارة المخاطر خلال استضافة كأس العالم 2022 في قطر، أشار الباحثون إلى أن مشاهدة مباراة كرة قدم مهمة قد تسبب ما يعرف بالإجهاد النفسي الحاد.هذا الإجهاد يؤدي إلى فرط تنشيط محور الغدة النخامية والغدة الكظرية، وكذلك الجهاز العصبي الودي والغدة الكظرية النخاعية. ونتيجة لذلك، يرتفع معدل ضربات القلب، ويزداد ضغط الدم، وتزداد قوة انقباض عضلة القلب، وقد تظهر اضطرابات في نظم القلب.ومع زيادة حاجة عضلة القلب إلى الأكسجين، قد يحدث اختلال بين ما يحتاجه القلب وما يصل إليه فعليا من دم وأكسجين، خصوصا لدى المصابين بتصلب الشرايين أو الذبحة الصدرية أو أمراض القلب السابقة. وهنا يمكن أن تتحول لحظة انفعال قوية إلى ألم في الصدر أو خفقان شديد أو مضاعفات أخطر.كيف تشاهد المباريات بأمان؟لا يحتاج المشجع إلى التخلي عن حماسه أو الامتناع عن متابعة فريقه، لكنه يحتاج إلى قدر من الوعي، خاصة إذا كان يعاني مرضا مزمنا أو لديه تاريخ مرضي في القلب أو الضغط أو السكري.وينصح خصوصا المرضى منهم، بتقليل أو وقف تناول المنبهات مثل الشاي والقهوة أثناء المباريات وبعدها، حتى لا تكون عاملا مساعدا في زيادة ضربات القلب وارتفاع ضغط الدم.كما ينبه إلى ضرورة التوقف عن المشاهدة وطلب المساعدة الطبية فورا عند ظهور أعراض مثل ألم الصدر، أو ضيق التنفس، أو الدوخة الشديدة، أو الخفقان غير المعتاد.ومن المهم أيضا أن يلتزم مرضى القلب والضغط والسكري بأدويتهم في مواعيدها، وأن يتجنبوا الوجبات الثقيلة والمالحة والدسمة أثناء المباريات، وأن يحاولوا أخذ فترات قصيرة من الهدوء والتنفس العميق إذا شعروا بأن التوتر خرج عن السيطرة.

mradioiraq
ما الذي يمنح اللاعبين طاقة طعام النجوم في كأس العالم

تُصنف كرة القدم ضمن الرياضات التي تتطلب جهدا بدنيا عاليا، إذ تجمع بين الجري المستمر، والانطلاقات السريعة، والقفز، والالتحام، وتكرار المجهود البدني على مدار المباراة.ويختلف حجم الطاقة التي يستهلكها اللاعب تبعا لمركزه داخل الفريق، لكن الدراسات تشير إلى أن لاعب كرة القدم قد يقطع خلال 90 دقيقة مسافة تتراوح تقريبا بين 11 و13 كيلومترًا، باستثناء حارس المرمى.ولا يقتصر أثر هذا الجهد على الشعور بالإرهاق، بل يمتد إلى استنزاف مخازن الغلايكوجين في العضلات، وهي أحد مصادر الطاقة الرئيسية في الجسم. وتشير دراسات إلى أن المجهود المبذول خلال المباراة قد يستنزف مخازن الغلايكوجين بنسبة تصل إلى 47% مع نهاية الوقت الأصلي، وهو ما يؤدي غالبا إلى انخفاض تدريجي في مستوى الأداء، خاصة في الدقائق الأخيرة.ولهذا، لا تُعد التغذية بالنسبة للاعبي كرة القدم مسألة ثانوية أو تفصيلا مكملا للتدريب، بل تمثل واحدة من أهم الإستراتيجيات التي يُوصى بها لدعم الأداء عالي الشدة، وتأخير الشعور بالتعب، وتقليل احتمالات الإصابات، وتحسين قدرة اللاعب على التعافي بين المباريات.يوصي الخبراء بأن يحصل لاعب كرة القدم يوميا على ما يتراوح بين 2500 و3500 سعرة حرارية، مع مراعاة الفروق الفردية بين اللاعبين، وطبيعة مراكزهم داخل الملعب، وشدة التدريبات والمباريات.ويُفضل أن تتوزع العناصر الغذائية في وجبات اللاعبين على النحو الآتي: من 55 إلى 65% من الكربوهيدرات، ومن 12 إلى 15% من البروتين، وأقل من 30% تقريبا من الدهون.وتحتل الكربوهيدرات مكانة مركزية في النظام الغذائي للاعبين، لأنها المصدر الأهم لدعم مخزون الغلايكوجين في العضلات.وأظهرت دراسة أجراها باحثون من السويد ونُشرت نتائجها عام 2001 أن تناول أطعمة غنية بالكربوهيدرات ساعد على تحسين أداء اللاعبين خلال التمارين عالية الشدة، وزاد قدرتهم على تكرار المجهود البدني العالي بنسبة 265% مقارنة بحالات انخفاض مستويات الغلايكوجين، وهو ما ساهم في رفع الأداء وتأخير الإحساس بالتعب.ولا تقل السوائل أهمية عن الطعام، إذ يُوصى اللاعبون بالحفاظ على مستوى جيد من الترطيب، من خلال شرب نحو 500 مليلتر قبل بداية المباراة، و500 مليلتر أخرى بعد نهاية الشوط الأول.كما يُنصح بتجنب الحلويات، والأطعمة المجمدة، والمنتجات فائقة المعالجة، مع الحد من تناول الكحوليات، حفاظا على الكفاءة البدنية ومستوى الأداء.وفي عام 2023، نشر باحثون أتراك دراسة في مجلة "أبحاث وممارسات التغذية" (Nutrition Research and Practice) هدفت إلى بحث تأثير حمية البحر الأبيض المتوسط على الأداء البدني، من خلال اختيار أطعمة ضمن هذا النمط الغذائي بمعدل منخفض من الحمضية لمدة 15 يومًا.وأظهرت النتائج أن اتباع هذا النظام ساعد على تحسين القوة العضلية وزيادة التحمل القلبي التنفسي، كما انخفضت درجات الشعور بالتعب والإجهاد، وأصبح المشاركون قادرين على بذل مجهود لفترة أطول.تُعد البروتينات من العناصر الغذائية الأساسية للاعبي كرة القدم، إذ تساهم في بناء العضلات، والحفاظ على الكتلة العضلية، وتسريع عملية التعافي بعد المباريات والتدريبات، واستعادة القدرة على أداء المجهود البدني العالي.وتشير التوصيات إلى حاجة اللاعب إلى نحو 1.6 إلى 2.2 غرام من البروتين لكل كيلوغرام من وزن الجسم يوميا، سواء من خلال النظام الغذائي أو عبر المكملات الغذائية عند الحاجة، على أن يكون ذلك وفقا لتوجيهات المختصين المشرفين على صحة ولياقة الفريق.أما الدهون، فلا ينبغي إغفالها في النظام الغذائي للاعبين، فهي عنصر مهم في إنتاج الطاقة ودعم وظائف الجسم، لكن يجب تناولها ضمن حدود صحية.وتوصي الإرشادات بأن تمثل الدهون ما يتراوح بين 20 و35% من إجمالي الطاقة اليومية، على ألا تتجاوز الدهون المشبعة 10%، بسبب ارتباطها بآثار سلبية على الصحة عند الإفراط في تناولها.يُعد لاعبو كرة القدم من الفئات المعرضة لنقص بعض الفيتامينات والمعادن الأساسية، نتيجة ارتفاع الجهد البدني، وزيادة التعرق، واحتياج الجسم المستمر إلى عناصر تساعده في إنتاج الطاقة وتنظيم العمليات الحيوية.لذلك، يُنصح بالحصول على هذه العناصر من مصادرها الطبيعية قدر الإمكان، أو من خلال المكملات الغذائية عند الحاجة، لكن تحت إشراف متخصصين، حتى لا يحدث نقص يؤثر في الأداء أو إفراط يسبب مشكلات صحية.

mradioiraq
Link Copied

© 2022 mradioiraq كل الحقوق محفوظة. صمم بواسطة
M Entertainment & Technology