صحة

mradioiraq
الإنفلونزا: 7 علاجات مجرّبة لتسريع الشفاء وتجنّب المضاعفات

فيروس الإنفلونزا أو بالأحرى الفيروسات لأنَّ هناك العديد منها المسببة للإنفلونزا، تدخل الجسم عن طريق الأنف والفم. تستعمر الجهاز التنفسي وتتكاثر. لدى الأشخاص الذين لا يعانون من أية مشكلة صحية معينة، سيقوم الجهاز المناعي بتحييد الفيروسات في 4 أو 5 أيام. بعد ذلك، سيستغرق الشفاء ما بين أسبوع إلى أسبوعين. أما لدى الأشخاص الأكثر هشاشة أو الذين يعانون من حالة مرضية مزمنة، يمكن أن تأخذ الإنفلونزا أشكالاً أكثر حدّة. "الإنفلونزا معدية للغاية. في الواقع ، ينتقل هذا الفيروس من فرد إلى آخر بطريقة فعّالة للغاية. في كل مرة نعطس أو نسعل، ننشر آلاف القطرات في البيئة على بعد عدة أمتار. هذه السحابة من القطرات، التي يحملها الهواء يمكن تلوث بعد ذلك شخصًا آخر عن طريق دخول جسمه عبر الأنف أو الفم"، يوضح ستيفان تيتارت ناتوروباتث.ما هي علاجات الإنفلونزا السريعة والمنزلية؟للشفاء، لا شيء يفوق الراحة التامة. "مما يعني بقاء المريض دافئاً تحت لحافه مع المشروبات الساخنة فقط مثل شاي الأعشاب ومرق الخضار. وأخذ استراحة حقيقية من الشاشات على سبيل المثال. إذ علينا أن نوقف الجسم تماماً إذا أردنا الشفاء بشكل أسرع. يبدو الأمر كما لو كنا نقوم بعملية "إعادة تشغيل" للجسم، كما نفعل مع آلة"، كما يقول المعالج بالطبيعةوبصرف النظر عن الراحة وتناول الباراسيتامول في حالة الحمى ومسكن للألم، هناك أيضاً علاجات طبيعية مجرّبة مثل:- شاي الأعشاب- الزيوت الأساسية- الثوم- فاكهة الأسيرولا مع الزنك- العسل- البلسان الأسود- ثلاثي القرفة والليمون والزنجبيل

mradioiraq
9 أطعمة شتوية خارقة لتقوية المناعة وتعزيز اللياقة البدنية

يحتاج الجسم في الشتاء إلى الفيتامينات والمعادن أكثر من أي وقت مضى لتعزيز اللياقة البدنية وتقوية جهاز المناعة. الفواكه والخضراوات بالطبع، ولكن هناك أيضاً أطعمة خارقة يمكن أن تساعدك في الحفاظ على لياقتك، اكتشفيها في الموضوع الآتي:خلال فصل الشتاء والبرد والجفاف، تنخفض المعنويات، حيث نصبح أقل عرضة لأشعة الشمس، كوننا نفضل البقاء في الدفء داخل المنزل: غالباً ما يصعب التعايش مع هذا الوقت من العام. نحتاج أيضاً إلى مزيد من النوم (حوالي 8 ساعات)، ونشعر بأننا أكثر تعباً، وباختصار، نحن نفتقر إلى الحيوية. تخضع أجسامنا أيضاً للاختبار لمحاربة أمراض الشتاء المختلفة مثل نزلات البرد والمعدة، والإنفلونزا، ناهيك عن كوفيد-19.ما هي الأطعمة الخارقة؟- الحمضيات- توت غوجي- الكاكاو الخام- الفطر- غذاء ملكات النحل- الرمان- الخضار الخضراء- المكسرات- السبيرولينا

mradioiraq
فص الثوم على الريق.. لن تصدقي مفاعيله

يعتبر الثوم واحداً من الأطعمة الأكثر فعالية للحفاظ على الصحة، حيث إنه يساعد الدورة الدموية والجهاز الهضمي على العمل بشكل جيّد، وينصح بتناوله على الريق لأنه يعمل على تعزيز جهاز المناعة، خفض ضغط الدم، مكافحة أمراض القلب، كما أنه يساعد على التخلص من السموم. ما هي أبرز فوائد تناول فص الثوم على الريق؟الثوم أحد مكوّنات الطعام التي تدخل في تحضير الكثير من الوصفات، وكثيراً ما نسمع توصيات بتناوله على الريق لأنه يحافظ على مستوى الدهون في الجسم. في ما يلي المزيد من فوائده:- إن تناول الثوم على الريق قد يخفّف من الدم الطبيعي، مما يساعد على استقرار مستوى ارتفاع ضغط الدم والكوليسترول في الجسم. وقد كشفت الدراسات أن مركّبات الكبريت الموجودة في الثوم تقوّي الأمعاء من أجل امتصاص أفضل للمغذيات من الطعام.- الثوم الخام هو أحد المضادات الحيوية الطبيعية الأكثر فاعلية، وترتفع هذه الفائدة إذا كان الثوم يُستهلك على الريق أو معدة فارغة.- إن فصاً من الثوم النيئ يقتل البكتيريا ويساعد على منع عمل البكتيريا في القناة الهضمية. كما يحتوي الثوم على مركّبات كبريتية مثل الأليسين والألين، التي تساعد على علاج البرد والسعال.- إن تناول الثوم الخام على الريق يحفّز الهضم والشهية، وبالإضافة الى ذلك يساعد على فقدان الوزن بفعالية.- إن احتواء الثوم على مركّبات الكبريت مثل الأليسين يساعد في تنظيم مستويات ضغط الدم.- يحتوي الثوم النيئ على فائدة أكثر من الثوم المطبوخ، وهذا هو السبب في أن الثوم النيئ غالباً ما يكون أحد أكثر المكوّنات شيوعاً للسلطات والخضروات.- الثوم ممتاز لتعزيز نظامكِ المناعي لأنه مليء بالمغذيات مثل البوتاسيوم، الألياف، فيتامين بي6 B6 و سي C.- إذاأصبتِ بالأنفلونزا، تستطيعين أن تستعيني بالثوم بدلاً من الأدوية، فقد ثبت أنه يساعد في الحدّ من شدّة الأعراض المرتبطة بالأنفلونزا ونزلات البرد.- يحتمل أن يكون لدى الثوم خصائص مضادّة للسرطان. وتشير الدراسات أنه يساعد على تخفيف الإجهاد التأكسدي، وهذا يعني أن خصائصه المضادّة للأكسدة تساعد أجسامنا في إزالة الأضرار التي تسببها الجذور الحرّة، وبالتالي توفير الحماية ضدّ السرطان.- يمكن أن يساعد الثوم على امتصاص المعادن في الجسم، منع عدوى الخميرة، الحماية ضد التهاب المفاصل والحدّ من تراكم الدهون في الكبد والمساعدة على فقدان الوزن.فص الثوم على الريق لخفص الكوليستروللعل من أبرز فوائد الثوم على الريق تقليل مستوى الكوليسترول في الجسم، حيث أن تناول الثوم الخام في الصباح يساعد على التخفيف من مستويات الكوليسترول الكلي والبروتين الدهني منخفض الكثافة في الجسم.فص الثوم على الريق لمكافحة العدوىيعتبر الثوم الخام أحد المضادات الحيوية الطبيعية الأكثر فاعلية، وترتفع فائدته عند استهلاكه على معدة فارغة، حيث يساعد تناول فص من الثوم النيئ في قتل البكتيريا ومنع عملها في القناة الهضمية. كما يحتوي الثوم على مركّبات كبريتية مثل الأليسين المعروفة بفوائدها المضادّة للالتهابات التي تساعد العديد من مشاكل الجهاز التنفسي.فص الثوم على الريق والجهاز الهضميالثوم على الريق يساهم في تحسين عمل الجهاز الهضمي، وذلك بفضل احتوائه على مركّب الإنولين الذي يعتبر غذاءً للبكتيريا النافعة في الجهاز الهضمي، الأمر الذي يحفّز عملية الهضم.

mradioiraq
أسباب وأعراض هشاشة العظام عند النساء والطرق العلاجية

هشاشة العظام هي مرض هيكلي مرتبط بشكل رئيسي بالشيخوخة. يتميز بانخفاض عام وتدريجي في كمية أنسجة العظام (نقص المعادن من العظام) وتدهور بنيتها الداخلية؛ لكنه، وفي حالات نادرة قد يصيب فئة الشباب. إليك أنواع وأعراض هشاشة العظام والعلاجات في الآتي:عملية تجديد العظام وإصلاحها (المعروفة باسم إعادة تشكيل العظام) نادرة الحدوث وأقل كفاءة، مما يمنع امتصاص المعادن مثل الفوسفور والكالسيوم؛ والنتيجة: تصبح العظام أكثر هشاشة، مما يزيد من خطر الإصابة بالكسور، خصوصاً في الورك أو في الفقرات أو في الرسغ. عادة ما تؤثر هذه الكسور على نوعية حياة المرضى بسبب الألم المستمر الذي يمكن أن تسببه.أسباب وعوامل خطر الإصابة بهشاشة العظامأسباب مرض هشاشة العظام ليست مفهومة تماماً. فيما هناك عدة أنواع من هشاشة العظام، وهي:• هشاشة العظام الأوليةيُعرف أيضاً باسم هشاشة العظام الأولية، وهو الشكل الأكثر شيوعاً، ويمكن أن تحدث هشاشة العظام الأولية:- بعد سن اليأس، عند النساء ابتداء من 50-55 عاماً؛- الشيخوخة لدى النساء والرجال على حد سواء بعد سن الـ75 عاماً؛- بدون سبب محدد بين 25-30 سنة (إنما بشكل نادر جداً).وهشاشة العظام الأولية أكثر شيوعاً عند النساء بسبب انقطاع الطمث. في الواقع، يتحكم الإستروجين في إعادة تشكيل العظام؛ وهو يعمل على إبطاء تدهور أنسجة العظام ويعزز تكوين ما يسمى بالعظام "اليافعة". نظراً لوجود انخفاض في هرمون الإستروجين عند انقطاع الطمث، فإن فقدان العظام يتسارع.وتمت ملاحظة أن الاستهلاك المفرط للتبغ وانخفاض مؤشر كتلة الجسم وقلة النشاط البدني ونقص فيتامين دي D ونقص الكالسيوم والوراثة، جميعها عوامل خطر للإصابة بمرض هشاشة العظام.• هشاشة العظام الثانوية نادرةيمكن ربط هشاشة العظام الثانوية بالثبات لفترات طويلة طريح الفراش، أو بالأمراض، أو ببعض العلاجات مثل:- فرط نشاط الغدة الدرقية.- فرط القشرة (داء كوشينغ، العلاج طويل الأمد بالكورتيكوستيرويد).- ضخامة الأطراف.- قصور الغدد التناسلية.- داء ترسب الأصبغة الدموية.- السكري.- أمراض الجهاز الهضمي (الإسهال الدهني، استئصال المعدة، تليف الكبد).- أمراض الكلى (الفشل الكلوي، الحماض الأنبوبي المزمن، التهاب الكلى، إلخ).- الأمراض الروماتيزمية (التهاب المفاصل الروماتويدي، التهاب الفقار اللاصق، التهاب المفاصل الصدفي).- كثرة الخلايا البدينة، تسمم بالبزموت، الهيبارين لفترات طويلة.- جرعات كبيرة من الكورتيزون.- جرعات كبيرة من الأدوية المستخدمة في علاج سرطان الثدي (وسرطان البروستاتا لدى الرجال).ما هي أعراض هشاشة العظام المبكرة؟عادة لا يعاني الأشخاص المصابون بهشاشة العظام من أي أعراض معينة. العارض الرئيسي هو بالأحرى نتيجة لعلم الأمراض: إنه يتعلق بشكل خاص بالكسور العفوية أو بعد صدمة خفيفة (كسور في الرسغ، كسور في طوق عظم الفخذ، كسور في العمود الفقري). لا توجد حمى أو فقدان وزن أو فقدان الشهية.من الممكن ملاحظة ظهور أعراض معينة تدل على هشاشة العظام، مثل:- انخفاض الحجم لبضعة سنتيمترات.- الجنف.- انحناء الظهر.- الكسر الذي لا يتبع صدمة عنيفة.- ألم في العمود الفقري.علاج هشاشة العظامبالإضافة الى الأدوية التي يصفها لك الطبيب، يتوجب عليك اتباع الآتي:- مزاولة الرياضة: يمكن للتمارين الرياضية التي تتم بحمل الأوزان، وتلك التي تعمل على تحسين التوازن وشكل الجسم أن تقوّي العظام وتقلل من فرص تكسرها. فكلما زاد نشاطك مع التقدم في السن، تراجع خطر كسور العظام.- الغذاء الصحي: اتباع نظام غذائي صحي مدروس، والحرص على تناول ما يكفي حاجة الجسم من الكالسيوم وفيتامين دي D.- التوقف عن التدخين: إذ يرفع التدخين من وتيرة فقدان العظام في الجسم.واطلعي على المزيد من المعلومات حول طرق السيطرة على آلام العظام.

mradioiraq
طرق تنظيف الكبد بعناصر طبيعية قد تكون متوفرة في كل منزل

الكبد ضروري لهضم الطعام وتخليص الجسم من المواد السامّة التي تدخل إلى الجسم؛ لكن هذا الجزء من الجسم يحتاج أحياناً إلى عملية تنظيف تؤدي إلى تحفيز عمله.. إليك طرق تنظيف الكبد طبيعياً، في الآتي:- عصير ليمونيتمتع الليمون بقدرات تطهير طبيعية.. فقط انظري في مطبخك لتشاهدي كم عدد منتجات التنظيف التي تحتوي على الليمون كمكوّن.. في الواقع، إذا كنتِ تستخدمين منظفات صديقة للبيئة أو آمنة؛ فلن تحتاجي إلى أكثر من الليمون لمنح مطبخك رائحة نظيفة وحيوية ومنعشة، الأمر نفسه ينطبق على داخل جسمك.أضيفي عصرة من عصير الليمون إلى كوب من الماء الفاتر، واشربي كل صباح على الريق؛ فهذه بداية معروفة وطبيعية للكبد، تعمل الحموضة الموجودة في الليمون على تنشيط الأعصاب في الجهاز الهضمي والكبد؛ لتشجيع الهضم الصحي وحركات الأمعاء المُثلى.- الأفوكادواتضح أنه بالإضافة إلى كونه مصدراً رائعاً للدهون الصحية؛ فإنَّ الأفوكادو اللذيذ والقشدي مفيد لكبدك.. في الواقع، اكتشفت دراسة يابانية أن الأفوكادو مليء بمركّبات واقية تحمي الكبد من السموم الضارّة، تساعد هذه المركّبات الغنية بالأفوكادو في حماية الكبد من التلف طويل الأمد.قارنت الدراسة اليابانية الأفوكادو بأكثر من 20 فاكهة أخرى، وراقبت قدرتها على حماية الكبد من سم الجالاكتوزامين، والذي سيؤدي في المستويات المرتفعة إلى تلف الكبد على المدى الطويل، مثل: التهاب الكبد الفيروسي البشري.. وصودف أن الأفوكادو يحتوي على نسبة عالية من الجلوتاثيون، وهو أحد مضادات الأكسدة القوية، التي يمكنها بالفعل إصلاح الخلايا التالفة في الكبد.- الكركمإذا كنتِ تعانين من التهاب مزمن أو مشاكل في الكبد؛ فإن الكركم من التوابل القوية ذات الفوائد المهمة المضادّة للالتهابات.. لقد أثبت الكركم فعاليته في درء الالتهابات الفيروسية السيئة، يُستخدم الكركم منذ فترة طويلة في العلاج الطبيعي؛ لآثاره المفيدة على أجسامنا وأعضائنا.توابل الكركم غنية بالكركمين، وهو عامل دوائي فعّال ذو قدرات قوية مضادّة للبكتيريا، ومطهر، ومضادّ للفيروسات، ومضادّ للفطريات، ومضادّ للسرطان، ومضادّ للالتهابات.. من هنا فهذه التوابل هي "بطل خارق" يحمي أكبادنا من العدوى والأضرار، ويمنح خلايا الكبد الدفعة التي يحتاجها لتجديد أنسجة جديدة وصحية.إن إضافته إلى نظامنا الغذائي بانتظام، يساعد أيضاً على زيادة مستويات إنتاج الصفراء الطبيعية- وهو أمرٌ ضروري لتخليص أجسامنا من السموم الضارّة.- الماءيُعتبر الماء مفيداً، للعديد من الأسباب الصحية.. والآن، يمكنك إضافة وظائف الكبد إلى قائمة أسباب شرب المزيد من الماء.. من المنطقي أن تعمل السوائل المرطّبة- مثل: الشاي العشبي والماء الممزوج بالليمون، على تحسين التخلص من النفايات، وتحمي الكبد من الإصابة بحصوات المرارة. أنت تعلمين بالفعل أن الكبد يعمل بشكل أساسي على تصفية الدم، الذي يتم نقله من الجهاز الهضمي، من أجل استقلاب العناصر الغذائية، وكذلك لتصفية السموم.نظراً للحقيقة البسيطة المتمثلة في أن الكبد (بمساعدة الكلى والجلد والجهاز اللمفاوي والدم والأمعاء)، يساعد في إزالة السموم من الجسم، عن طريق التخلص من النفايات والمواد الكيميائية، من خلال العرق والبراز والبول؛ فإنَّ شرب الكثير من الماء، يمكن أن يساعد في تشجيع هذه العملية الطبيعية.. فقط تأكدي من شرب الماء في درجة حرارة الغرفة، والماء النظيف من دون سكريات أو مواد كيميائية مضافة؛ للحصول على أفضل النتائج.- الثومالثوم يملك قدرات هامّة مضادة للفيروسات.. لا يساعد الثوم فقط في تقوية جهاز المناعة لدرء الالتهابات والجراثيم؛ بل يحتوي على مركّبات الكبريت النفّاذة، التي تحفز وظيفة الإنزيمات لتعزيز وظائف الكبد.. ويرجع ذلك إلى ارتفاع مستويات مركّبات الكبريت في الثوم، التي تملك قدرة على تشجيع إنتاج الإنزيم في الكبد.والثوم يحتوي على نسبة عالية من السيلينيوم والأليسين، وكلاهما من العوامل التي تعمل على حماية الكبد.. ولحسن الحظ؛ فإن مذاق الثوم وتعدد استخداماته، يعني أنه من السهل جداً دمجه في النظم الغذائية اليومية، من أجل كبد أكثر صحة، وحماية، وإزالة السموم.- البنجريُعتبر البنجر من الخضروات الرائعة الأخرى التي تساعد على تطهير الكبد- وخاصة البنجر الأحمر الداكن.. يحتوي البنجر على نسبة عالية من مركّبات الفلافونويد والبيتا كاروتين، وغني بالحديد والفولات والفوسفور وفيتامين سي C والنحاس والبوتاسيوم والمنغنيز.. تماماً مثل معظم الخضروات.. لتحقيق أقصى استفادة من قيمتها الغذائية، يجب أكلها نيّئة، هذا لأن الحرارة غالباً ما تحرق جميع العناصر الغذائية، وسوف تتبخر أو ينتهي بها الأمر في الماء الذي قمنا بغلي الطعام فيه.أفضل طريقة لدمج البنجر في نظامك الغذائي من أجل تنظيف الكبد، هو استخدام عصيره، البنجر له نكهة لذيذة، ويمكن دمجه كمكوّن في عصير الفاكهة مع عصائر أخرى مضادّة للأكسدة؛ مما سيجعله أكثر إرضاءً.

mradioiraq
عصير الرمان الطبيعي.. هل هو صديق مرضى السكري؟

يعتبر الرمان فاكهة رائعة يمكن أن تكون إضافة ممتازة لنظامك الغذائي، وله فوائد لا تحصى لا سيما في خفض مستويات السكر في الدم وتحسين الذاكرة وغيرها.اكتشفي في الآتي فوائد عصير الرمان، وأهميته بالنسبة لمرضى السكري،:يحتوي عصير الرمان على نسبة عالية من مضادات الأكسدة، وخاصة البوليفينول، مقارنة بعصائر الفاكهة الأخرى. يحتوي على ما يقرب من ثلاثة أضعاف عدد مضادات الأكسدة الموجودة في الشاي الأخضر. لهذا السبب، فإن عصير الرمان لديه القدرة على خفض البروتين الدهني منخفض الكثافة، أو الكوليسترول السيء، ويساعد في حماية القلب.بالإضافة إلى ذلك، وجدت الدراسات أن المركّبات الموجودة في الرمان، مثل حمض الجاليك، الأولينوليك، أورسوليك، والأحماض الليفية، لها خصائص مضادّة لمرض السكري. قد يساعد عصير الرمان ومستخلص قشر الرمان أيضاً في زيادة حساسية الأنسولين، وهو أمر مفيد لمرضى السكري.هل يساهم الرمان في خفض نسبة السكر في الدم؟يعتبر الرمان من الأطعمة ذات المؤشر الجلايسيمي المنخفض (35)، مما يعني أنه لا يسبب ارتفاعاً مفاجئاً في مستويات السكر في الدم. لديه أيضاً حمولة معتدلة من نسبة السكر في الدم (18)، وهو آمن للأشخاص الذين يعانون من ارتفاع مستويات السكر.يحتوي الرمان على سكريات طبيعية ولكن يحتوي على نسبة عالية من المواد الكيميائية والألياف الفينولية، والتي تساعد في تنظيم مستويات السكر.أظهرت الدراسات أن شرب كوب واحد من عصير الرمان خلال النهار يقلل بشكل فعّال من مستويات الكوليسترول الضار LDL لدى مرضى السكري. بالإضافة إلى ذلك، فهو يقلل بشكل كبير من خطر الإصابة بأمراض القلب الناجمة عن داء السكري.يحتوي عصير الرمان أيضاً على مادة البوليفينول المضادّة للأكسدة (العفص والأنثوسيانين) التي يمكن أن تساعد في إدارة أعراض مرض السكري. ومع ذلك، قبل تناول الرمان أو جعله أكثر تكراراً في نظامك الغذائي، يفضل التحدث إلى الطبيب.الرمان غني بمضادات الأكسدة التي يمكن أن تساعد أيضاً في تنظيم مستويات السكر في الدم. مؤشره المنخفض لنسبة السكر في الدم والحمل الجلايسيمي يعني أنه لن يسبب ارتفاعاً في نسبة السكر في الدم.عصير الرمان وبعض المحاذيريعتبر الرمان وجبة خفيفة ممتازة قبل أو بعد التمرين لتثبيت مستويات السكر في الدم. ومع ذلك، فإنَّ الإفراط في تناول فاكهة الرمان أو شرب عصيرها يمكن أن يسبب الإمساك.لذلك من الأفضل تناول الرمان باعتدال. ويجب على مرضى السكري فحص مستويات الجلوكوز في الدم لديهم يومياً للتأكد من أن الرمان لا يؤثر سلباً عليهم.

الأكثر مشاهدة

المزيد
mradioiraq
ما الذي يمنح اللاعبين طاقة طعام النجوم في كأس العالم

تُصنف كرة القدم ضمن الرياضات التي تتطلب جهدا بدنيا عاليا، إذ تجمع بين الجري المستمر، والانطلاقات السريعة، والقفز، والالتحام، وتكرار المجهود البدني على مدار المباراة.ويختلف حجم الطاقة التي يستهلكها اللاعب تبعا لمركزه داخل الفريق، لكن الدراسات تشير إلى أن لاعب كرة القدم قد يقطع خلال 90 دقيقة مسافة تتراوح تقريبا بين 11 و13 كيلومترًا، باستثناء حارس المرمى.ولا يقتصر أثر هذا الجهد على الشعور بالإرهاق، بل يمتد إلى استنزاف مخازن الغلايكوجين في العضلات، وهي أحد مصادر الطاقة الرئيسية في الجسم. وتشير دراسات إلى أن المجهود المبذول خلال المباراة قد يستنزف مخازن الغلايكوجين بنسبة تصل إلى 47% مع نهاية الوقت الأصلي، وهو ما يؤدي غالبا إلى انخفاض تدريجي في مستوى الأداء، خاصة في الدقائق الأخيرة.ولهذا، لا تُعد التغذية بالنسبة للاعبي كرة القدم مسألة ثانوية أو تفصيلا مكملا للتدريب، بل تمثل واحدة من أهم الإستراتيجيات التي يُوصى بها لدعم الأداء عالي الشدة، وتأخير الشعور بالتعب، وتقليل احتمالات الإصابات، وتحسين قدرة اللاعب على التعافي بين المباريات.يوصي الخبراء بأن يحصل لاعب كرة القدم يوميا على ما يتراوح بين 2500 و3500 سعرة حرارية، مع مراعاة الفروق الفردية بين اللاعبين، وطبيعة مراكزهم داخل الملعب، وشدة التدريبات والمباريات.ويُفضل أن تتوزع العناصر الغذائية في وجبات اللاعبين على النحو الآتي: من 55 إلى 65% من الكربوهيدرات، ومن 12 إلى 15% من البروتين، وأقل من 30% تقريبا من الدهون.وتحتل الكربوهيدرات مكانة مركزية في النظام الغذائي للاعبين، لأنها المصدر الأهم لدعم مخزون الغلايكوجين في العضلات.وأظهرت دراسة أجراها باحثون من السويد ونُشرت نتائجها عام 2001 أن تناول أطعمة غنية بالكربوهيدرات ساعد على تحسين أداء اللاعبين خلال التمارين عالية الشدة، وزاد قدرتهم على تكرار المجهود البدني العالي بنسبة 265% مقارنة بحالات انخفاض مستويات الغلايكوجين، وهو ما ساهم في رفع الأداء وتأخير الإحساس بالتعب.ولا تقل السوائل أهمية عن الطعام، إذ يُوصى اللاعبون بالحفاظ على مستوى جيد من الترطيب، من خلال شرب نحو 500 مليلتر قبل بداية المباراة، و500 مليلتر أخرى بعد نهاية الشوط الأول.كما يُنصح بتجنب الحلويات، والأطعمة المجمدة، والمنتجات فائقة المعالجة، مع الحد من تناول الكحوليات، حفاظا على الكفاءة البدنية ومستوى الأداء.وفي عام 2023، نشر باحثون أتراك دراسة في مجلة "أبحاث وممارسات التغذية" (Nutrition Research and Practice) هدفت إلى بحث تأثير حمية البحر الأبيض المتوسط على الأداء البدني، من خلال اختيار أطعمة ضمن هذا النمط الغذائي بمعدل منخفض من الحمضية لمدة 15 يومًا.وأظهرت النتائج أن اتباع هذا النظام ساعد على تحسين القوة العضلية وزيادة التحمل القلبي التنفسي، كما انخفضت درجات الشعور بالتعب والإجهاد، وأصبح المشاركون قادرين على بذل مجهود لفترة أطول.تُعد البروتينات من العناصر الغذائية الأساسية للاعبي كرة القدم، إذ تساهم في بناء العضلات، والحفاظ على الكتلة العضلية، وتسريع عملية التعافي بعد المباريات والتدريبات، واستعادة القدرة على أداء المجهود البدني العالي.وتشير التوصيات إلى حاجة اللاعب إلى نحو 1.6 إلى 2.2 غرام من البروتين لكل كيلوغرام من وزن الجسم يوميا، سواء من خلال النظام الغذائي أو عبر المكملات الغذائية عند الحاجة، على أن يكون ذلك وفقا لتوجيهات المختصين المشرفين على صحة ولياقة الفريق.أما الدهون، فلا ينبغي إغفالها في النظام الغذائي للاعبين، فهي عنصر مهم في إنتاج الطاقة ودعم وظائف الجسم، لكن يجب تناولها ضمن حدود صحية.وتوصي الإرشادات بأن تمثل الدهون ما يتراوح بين 20 و35% من إجمالي الطاقة اليومية، على ألا تتجاوز الدهون المشبعة 10%، بسبب ارتباطها بآثار سلبية على الصحة عند الإفراط في تناولها.يُعد لاعبو كرة القدم من الفئات المعرضة لنقص بعض الفيتامينات والمعادن الأساسية، نتيجة ارتفاع الجهد البدني، وزيادة التعرق، واحتياج الجسم المستمر إلى عناصر تساعده في إنتاج الطاقة وتنظيم العمليات الحيوية.لذلك، يُنصح بالحصول على هذه العناصر من مصادرها الطبيعية قدر الإمكان، أو من خلال المكملات الغذائية عند الحاجة، لكن تحت إشراف متخصصين، حتى لا يحدث نقص يؤثر في الأداء أو إفراط يسبب مشكلات صحية.

mradioiraq
كيف تؤثر مباريات كأس العالم في قلوب المشجعين؟

مع انطلاق المباريات ، تعيش جماهير واسعة ساعات من الترقب والحماس، فالمباريات لا تبدأ عند صافرة الحكم فقط، بل قبلها بساعات من الانتظار والقلق، ثم تتحول مع كل هجمة وفرصة وهدف إلى حالة عاطفية كاملة، ترتفع معها الأصوات ودقات القلوب. المباراة التي تبدو للبعض لحظة ترفيه وتشجيع، قد تمثل عبئا نفسيا وبدنيا على آخرين، خصوصا أصحاب التاريخ المرضي مع القلب والشرايين، ومرضى ارتفاع ضغط الدم والسكري.ولا يعني ذلك أن تشجيع كرة القدم خطر في ذاته، لكنه يصبح أكثر حساسية عندما يتحول الانفعال إلى توتر شديد، أو عندما يرافق المشاهدة تدخين مفرط، أو أطعمة دسمة، أو منبهات كثيرة، أو تجاهل للأدوية ومواعيدها. هنا لا يعود الأمر مجرد حماس عابر، بل استجابة فسيولوجية قد تضع القلب تحت ضغط حقيقي.هذا الارتباط بين التشجيع والهوية كان محور دراسة أجرتها جامعة ستراثكلايد في إسكتلندا خلال مباريات كأس العالم 2014، ونشرت نتائجها عام 2020، لفهم سبب اندفاع بعض مشجعي الرياضة بمشاعر قوية أثناء مشاهدة المباريات مباشرة، وعلاقة ذلك بمستويات هرمون الكورتيزول في اللعاب.وأظهرت الدراسة أن تركيزات الكورتيزول، وهو أحد أبرز هرمونات التوتر، تتغير أثناء مشاهدة مباريات كرة القدم الحية، وأن هذه التغيرات ترتبط بدرجة اندماج المشجع مع فريقه. كما رصدت الدراسة تفاعلا بين نتيجة المباراة ومستويات الكورتيزول، إذ ارتبطت مشاهدة الخسارة بارتفاع ملحوظ في تركيز هذا الهرمون.وخلص الباحثون إلى أن اندماج الهوية الجماعية مع الاستجابة الجسدية للتوتر ينتج أنماطا نفسية وفسيولوجية خاصة خلال الأحداث الرياضية الضاغطة. وبمعنى أبسط، فإن المشجع المتعلق جدا بفريقه لا يعيش المباراة بعقله ومشاعره فقط، بل بجسده أيضا.وفي الاتجاه نفسه، توصل باحثون في جامعة أكسفورد في يناير/كانون الثاني 2020 إلى وجود صلة علمية بين قوة الترابط الجماعي بين المشجعين وفريقهم وبين مستويات الكورتيزول أثناء مشاهدة كرة القدم، من دون وجود اختلافات واضحة في تركيزات الكورتيزول بين الرجال والنساء.وتكمن أهمية هذه النتائج في أن ارتفاع الكورتيزول لفترات طويلة أو تكراره مع الضغط النفسي قد يرتبط بآثار صحية متعددة، منها إضعاف جهاز المناعة، وزيادة قابلية الجسم للسعال ونزلات البرد والحساسية، إلى جانب زيادة الوزن وارتفاع ضغط الدم، وما قد يصاحب ذلك من ارتفاع خطر الإصابة بأمراض القلب لدى الفئات الأكثر عرضة.هذا لا يعني أن كل مشجع مهدد بدخول المستشفى بعد المباراة، لكنه يشير إلى أن الأحداث الرياضية عالية التوتر قد تترك أثرا ملموسا على الفئات الأكثر هشاشة صحيا، خاصة إذا اجتمعت معها عوامل مثل المرض المزمن، أو الانفعال الشديد، أو العادات غير الصحية أثناء المشاهدة.و أثناء التشجيع؟عندما يتابع المشجع مباراة حاسمة، يتعامل الجسم مع التوتر كأنه حالة إنذار. فيبدأ الجهاز العصبي في تنشيط استجابات داخلية هدفها إعداد الجسم لمواجهة الضغط. لكن هذه الاستجابة، التي قد تكون طبيعية في حدودها المعتدلة، قد تصبح مرهقة عند بعض المرضى.وفي دراسة قدمها قسم الصحة العامة والطب الوقائي بجامعة القاهرة، عن صحة الأوعية الدموية وإدارة المخاطر خلال استضافة كأس العالم 2022 في قطر، أشار الباحثون إلى أن مشاهدة مباراة كرة قدم مهمة قد تسبب ما يعرف بالإجهاد النفسي الحاد.هذا الإجهاد يؤدي إلى فرط تنشيط محور الغدة النخامية والغدة الكظرية، وكذلك الجهاز العصبي الودي والغدة الكظرية النخاعية. ونتيجة لذلك، يرتفع معدل ضربات القلب، ويزداد ضغط الدم، وتزداد قوة انقباض عضلة القلب، وقد تظهر اضطرابات في نظم القلب.ومع زيادة حاجة عضلة القلب إلى الأكسجين، قد يحدث اختلال بين ما يحتاجه القلب وما يصل إليه فعليا من دم وأكسجين، خصوصا لدى المصابين بتصلب الشرايين أو الذبحة الصدرية أو أمراض القلب السابقة. وهنا يمكن أن تتحول لحظة انفعال قوية إلى ألم في الصدر أو خفقان شديد أو مضاعفات أخطر.كيف تشاهد المباريات بأمان؟لا يحتاج المشجع إلى التخلي عن حماسه أو الامتناع عن متابعة فريقه، لكنه يحتاج إلى قدر من الوعي، خاصة إذا كان يعاني مرضا مزمنا أو لديه تاريخ مرضي في القلب أو الضغط أو السكري.وينصح خصوصا المرضى منهم، بتقليل أو وقف تناول المنبهات مثل الشاي والقهوة أثناء المباريات وبعدها، حتى لا تكون عاملا مساعدا في زيادة ضربات القلب وارتفاع ضغط الدم.كما ينبه إلى ضرورة التوقف عن المشاهدة وطلب المساعدة الطبية فورا عند ظهور أعراض مثل ألم الصدر، أو ضيق التنفس، أو الدوخة الشديدة، أو الخفقان غير المعتاد.ومن المهم أيضا أن يلتزم مرضى القلب والضغط والسكري بأدويتهم في مواعيدها، وأن يتجنبوا الوجبات الثقيلة والمالحة والدسمة أثناء المباريات، وأن يحاولوا أخذ فترات قصيرة من الهدوء والتنفس العميق إذا شعروا بأن التوتر خرج عن السيطرة.

mradioiraq
Link Copied

© 2022 mradioiraq كل الحقوق محفوظة. صمم بواسطة
M Entertainment & Technology