صحة

mradioiraq
اجعلي القهوة رفيقتك وتجنبي مشروبات الكولا

أشارت دراسة علمية حديثة، أعدّها باحثون من جامعات "هارفارد" و"تافتس" و"تورنتو"، إلى أن تناول القهوة بانتظام قد يُسهم في تقدم النساء في السن بطريقة أكثر صحة، في حين أن استهلاك مشروبات الكولا قد يؤدي إلى نتائج معاكسة تماما.وقدمت نتائج الدراسة ضمن فعاليات مؤتمر التغذية السنوي "نيوتريشين 2025" الذي انعقد في مدينة أورلاندو حيث أوضح الباحثون أنهم رصدوا ارتباطا معتدلا وإيجابيا بين تناول القهوة بانتظام في منتصف العمر والشيخوخة الصحية لدى النساء.وأكد الفريق البحثي أن هذه الفوائد لا تشمل جميع المشروبات التي تحتوي على الكافيين؛ إذ بيّنت نتائج المتابعة أن استهلاك كميات أكبر من مشروبات الكولا كان مرتبطا بانخفاض ملحوظ في احتمال التقدم في العمر بصحة جيدة، وذلك بعد تحليل بيانات نحو 50 ألف امرأة تم تتبع أنماط استهلاك الكافيين لديهن على مدى 30 عاما.وأوضح الباحثون أن كوب القهوة الصباحي لا يكتفي بتنشيط الجسم فحسب، بل يبدو أنه يسهم أيضا في الحفاظ على القدرات الذهنية، واللياقة البدنية، والصحة النفسية مع التقدم في السن. ومع ذلك، لفتوا إلى أن هذه الفوائد لم تُلاحظ مع استهلاك الشاي أو القهوة المنزوعة الكافيين، مما يشير إلى أن مادة الكافيين الموجودة في القهوة تحديدا قد تكون ذات تأثير خاص.الباحثة التي تمثل كلا من كلية "تي. إتش. تشان" للصحة العامة بجامعة "هارفارد" وجامعة "تورنتو"، قالت "يبدو أن القهوة تدعم بشكل فريد بعض المسارات البيولوجية المرتبطة بالشيخوخة، والتي تحافظ على الأداء الذهني والبدني". لكنها في الوقت ذاته حذّرت من المبالغة في تقدير أثر القهوة وحدها، مؤكدة أن "الفوائد تظل محدودة إذا لم تقترن بتبنّي نمط حياة صحي متكامل".وقد استخدم الباحثون استبيانات علمية متخصصة لرصد استهلاك الكافيين وتقييمه، شملت مجموعة متنوعة من المشروبات، مثل القهوة بأنواعها، والشاي، ومشروبات الكولا، بما فيها القهوة المنزوعة الكافيين. وعولجت النتائج إحصائيا بعد ضبطها لمجموعة من العوامل المؤثرة مثل العمر، ومؤشر كتلة الجسم، ومستوى النشاط البدني، والتعليم، والتدخين، واستهلاك الكحول، والمغذيات الغذائية الأخرى.وتأتي هذه الدراسة ضمن سلسلة من الأبحاث نُشرت في عامي 2023 و2024، وكانت قد أظهرت أن تناول قهوة الإسبريسو قد يُقلل من خطر التدهور المعرفي، في حين أن الاستهلاك المعتدل للقهوة بشكل عام قد يُسهم في خفض احتمالات الإصابة بالسكتات الدماغية ومرض السكري.

mradioiraq
كيف تختار المسكن الأنسب لألمك

يسبب الشعور بالألم تدهورا في حياة الفرد، مما يدفعه للبحث عن أسرع وأقوى مسكن للألم الذي يشعر به، ولكنه سرعان ما يصطدم بعدم معرفته للمسكن الأنسب لحالته، فكيف يمكن أن يختار الشخص مسكن الألم المناسب، وماذا يفعل في حال استمر الألم؟يقول الخبراء إن الاختيار محصور في فئتين فقط من المسكنات التي تصرف دون الحاجة لوصفة طبية: الباراسيتامول (والذي يعرف أيضا باسم الأسيتامينوفين) ومضادات الالتهاب غير الستيرويدية (nonsteroidal anti-inflammatory drugs).قالت الدكتورة ماري لين ماكفيرسون، الأستاذة في كلية الصيدلة بجامعة ميريلاند في الولايات المتحدة لصحيفة نيويورك تايمز الأميركية إن كلا منهما يعالج الألم بطريقته الخاصة. وأضافت أن الأنواع المختلفة من الألم لا تستجيب بشكل متساو لكلا الدواءين.أفادت الدكتورة كاثرين بيبرزاك، المديرة الطبية لمركز تخفيف الألم في المركز الطبي بجامعة واشنطن في الولايات المتحدة، بأن مضادات الالتهاب غير الستيرويدية، التي تشمل إيبوبروفين، ونابروكسين، وأسبرين، تساعد في تخفيف الألم عن طريق الوصول إلى مواقع الالتهاب في جميع أنحاء الجسم.وتُقلل هذه الأدوية أو تُثبط إنزيمين (يُطلق عليهما اسم "سي أو إكس-1″ (COX-1) و"سي أو إكس-2" (COX-2)) وأوضحت الدكتورة كاثرين أن هذا الإجراء يُعيق إنتاج البروستاغلاندينات، وهي مواد كيميائية تُسهم في التورم والالتهاب والألم.أما الباراسيتامول، فيُرسل إلى مستقبلات في الدماغ والحبل الشوكي، ولكن ما يفعله من هناك يبقى غامضا بعض الشيء. وقالت الدكتورة ماري: "لسنا متأكدين تماما من كيفية عمل هذا الدواء".وأضافت الدكتورة كاثرين أن إحدى النظريات هي أنه يُقلل أيضا من بعض إنزيمات "سي أو إكس". لكن الدكتورة ماري أضافت أن الباراسيتامول لا يستهدف الالتهاب مثل مضادات الالتهاب غير الستيرويدية.يمكن للباراسيتامول ومضادات الالتهاب غير الستيرويدية تخفيف أنواع مختلفة من الألم. ولكن لكل منهما إيجابيات وسلبيات. وتُعد مضادات الالتهاب غير الستيرويدية الأفضل في علاج الألم المرتبط بالالتهاب الذي يحدث في أي مكان في الجسم، سواء كان موضعيا في منطقة واحدة (كما هو الحال في الصداع النصفي، أو آلام الأسنان، أو إجهاد العضلات، أو الجروح) أو منتشرا في جميع أنحاء الجسم (كما هو الحال في ألم التهاب المفاصل).قالت الدكتورة كاثرين: "إذا كنت تعاني من احمرار، أو حرارة، أو تورم، أو كانت إصابة حادة، فمن المحتمل أن يكون هناك بعض الالتهاب، وأن ألمك مرشح جيد لمضادات الالتهاب غير الستيرويدية".قال الدكتور ف. مايكل فيرانتي، مدير مركز إدارة الألم بجامعة كاليفورنيا، لوس أنجلوس في الولايات المتحدة: "جميع مضادات الالتهاب غير الستيرويدية تعمل بشكل مشابه، لذا اختر النوع الأكثر فعالية لك".يتميز كل نوع من مضادات الالتهاب غير الستيرويدية بخاصية تجعله أفضل لحالة معينة، فمثلا يميل النابروكسين إلى تخفيف الألم لفترة أطول من مضادات الالتهاب غير الستيرويدية الأخرى (نحو 12 ساعة). من ناحية أخرى، يعمل الإيبوبروفين لمدة تتراوح من 4 إلى 6 ساعات.أفادت الدكتورة كاثرين بأن الباراسيتامول هو الأكثر فعالية في علاج الآلام الخفيفة غير الناتجة عن الالتهاب. وأضافت أنه يمكن أن يساعد في علاج آلام التهاب المفاصل الخفيفة أو صداع التوتر، على سبيل المثال، أو آلام الجسم المرتبطة بنزلات البرد. وأوضحت أنه أقل فائدة في علاج الصداع النصفي أو آلام الدورة الشهرية.وعلى عكس مضادات الالتهاب غير الستيرويدية، لا يعالج الباراسيتامول أعراض الالتهاب مثل التورم أو الاحمرار، كما أوضحت الدكتورة ماري، مما قد يتسبب في تأخر شفاء الجسم. وأضاف الدكتور فيرانتي أن كلا النوعين من الأدوية يمكن أن يساعد في خفض درجة الحرارة.استخدمها بأمانما لم يُوصِ طبيبك بخلاف ذلك، يُفضّل اتباع إرشادات الجرعات الخاصة بالمنتج، وفقا للدكتور فيرانتي. وأوضح أن الجرعة اليومية للبالغين لا تتجاوز عادة 3 آلاف مليغرام من الباراسيتامول، وما يصل إلى 1200 مليغرام يوميا للإيبوبروفين، و660 مليغراما للنابروكسين، و4 آلاف مليغرام للأسبرين.يمكن تناول الباراسيتامول ومضادات الالتهاب غير الستيرويدية معا، إما في نفس الوقت أو بالتناوب على مدار اليوم. وأوضحت الدكتورة كاثرين أن هذا يُتيح لك الاستفادة من كلتا الآليتين، نظرا لاختلاف آلية عمل كل منهما في تسكين الألم، خاصة إذا لم تكن النتائج من استخدام أحدهما بمفرده. ولكن تجنّب القيام بذلك مع فئات مُحددة من مضادات الالتهاب غير الستيرويدية (مثل خلط الإيبوبروفين مع النابروكسين).قال الدكتور فيرانتي إن الإفراط في تناوله بكميات كبيرة أو لفترات طويلة يزيد من خطر الإصابة بارتجاع المريء المزمن، والغثيان، والقرحة، أو مشاكل الكلى. وأضافت الدكتورة ماري أنه يزيد أيضا من خطر الإصابة بالنوبات القلبية، والسكتات الدماغية، وارتفاع ضغط الدم.وقالت الدكتورة ماري إنه يجب على بعض الأشخاص -مثل الحوامل أو المرضعات، أو من يتناولون مميعات الدم، أو من لديهم تاريخ من ارتفاع ضغط الدم، أو أمراض الكلى أو الكبد أو القلب- تجنب مضادات الالتهاب غير الستيرويدية (أو على الأقل استشارة الطبيب أولا).وأشارت الدكتورة كاثرين إلى أن الباراسيتامول يسبب آثارا جانبية أقل. وقد تشمل الآثار الجانبية البسيطة طفحا جلديا، أو غثيانا، أو إمساكا. لكن الدكتورة ماري قالت إن الباراسيتامول يمكن أن يكون ساما للكبد عند تناوله بجرعات عالية، لذا على المريض تجنبه إذا كان لديه تاريخ من أمراض الكبد.وفي حال استمرت الحاجة لاستخدام هذه الأدوية لأكثر من بضعة أيام، فيجب استشارة الطبيب الذي قد يصف أدوية أقوى بوصفة طبية أو مسكنات أخرى للألم. ويمكن للطبيب أو الصيدلاني أن يساعدا في اختيار مسكن الألم المناسب إن احتار المريض في أمره.

mradioiraq
فوائد الفواكه المجففة

تُعدّ الفواكه المجففة خيارًا رائعًا كوجبة خفيفة صحية وسهلة التحضير، فهي غنية بالعناصر الغذائية، وخاصة الألياف، التي تساهم في تحسين صحة الجهاز الهضمي، ودعم وظائف القلب، وتنظيم مستويات السكر في الدم.كما أنها تحتوي على تركيز عالٍ من الفيتامينات والمعادن مقارنةً بالفواكه الطازجة، مما يجعلها طريقة ممتازة للحصول على دفعة غذائية قوية.لكن، من المهم تناولها باعتدال، لأنها بطبيعتها تحتوي على نسبة مرتفعة من السكريات والسعرات الحرارية، خاصة إذا كانت محلاة. عند شرائك للفواكه المجففة، تأكّد من اختيار الأنواع الخالية من السكر المضاف أو المواد الحافظة.1. تعزيز الهيموغلوبين ومحاربة فقر الدمتحتوي الفواكه المجففة مثل الزبيب والمشمش على الحديد وحمض الفوليك وفيتامين C، وهي عناصر مهمة في تكوين خلايا الدم الحمراء ومكافحة الأنيميا (فقر الدم).كما تعتبر خيارًا ممتازًا لتعزيز الطاقة، خاصةً لمن يعانون من ضعف في نسبة الحديد.2. الوقاية من السرطانتشير الدراسات إلى أن تناول الفواكه المجففة بانتظام، مثل المشمش المجفف، قد يساهم في تقليل خطر الإصابة ببعض أنواع السرطان، مثل سرطان المبيض وسرطان القولون، بفضل احتوائها على مضادات الأكسدة والألياف.3. دعم صحة العظامالفواكه المجففة تحتوي على معادن مهمة مثل الكالسيوم، المغنيسيوم، والبوتاسيوم، التي تلعب دورًا كبيرًا في تقوية العظام.مثلًا، المشمش المجفف مصدر جيد للكالسيوم، والبرقوق المجفف غني بالمغنيسيوم والبوتاسيوم، مما يساعد في منع هشاشة العظام وتقوية الهيكل العظمي.4. المساعدة في فقدان الوزنبفضل محتواها العالي من الألياف، تساعد الفواكه المجففة على الشعور بالشبع والامتلاء، ما يقلل من الإفراط في تناول الطعام، وبالتالي يدعم خطط فقدان الوزن بشكل طبيعي وآمن.5. تحسين الذاكرة ووظائف الدماغتحتوي بعض الفواكه المجففة مثل الزبيب والتين والمشمش على مضادات أكسدة وأحماض دهنية مفيدة (مثل أوميغا 3) التي تدعم صحة الدماغ، وتحسّن التركيز، وتقلّل من خطر التدهور المعرفي.6. تعزيز صحة البشرةالفيتامينات A وC، ومضادات الأكسدة الموجودة في الفواكه المجففة، تساهم في تجديد خلايا البشرة، وتحسين ملمسها، وتقليل التهاباتها، مما يجعلها أكثر نعومة ونضارة.7. دعم نمو الشعر وصحتهبعض الفواكه المجففة، كالمشمش، غنية بـ البيتا كاروتين، الذي يتحول في الجسم إلى فيتامين A، وهو عنصر أساسي للحفاظ على بصيلات شعر قوية وتقليل التهيّج والالتهاب في فروة الرأس.إذا كنت تبحث عن وجبة خفيفة مفيدة وغنية، فاجعل الفواكه المجففة جزءًا من نظامك الغذائي. فهي مصدر ممتاز لـ:الأليافمضادات الأكسدةالحديد والكالسيومفيتامينات A وCأحماض أوميغا 3لكن تذكّر دائمًا: الاعتدال هو المفتاح. تناول حفنة صغيرة يوميًا تكفي للحصول على فوائدها دون الإفراط في السكر أو السعرات.

mradioiraq
هل النظام الغذائي يؤثر على اضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه لدى الأطفال

يُعاني الكثير من الأطفال المصابين باضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه من صعوبة في التركيز، وفرط في النشاط، وتقلّبات مزاجية. ورغم أن السبب الرئيسي لهذا الاضطراب ما زال غير معروف تمامًا، إلا أن الدراسات الحديثة تشير إلى أن النظام الغذائي قد يُساهم في تخفيف الأعراض أو زيادتها.هل للطعام دور في تحفيز أعراض ADHD؟نعم، تشير الأبحاث إلى أن بعض الأطعمة قد تُفاقم أعراض الاضطراب، مثل القلق وفرط الحركة وضعف الانتباه، بينما اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن يمكن أن يساعد الدماغ على العمل بشكل أفضل. ولكن من المهم أن نعرف أن الاحتياجات الغذائية تختلف من طفل لآخر، لذا يُنصح دائمًا باستشارة الطبيب أو أخصائي التغذية.❌ أطعمة يُفضل تجنّبها:1. السكر الزائد والحلوياتالسكر لا يقدّم قيمة غذائية حقيقية، وقد يؤدي الإفراط فيه إلى مشاكل مثل السمنة، ومرض السكري، واضطرابات التركيز. أمثلة:العصائر المعلبةالحلوى والمخبوزاتالوجبات الخفيفة الصناعية2. الكربوهيدرات البسيطةهذه الكربوهيدرات تُهضم بسرعة، مما يؤدي إلى ارتفاع مفاجئ في السكر بالدم. تشمل:الخبز الأبيضالأرز الأبيضالمعكرونة المصنّعةالحلويات السكرية3. الدهون غير الصحيةالدهون المشبعة والمقلية تؤثر سلبًا على صحة القلب والمخ. يُنصح بتجنب:الأطعمة المقليةالوجبات السريعةاللحوم المصنعة4. مسبّبات الحساسيةبعض الأطفال يعانون من حساسية لأنواع محددة من الطعام قد تزيد من أعراض الاضطراب، مثل:الحليب ومشتقاتهالشوكولاتةالمكسراتالصويا والقمح5. أنواع معينة من الأسماكالأسماك الغنية بالزئبق مثل الماكريل وسمك أبو سيف يمكن أن تؤثر على الجهاز العصبي مع مرور الوقت.6. الكافيينيجب تجنب أي منتجات تحتوي على الكافيين، ومنها:المشروبات الغازيةالشاي والقهوةالشوكولاتة الداكنة✅ أطعمة يُنصح بها:1. البيضمصدر ممتاز للبروتين، يساعد على تحسين التركيز، وقد يُساهم في تعزيز فعالية الأدوية الخاصة باضطراب فرط الحركة.2. الفواكه والخضرواتغنية بالألياف والفيتامينات، وتساعد على تحسين النوم والتركيز. أمثلة:البرتقالالتفاحالكمثرىالبطاطسالقرع نصيحة: شاركي أطفالك الوجبات وشجعيهم على تقليدك في تناول الخضار والفواكه.3. الحليب ومنتجات الألبانالكالسيوم عنصر ضروري لصحة الأعصاب والنمو السليم. يمكن تقديم:الحليبالزباديالجبنالنظام الغذائي ليس علاجًا مباشرًا لاضطراب فرط الحركة ونقص الانتباه، لكنه عنصر مساعد مهم في التحكم بالأعراض.احرصي على اختيار الأطعمة الصحية لطفلك، وابتعدي عن المسبّبات المعروفة قدر الإمكان، ولا تنسي دائمًا استشارة الطبيب المتابع لحالة طفلك لتحديد ما يناسبه شخصيًا.

mradioiraq
هل تموت البكتيريا في المجمد إليك الحقيقة العلمية

يتساءل الكثيرون: هل تموت البكتيريا عند تجميد الطعام؟الإجابة المختصرة والواضحة: لا، البكتيريا لا تموت بالتجميد، لكنها تدخل في حالة سكون مؤقت.عند وضع الطعام في المجمد (الفريزر) بدرجة حرارة 0 مئوية أو أقل، تتوقف البكتيريا عن النشاط والتكاثر بسبب البرودة الشديدة. ولكن هذا لا يعني أنها اختفت أو ماتت، بل إنها ببساطة أصبحت غير نشطة، ويمكنها أن تعود للنشاط مجددًا بمجرد ذوبان الثلج وعودة درجة الحرارة إلى الدفء.ماذا يقول الخبراء؟بحسب إدارة الغذاء والدواء الأمريكية (FDA) ومراكز مكافحة الأمراض (CDC)، فإن التجميد لا يؤدي إلى قتل جميع أنواع البكتيريا مثل السالمونيلا والإشريكية القولونية.التجميد يُعتبر وسيلة فعّالة لحفظ الطعام وإبطاء نشاط البكتيريا، لكنه ليس وسيلة تعقيم أو تطهير.لماذا لا تموت البكتيريا في الفريزر؟بعض أنواع البكتيريا مقاومة للغاية، وتمتلك آليات تساعدها على البقاء في الظروف القاسية.على سبيل المثال، هناك بكتيريا تُشكّل "أبواغًا" تستطيع مقاومة التجميد. هذه الأبواغ تظل غير نشطة أثناء التجميد، لكنها تنشط بسرعة بعد إذابة الجليد إذا توفرت الظروف المناسبة من حرارة ورطوبة.هل التجميد آمن لحفظ الطعام؟نعم، التجميد طريقة آمنة وفعالة لإبطاء نمو البكتيريا وحفظ الطعام لفترات أطول، بشرط اتباع الإرشادات الصحيحة، مثل:تجميد الطعام وهو طازج قدر الإمكان.تخزين الطعام في عبوات مخصصة للتجميد ومحكمة الإغلاق.تسجيل تاريخ التجميد على العبوة.عدم إعادة تجميد الطعام بعد إذابته.إذابة الطعام في الثلاجة أو الميكروويف، وليس في درجة حرارة الغرفة.طهي الطعام بعد التذويب جيدًا على درجات حرارة تتجاوز 75 درجة مئوية.خلاصة القولالتجميد يُعد وسيلة ممتازة لحفظ الطعام وتقليل خطر التلوث البكتيري، لكنه لا يقضي على البكتيريا بشكل نهائي.لضمان سلامة الغذاء، يجب التعامل مع الطعام المجمد بحذر ووعي، والالتزام بخطوات التخزين والتذويب والطهي الصحيحة.حافظ على نظافة طعامك، واتبع ممارسات السلامة الغذائية دائمًا لضمان صحة أفضل لك ولعائلتك. 

mradioiraq
سموثي الفواكه المجمدة

يعتبر السموثي من المشروبات الصيفية الباردة التي يلجأ إليها الكثير من الأشخاص للتخفيف من حدة الإحساس بالحر، ويمكن تطبيقه بالفواكه المفضلة لكل شخص، لذا جئنا إليكِ بطريقة عمل سموثي الفواكه المجمدة خطوة بخطوةمقادير سموثي الفواكه المجمدةحبة من الموز المجمد والمقطع.كوبان من الفراولة المجمدة.كوب من الحليب السائل البارد.نصف كوب من الزبادي.نصف كوب من عصير البرتقال.3 ملاعق كبيرة من العسلطريقة تطبيق السموثيضعي الموز والفراولة المجمدة والزبادي والعسل والحليب وعصير البرتقال في وعاء الخلاط الكهربائيامزجي المكونات جيداً حتى يصبح الخليط ناعماً وسميكاً، يمكنك إضافة القليل من الحليب إذا لزم الأمر.اسكبي السموثي في أكواب التقديم وقدميه بارداً.

الأكثر مشاهدة

المزيد
mradioiraq
ما الذي يمنح اللاعبين طاقة طعام النجوم في كأس العالم

تُصنف كرة القدم ضمن الرياضات التي تتطلب جهدا بدنيا عاليا، إذ تجمع بين الجري المستمر، والانطلاقات السريعة، والقفز، والالتحام، وتكرار المجهود البدني على مدار المباراة.ويختلف حجم الطاقة التي يستهلكها اللاعب تبعا لمركزه داخل الفريق، لكن الدراسات تشير إلى أن لاعب كرة القدم قد يقطع خلال 90 دقيقة مسافة تتراوح تقريبا بين 11 و13 كيلومترًا، باستثناء حارس المرمى.ولا يقتصر أثر هذا الجهد على الشعور بالإرهاق، بل يمتد إلى استنزاف مخازن الغلايكوجين في العضلات، وهي أحد مصادر الطاقة الرئيسية في الجسم. وتشير دراسات إلى أن المجهود المبذول خلال المباراة قد يستنزف مخازن الغلايكوجين بنسبة تصل إلى 47% مع نهاية الوقت الأصلي، وهو ما يؤدي غالبا إلى انخفاض تدريجي في مستوى الأداء، خاصة في الدقائق الأخيرة.ولهذا، لا تُعد التغذية بالنسبة للاعبي كرة القدم مسألة ثانوية أو تفصيلا مكملا للتدريب، بل تمثل واحدة من أهم الإستراتيجيات التي يُوصى بها لدعم الأداء عالي الشدة، وتأخير الشعور بالتعب، وتقليل احتمالات الإصابات، وتحسين قدرة اللاعب على التعافي بين المباريات.يوصي الخبراء بأن يحصل لاعب كرة القدم يوميا على ما يتراوح بين 2500 و3500 سعرة حرارية، مع مراعاة الفروق الفردية بين اللاعبين، وطبيعة مراكزهم داخل الملعب، وشدة التدريبات والمباريات.ويُفضل أن تتوزع العناصر الغذائية في وجبات اللاعبين على النحو الآتي: من 55 إلى 65% من الكربوهيدرات، ومن 12 إلى 15% من البروتين، وأقل من 30% تقريبا من الدهون.وتحتل الكربوهيدرات مكانة مركزية في النظام الغذائي للاعبين، لأنها المصدر الأهم لدعم مخزون الغلايكوجين في العضلات.وأظهرت دراسة أجراها باحثون من السويد ونُشرت نتائجها عام 2001 أن تناول أطعمة غنية بالكربوهيدرات ساعد على تحسين أداء اللاعبين خلال التمارين عالية الشدة، وزاد قدرتهم على تكرار المجهود البدني العالي بنسبة 265% مقارنة بحالات انخفاض مستويات الغلايكوجين، وهو ما ساهم في رفع الأداء وتأخير الإحساس بالتعب.ولا تقل السوائل أهمية عن الطعام، إذ يُوصى اللاعبون بالحفاظ على مستوى جيد من الترطيب، من خلال شرب نحو 500 مليلتر قبل بداية المباراة، و500 مليلتر أخرى بعد نهاية الشوط الأول.كما يُنصح بتجنب الحلويات، والأطعمة المجمدة، والمنتجات فائقة المعالجة، مع الحد من تناول الكحوليات، حفاظا على الكفاءة البدنية ومستوى الأداء.وفي عام 2023، نشر باحثون أتراك دراسة في مجلة "أبحاث وممارسات التغذية" (Nutrition Research and Practice) هدفت إلى بحث تأثير حمية البحر الأبيض المتوسط على الأداء البدني، من خلال اختيار أطعمة ضمن هذا النمط الغذائي بمعدل منخفض من الحمضية لمدة 15 يومًا.وأظهرت النتائج أن اتباع هذا النظام ساعد على تحسين القوة العضلية وزيادة التحمل القلبي التنفسي، كما انخفضت درجات الشعور بالتعب والإجهاد، وأصبح المشاركون قادرين على بذل مجهود لفترة أطول.تُعد البروتينات من العناصر الغذائية الأساسية للاعبي كرة القدم، إذ تساهم في بناء العضلات، والحفاظ على الكتلة العضلية، وتسريع عملية التعافي بعد المباريات والتدريبات، واستعادة القدرة على أداء المجهود البدني العالي.وتشير التوصيات إلى حاجة اللاعب إلى نحو 1.6 إلى 2.2 غرام من البروتين لكل كيلوغرام من وزن الجسم يوميا، سواء من خلال النظام الغذائي أو عبر المكملات الغذائية عند الحاجة، على أن يكون ذلك وفقا لتوجيهات المختصين المشرفين على صحة ولياقة الفريق.أما الدهون، فلا ينبغي إغفالها في النظام الغذائي للاعبين، فهي عنصر مهم في إنتاج الطاقة ودعم وظائف الجسم، لكن يجب تناولها ضمن حدود صحية.وتوصي الإرشادات بأن تمثل الدهون ما يتراوح بين 20 و35% من إجمالي الطاقة اليومية، على ألا تتجاوز الدهون المشبعة 10%، بسبب ارتباطها بآثار سلبية على الصحة عند الإفراط في تناولها.يُعد لاعبو كرة القدم من الفئات المعرضة لنقص بعض الفيتامينات والمعادن الأساسية، نتيجة ارتفاع الجهد البدني، وزيادة التعرق، واحتياج الجسم المستمر إلى عناصر تساعده في إنتاج الطاقة وتنظيم العمليات الحيوية.لذلك، يُنصح بالحصول على هذه العناصر من مصادرها الطبيعية قدر الإمكان، أو من خلال المكملات الغذائية عند الحاجة، لكن تحت إشراف متخصصين، حتى لا يحدث نقص يؤثر في الأداء أو إفراط يسبب مشكلات صحية.

mradioiraq
كيف تؤثر مباريات كأس العالم في قلوب المشجعين؟

مع انطلاق المباريات ، تعيش جماهير واسعة ساعات من الترقب والحماس، فالمباريات لا تبدأ عند صافرة الحكم فقط، بل قبلها بساعات من الانتظار والقلق، ثم تتحول مع كل هجمة وفرصة وهدف إلى حالة عاطفية كاملة، ترتفع معها الأصوات ودقات القلوب. المباراة التي تبدو للبعض لحظة ترفيه وتشجيع، قد تمثل عبئا نفسيا وبدنيا على آخرين، خصوصا أصحاب التاريخ المرضي مع القلب والشرايين، ومرضى ارتفاع ضغط الدم والسكري.ولا يعني ذلك أن تشجيع كرة القدم خطر في ذاته، لكنه يصبح أكثر حساسية عندما يتحول الانفعال إلى توتر شديد، أو عندما يرافق المشاهدة تدخين مفرط، أو أطعمة دسمة، أو منبهات كثيرة، أو تجاهل للأدوية ومواعيدها. هنا لا يعود الأمر مجرد حماس عابر، بل استجابة فسيولوجية قد تضع القلب تحت ضغط حقيقي.هذا الارتباط بين التشجيع والهوية كان محور دراسة أجرتها جامعة ستراثكلايد في إسكتلندا خلال مباريات كأس العالم 2014، ونشرت نتائجها عام 2020، لفهم سبب اندفاع بعض مشجعي الرياضة بمشاعر قوية أثناء مشاهدة المباريات مباشرة، وعلاقة ذلك بمستويات هرمون الكورتيزول في اللعاب.وأظهرت الدراسة أن تركيزات الكورتيزول، وهو أحد أبرز هرمونات التوتر، تتغير أثناء مشاهدة مباريات كرة القدم الحية، وأن هذه التغيرات ترتبط بدرجة اندماج المشجع مع فريقه. كما رصدت الدراسة تفاعلا بين نتيجة المباراة ومستويات الكورتيزول، إذ ارتبطت مشاهدة الخسارة بارتفاع ملحوظ في تركيز هذا الهرمون.وخلص الباحثون إلى أن اندماج الهوية الجماعية مع الاستجابة الجسدية للتوتر ينتج أنماطا نفسية وفسيولوجية خاصة خلال الأحداث الرياضية الضاغطة. وبمعنى أبسط، فإن المشجع المتعلق جدا بفريقه لا يعيش المباراة بعقله ومشاعره فقط، بل بجسده أيضا.وفي الاتجاه نفسه، توصل باحثون في جامعة أكسفورد في يناير/كانون الثاني 2020 إلى وجود صلة علمية بين قوة الترابط الجماعي بين المشجعين وفريقهم وبين مستويات الكورتيزول أثناء مشاهدة كرة القدم، من دون وجود اختلافات واضحة في تركيزات الكورتيزول بين الرجال والنساء.وتكمن أهمية هذه النتائج في أن ارتفاع الكورتيزول لفترات طويلة أو تكراره مع الضغط النفسي قد يرتبط بآثار صحية متعددة، منها إضعاف جهاز المناعة، وزيادة قابلية الجسم للسعال ونزلات البرد والحساسية، إلى جانب زيادة الوزن وارتفاع ضغط الدم، وما قد يصاحب ذلك من ارتفاع خطر الإصابة بأمراض القلب لدى الفئات الأكثر عرضة.هذا لا يعني أن كل مشجع مهدد بدخول المستشفى بعد المباراة، لكنه يشير إلى أن الأحداث الرياضية عالية التوتر قد تترك أثرا ملموسا على الفئات الأكثر هشاشة صحيا، خاصة إذا اجتمعت معها عوامل مثل المرض المزمن، أو الانفعال الشديد، أو العادات غير الصحية أثناء المشاهدة.و أثناء التشجيع؟عندما يتابع المشجع مباراة حاسمة، يتعامل الجسم مع التوتر كأنه حالة إنذار. فيبدأ الجهاز العصبي في تنشيط استجابات داخلية هدفها إعداد الجسم لمواجهة الضغط. لكن هذه الاستجابة، التي قد تكون طبيعية في حدودها المعتدلة، قد تصبح مرهقة عند بعض المرضى.وفي دراسة قدمها قسم الصحة العامة والطب الوقائي بجامعة القاهرة، عن صحة الأوعية الدموية وإدارة المخاطر خلال استضافة كأس العالم 2022 في قطر، أشار الباحثون إلى أن مشاهدة مباراة كرة قدم مهمة قد تسبب ما يعرف بالإجهاد النفسي الحاد.هذا الإجهاد يؤدي إلى فرط تنشيط محور الغدة النخامية والغدة الكظرية، وكذلك الجهاز العصبي الودي والغدة الكظرية النخاعية. ونتيجة لذلك، يرتفع معدل ضربات القلب، ويزداد ضغط الدم، وتزداد قوة انقباض عضلة القلب، وقد تظهر اضطرابات في نظم القلب.ومع زيادة حاجة عضلة القلب إلى الأكسجين، قد يحدث اختلال بين ما يحتاجه القلب وما يصل إليه فعليا من دم وأكسجين، خصوصا لدى المصابين بتصلب الشرايين أو الذبحة الصدرية أو أمراض القلب السابقة. وهنا يمكن أن تتحول لحظة انفعال قوية إلى ألم في الصدر أو خفقان شديد أو مضاعفات أخطر.كيف تشاهد المباريات بأمان؟لا يحتاج المشجع إلى التخلي عن حماسه أو الامتناع عن متابعة فريقه، لكنه يحتاج إلى قدر من الوعي، خاصة إذا كان يعاني مرضا مزمنا أو لديه تاريخ مرضي في القلب أو الضغط أو السكري.وينصح خصوصا المرضى منهم، بتقليل أو وقف تناول المنبهات مثل الشاي والقهوة أثناء المباريات وبعدها، حتى لا تكون عاملا مساعدا في زيادة ضربات القلب وارتفاع ضغط الدم.كما ينبه إلى ضرورة التوقف عن المشاهدة وطلب المساعدة الطبية فورا عند ظهور أعراض مثل ألم الصدر، أو ضيق التنفس، أو الدوخة الشديدة، أو الخفقان غير المعتاد.ومن المهم أيضا أن يلتزم مرضى القلب والضغط والسكري بأدويتهم في مواعيدها، وأن يتجنبوا الوجبات الثقيلة والمالحة والدسمة أثناء المباريات، وأن يحاولوا أخذ فترات قصيرة من الهدوء والتنفس العميق إذا شعروا بأن التوتر خرج عن السيطرة.

mradioiraq
Link Copied

© 2022 mradioiraq كل الحقوق محفوظة. صمم بواسطة
M Entertainment & Technology