زيادة البروتين لا تمنح فوائد إضافية حتى للرياضيين

صحة / 2026-08-25
زيادة البروتين لا تمنح فوائد إضافية حتى للرياضيين

تحولت الأنظمة الغذائية الغنية بالبروتين خلال السنوات الأخيرة إلى موضة واسعة الانتشار، ولم تعد مقتصرة على الرياضيين ولاعبي كمال الأجسام، إذ أصبحت المتاجر مليئة بالمشروبات والوجبات الخفيفة والمنتجات المدعمة بالبروتين، وسط اعتقاد شائع بأن زيادة تناوله تساعد على خسارة الوزن وبناء العضلات.


ورغم أهمية البروتين في بناء العضلات ودعم المناعة والحفاظ على صحة الجسم، يحذر خبراء التغذية من أن تناول كميات تفوق حاجة الجسم قد يؤدي إلى نتائج عكسية، خصوصا لدى الأشخاص الذين يحاولون إنقاص أوزانهم.



وتوضح اختصاصية طب إنقاص الوزن ميغان غارسيا-ويب أن البروتين الزائد يعني أيضا سعرات حرارية إضافية، ما قد يجعل فقدان الدهون أكثر صعوبة ويقلل الاعتماد على أطعمة كاملة غنية بالألياف والفيتامينات والمعادن.


كما أشارت مراجعة علمية حديثة شملت أكثر من 350 بحثا إلى أن فوائد زيادة استهلاك البروتين ربما جرى تضخيمها، وأن تناول كميات معتدلة منه قد يرتبط في بعض الحالات بوزن صحي وتحسن مستويات السكر وانخفاض مخاطر بعض الأمراض.


وبالنسبة لمن يرغب في خسارة الوزن، ينصح الخبراء بحساب كمية البروتين وفقا للوزن المستهدف وليس الوزن الحالي، مع نطاق تقريبي يتراوح بين **1 و1.5 غرام لكل كيلوغرام من الوزن المستهدف يوميا**.



أما الرياضيون، فتشير دراسات إلى أن تجاوز نحو **1.6 غرام من البروتين لكل كيلوغرام من وزن الجسم يوميا** لا يؤدي بالضرورة إلى زيادة إضافية في الكتلة العضلية أو القوة.


ويؤكد المختصون أن الحصول على البروتين لا يتطلب الاعتماد على اللحوم والمكملات فقط، إذ يتوفر أيضا في البيض والزبادي والعدس والشوفان والحبوب والخضراوات والمكسرات.


لذلك، يبقى الاعتدال والتنوع الغذائي أكثر أهمية من السعي إلى تناول أكبر كمية ممكنة من البروتين، خصوصا أن "المزيد" لا يعني دائما نتائج صحية أفضل.


Link Copied

© 2022 mradioiraq كل الحقوق محفوظة. صمم بواسطة
M Entertainment & Technology