صحة

mradioiraq
15 مليون قاصر في العالم يدخنون السجائر الإلكترونية

قالت منظمة الصحة العالمية اليوم الاثنين إن ما لا يقل عن 15 مليون قاصر تتراوح أعمارهم بين 13 و15 عاما يدخنون السجائر الإلكترونية بأنحاء العالم وأضافت المنظمة أن احتمالات تدخين الشبان لهذا النوع من السجائر تزيد 9 مرات في المتوسط مقارنة بالبالغين في البلدان التي تتوفر فيها البيانات.وقالت المنظمة في أول تقدير عالمي لاستخدام السجائر الإلكترونية إن أكثر من 100 مليون بأنحاء العالم يدخنون السجائر الإلكترونية الآن، منهم 86 مليون شخص بالغ على الأقل، وإن معظمهم في البلدان ذات الدخل المرتفع.وتأتي هذه الأرقام مع استمرار انخفاض استخدام التبغ عالميا. وانخفض عدد مستخدمي التبغ إلى 1.2 مليار مدخن في عام 2024 من 1.38 مليار في 2000.ونظرا لأن اللوائح الأكثر صرامة تساعد على خفض استخدام التبغ، تحول هذا القطاع إلى منتجات بديلة مثل السجائر الإلكترونية للمساعدة في تعويض انخفاض المبيعات.وتقول شركات التبغ إنها تستهدف المدخنين البالغين بهدف مساعدتهم على الإقلاع عن التدخين والحد من أضرار التبغ التقليدي.وحذرت منظمة الصحة العالمية من أن ما يقرب من 1 من كل 5 بالغين في أنحاء العالم لا يزال يدخن منتجات التبغ، ودعت إلى تعزيز إنفاذ تدابير مكافحة التبغ وتنظيم استخدام منتجات النيكوتين الجديدة مثل السجائر الإلكترونية.

mradioiraq
التعب والتنميل وتقرحات الفم.. مؤشرات على نقص "بي 12"

يُعدّ فيتامين "بي 12" من العناصر الغذائية الأساسية لصحة الدماغ والجهاز العصبي وتكوين خلايا الدم الحمراء، ويستخدمه الجسم لإنتاج الحمض النووي (DNA) وتوليد الطاقة من الطعام.ونظراً لوجوده بشكل أساسي في المصادر الحيوانية كاللحوم والبيض ومنتجات الألبان، فإن النباتيين وغيرهم قد يكونون أكثر عرضة لنقصه.وهناك خمس علامات أساسية تشير إلى انخفاض مستويات الفيتامين، بحسب صحيفة Times of India .1- التعب والضعف المستمرانالشعور بالإرهاق حتى بعد الراحة، بسبب نقص إنتاج خلايا الدم الحمراء وضعف وصول الأكسجين إلى الأنسجة.2- شحوب أو اصفرار الجلدفقر الدم الناتج عن نقص "بي 12" يؤدي إلى شحوب البشرة أو ظهور اصفرار (يرقان) نتيجة تراكم البيليروبين.3- التنميل والوخز ومشاكل التوازنتلف الأعصاب بسبب نقص الميالين يظهر في صورة "وخز الإبر" في اليدين والقدمين، وقد يتطور إلى اختلال الحركة والسقوط المتكرر4- تقلبات المزاج وصعوبات الإدراكسرعة الانفعال، الاكتئاب، القلق، إلى جانب مشاكل الذاكرة والتركيز المعروفة بـ"الضباب الدماغي".5- التهاب اللسان وتقرحات الفملسان متورم ومؤلم مع اختفاء الحليمات وظهور تقرحات مزعجة تؤثر على التغذية.خطورة الإهماليحذر الخبراء من أن إهمال علاج نقص فيتامين "بي 12" قد يؤدي إلى تلف عصبي دائم وفقر دم حاد، و زيادة خطر أمراض القلب بسبب ارتفاع مستويات الهوموسيستين، ومضاعفات على الحمل، منها زيادة خطر التشوهات الخلقية.والتعرف المبكر على العلامات التحذيرية يتيح العلاج الفوري ويمنع المضاعفات طويلة المدى، ما يجعل فحص مستويات فيتامين "بي 12" أمراً ضرورياً للحفاظ على الصحة.

mradioiraq
دراسة تكشف تأثير أول كوب قهوة في اليوم

أظهرت أول دراسة واقعية واسعة النطاق من نوعها، أن الكافيين منشط للجسم ويُمكنه تحسين الحالة المزاجية بشكلٍ كبير خاصة في الصباح، وفقا لما نشره موقع New Atlas نقلًا عن دورية Scientific Reports.وقال الباحث الرئيسي ساكاري ليمولا، الأستاذ في جامعة بيليفيلد: "يستهلك حوالي 80% من البالغين حول العالم المشروبات التي تحتوي على الكافيين، ويعود استخدام هذه المواد المنشطة إلى زمنٍ بعيد في تاريخ البشرية".في التفاصيل، درس الباحثون في دراسة دولية، أجرتها جامعة بيليفيلد الألمانية، التأثير الفعلي للكافيين - على شكل قهوة - على المشاعر. ففي دراستين منفصلتين، سجّل 236 بالغا تتراوح أعمارهم بين 18 و29 عاما حالتهم المزاجية وكمية الكافيين التي يتناولونها عدة مرات يوميًا، على مدار أسبوعين إلى أربعة أسابيع.إذ اكتشف الباحثون أن المشاركين شعروا بتحسن ملحوظ في حالتهم المزاجية بعد تناول القهوة، لكن هذا التأثير كان في ذروته خلال 150 دقيقة من الاستيقاظ. بعد ذلك، تلاشت الإيجابية، ولم ترتفع إلا قليلاً في المساء.لكن ليس من المستغرب أن يكون هذا الارتباط بين الكافيين والحالة المزاجية الجيدة أكبر عندما كان الأشخاص متعبين، ولكنه أقل وضوحا عندما كانوا يشربون القهوة في مواقف اجتماعية.من جانبه، قال بروفيسور آنو ريالو من جامعة وارويك: "يعمل الكافيين عن طريق حجب مستقبلات الأدينوزين، مما يمكن أن يزيد من نشاط الدوبامين في مناطق الدماغ الرئيسية"، وهو تأثير ربطته الدراسات بتحسن الحالة المزاجية وزيادة اليقظة.على النقيض من ذلك، لم يخفف الكافيين من الحالة المزاجية السلبية المستمرة - مثل القلق - حيث ظل دون تغيير تماما.ويعتقد الباحثون أن هذا يمكن أن يكون بسبب العاطفة، حيث يُحتمل أن يكون لدى المشاركين القلقين مخاوف أعمق وأطول أمدًا يمكن ألا يؤثر عليها منبه كالكافيين.لكن كان تأثير فنجان القهوة على الشعور بالسعادة متسقا بين جميع المشاركين في الدراسة.فقد قال جاستن هاشنبرغر من جامعة بيليفيلد: "من المفاجئ إلى حد ما عدم وجود فروق بين الأفراد الذين لديهم مستويات متفاوتة من استهلاك الكافيين أو درجات متفاوتة من أعراض الاكتئاب أو القلق أو مشاكل النوم"، مضيفا أن "الروابط بين تناول الكافيين والمشاعر الإيجابية أو السلبية متسقة إلى حد ما بين جميع المجموعات".

mradioiraq
أفضل التمارين الرياضية لتقليل خطر الإصابة بالخرف

ويمكن أن تساعد التغييرات في نمط الحياة على تقليل خطر الإصابة بالخرف وتأخير التدهور المعرفي؛ يمكن أن تكون بعض هذه التغييرات سهلة مثل التقاط لغز الكلمات المتقاطعة كل يوم. وبينما لا يمكن التغلب على العديد من عوامل الخطر، يمكن أن تقلل خيارات نمط الحياة من خطر الإصابة بهذه الحالة في وقت لاحق من الحياة.ومن بين الأمراض المرتبطة بالتدهور الإدراكي، غالبًا ما يُثير الخرف القلق الأكبر. ويُصيب هذا المرض 5-8% من الأشخاص الذين تبلغ أعمارهم 65 عامًا فأكثر.ووفقًا لكليفلاند كلينك، تشير تقديرات الأبحاث إلى أن نصف سكان العالم، الذين تبلغ أعمارهم 85 عامًا فأكثر يعانون من شكل من أشكال الخرف.ويُضعف الخرف الذاكرة واللغة والمنطق والتنسيق والمزاج والسلوك، مما يُؤثر سلبًا على جودة حياة أي شخص وحياة من يُقدمون له الرعاية.وفي حين أن الدليل المناسب غير متوفر حتى الآن، يبدو أن هناك صلة بين الأشخاص الذين يظلون نشيطين عقليا ويتحدون أنفسهم بانتظام والحد من حالات الخرف.ووفقا لإرشادات جمعية الزهايمر، فإن الحفاظ على عقلك نشطا من المرجح أن يقلل من خطر الإصابة بالخرف.ويتم حاليا إجراء دراسات طويلة المدى من أجل الحصول على المزيد من الأدلة الملموسة للعلاقة بين البقاء نشطا عقليا وخطر الإصابة بالخرف، لكن التوقعات واعدة.وتقول جمعية الزهايمر: "يبدو أن تحدي نفسك عقليا بشكل منتظم يؤدي إلى بناء قدرة الدماغ على التعامل مع المرض. وطريقة واحدة للتفكير في الأمر هي "استخدمه أو افقده". ومن المهم أن تختار شيئا تستمتع به، كي لا يصبح من واجبات المواظبة على ذلك والقيام به لبضع دقائق كل يوم.وإذا كنت تعتبر نفسك قليل الكلام ولديك معرفة عامة جيدة، فحاول حل لغز الكلمات المتقاطعة يوميا.ويمكن أن يؤدي تعلم لغة جديدة أيضا إلى تحفيز عقلك وتحديه؛ إذا ذهبت إلى الفصول الدراسية، فقد تكون أيضا فرصة للتواصل الاجتماعي والتعرف على أشخاص جدد.ويعد حضور الاختبارات طريقة رائعة لاختبار معرفتك واستعراض عضلات ذاكرتك.وتعتبر ممارسة ألعاب الورق وألعاب الطاولة طريقة أخرى لتنشيط عقلك، وتذكر القواعد والتوصل إلى استراتيجيات جديدة أمر صعب وممتع.ويمكن للتحدث والتواصل مع أصدقائك وعائلتك أن يبقيك نشيطا ويساعد على صد مشاعر الوحدة والاكتئاب التي يمكن أن تزيد من خطر الإصابة بالخرف.وتعتبر ممارسة الرياضة البدنية بانتظام من أفضل الطرق لتقليل المخاطر، كما أنها تقلل من فرص الإصابة بأمراض القلب.وإذا لم تكن مستعدا لجلسة صالة رياضية شاقة، فإن المشي أو ركوب الدراجة أو القيام بأعمال البستنة يمكن أن تصب في أهداف التمرين.وسبق أن استضاف برنامج "توداي" عالمة الأعصاب ويندي سوزوكي، أستاذة علوم الأعصاب في "جامعة نيويورك"، حيث شاركت عاداتها الحياتية المفضلة لتقليل خطر الإصابة بالخرف.ومؤخرًا قدمت بروفيسورة سوزوكي نصيحة مفاداها أن تمارين الكارديو هي أفضل تمرين لتقليل خطر الإصابة بالخرف، مشيرة إلى أن نتائج الأبحاث أظهرت أن التمارين الهوائية تُقدم أكبر الفوائد لصحة الدماغ على المدى الطويل.ومع أن تمارين القوة تُساهم أيضًا في إطالة العمر، فقد أوضحت بروفيسورة سوزوكي أنه قد ثبت أن تمارين الكارديو "ترفع معدل ضربات القلب" بما يُعزز "عوامل النمو التي يمكن أن تُساعد على نمو الحُصين، وتحسين الذاكرة وتحسين قشرة الفص الجبهي".وأضافت أنه "في كل مرة يُحرك الإنسان فيها جسمه، تُطلق كمية كبيرة من المواد الكيمياوية العصبية، والتي أُطلق عليها اسم "حمام فقاعات المواد الكيمياوية العصبية للدماغ".ومن المتوقع أن يتضاعف عدد كبار السن المصابين بالخرف بحلول عام 2060. لكن أظهرت الأبحاث الحديثة أن أسلوب الحياة يمكن أن يكون أكثر فعالية مما كان يُعتقد سابقًا في الوقاية من الخرف. وكشفت نتائج تجربة سريرية، هي الأولى من نوعها، أن ممارسة التمارين الهوائية بانتظام وتمارين الدماغ واتباع نظام غذائي صحي، جميعها لها فوائد عظيمة في الحد من خطر الإصابة بالخرف، وربما حتى خفضت أعمار أدمغة المشاركين بما يصل إلى عامين.كيفية البدء• الحصول على قسط كافٍ من النوم: النوم لمدة ثماني ساعات كل ليلة والاستيقاظ في نفس الوقت كل يوم. تشير الأبحاث إلى أن النوم أقل من خمس أو ست ساعات ليلاً يمكن أن يزيد من خطر الإصابة بالخرف بنسبة 30-50%، مقارنةً بمن ينامون سبع أو ثماني ساعات ليلاً.• التأمل: يُقلل التأمل من ضغط الدم ومستويات القلق، وهما عاملان من عوامل خطر الإصابة بالخرف.• اتباع نظام غذائي صحي: إعطاء الأولوية لنظام غذائي غني بالدهون الصحية والحبوب الكاملة والخضراوات، ومنخفض في الأطعمة فائقة المعالجة يساعد على تحسين صحة الدماغ.• الحفاظ على العلاقات الاجتماعية: إن التواجد بشكل منتظم وسط الأقارب والأصدقاء يُنشّط العقل. قالت بروفيسورة سوزوكي إن الصداقات تمثل "جزءا من معادلة صحة الدماغ".

mradioiraq
المزيد دائماً أفضل

توصلت دراسة واسعة نُشرت في مجلة The Lancet Public Health إلى أن المشي 7 آلاف خطوة يومياً قد يكون كافياً لتعزيز قدراتك العقلية والمساعدة في الحماية من مجموعة متنوعة من الأمراض.وقد يكون عدد الخطوات هذا هدفاً أكثر واقعية من 10 آلاف خطوة، التي لطالما اعتُبرت معياراً للمشي الصحي الذي ينصح به يومياً.ووجدت الدراسة أن تقليل عدد الخطوات اليومية لم يُضعف من التأثير الوقائي ضد مشاكل صحية خطيرة، بما في ذلك السرطان والخرف وأمراض القلب.ويقول الباحثون إن هذه النتائج قد تُشجع المزيد من الناس على تتبع خطواتهم كوسيلة عملية لتحسين صحتهم.وتقول الدكتورة، ميلودي دينغ، الباحثة الرئيسية في دراسة: "لدينا هذا التصور بأننا يجب أن نمشي 10 آلاف خطوة يومياً، لكن هذا التصور غير قائم على أدلة علمية".وترجع أصول رقم 10 آلاف خطوة إلى حملة تسويقية في اليابان خلال ستينيات القرن الماضي. قبيل دورة الألعاب الأولمبية في طوكيو عام 1964، إذ طُرح ورُوّج لنوع جديد من جهاز عداد الخطوات يُسمى "مانبو-كي"، والذي يُترجم إلى "عدد 10 آلاف خطوة".تقول الدكتور ميلودي دينغ إن هذا الرقم "أُخرج عن سياقه" وأصبح دليلاً إرشادياً غير رسمي، ولا تزال العديد من أجهزة تتبع اللياقة البدنية والتطبيقات توصي به.وقد حلّلت الدراسة الجديدة بيانات حول صحة ونشاط أكثر من 160 ألف بالغ حول العالم.ووجدت الدراسة أن المشي حوالي 7 آلاف خطوة يومياً يرتبط بانخفاض خطر الإصابة بأمراض القلب (بنسبة 25 في المئة)، والسرطان (بنسبة 6 في المئة)، والخرف (بنسبة 38 بالمئة) والاكتئاب (بنسبة 22 في المئة).ومع ذلك، يقول الباحثون إن بعض هذه النتائج تستند إلى عدد قليل من الدراسات، وليس من الواضح مدى دقتها.وتشير الدراسة الأخيرة إلى أنه حتى عدد الخطوات المتوسط، 4,000 خطوة يومياً، يرتبط بصحة أفضل مقارنةً بالنشاط المنخفض جداً، نحو 2,000 خطوة يومياَ.وحالياً، تُركز معظم الإرشادات الرسمية حول التمارين الرياضية اليومية المُوصى بها على عدد الدقائق المُخصصة لممارسة النشاط بدلاً من عدد الخطوات المتبعة.فعلى سبيل المثال، تُوصي منظمة الصحة العالمية البالغين بممارسة ما لا يقل عن 150 دقيقة من النشاط الهوائي المعتدل، أو 75 دقيقة من النشاط الهوائي المكثف أسبوعياً.وتقول الدكتورة ميلودي دينغ، إن هذه النصائح قد يصعب على الناس قياسها، على الرغم من أن الإرشادات الحالية لا تزال تُؤدي غرضاً مهماً.وتُوضح قائلةً: "هناك أشخاص يسبحون أو يركبون الدراجات أو لديهم إعاقات جسدية لا تسمح لهم بالمشي".لكنها تقول إنه يُمكن إضافة توصية بشأن عدد الخطوات التي يجب على الناس اتخاذها كـ "إضافة" من شأنها "حث الناس على التفكير في توزيع أنشطتهم البدنية على مدار اليوم".وفي معظم الحالات الصحية، تميل الفوائد إلى الظهور والاستقرار بشكل ملحوظ عند عتبة 7,000 خطوة، لكنَّ المشي لمسافات أطول لا يزال يقدم مزيداً من الفوائد لصحة القلب.ويقول الدكتور دانيال بيلي، خبير السلوكيات المستقرة والصحة من جامعة برونيل بلندن، إن الدراسة تدحض "الخرافة" القائلة بضرورة المشي 10 آلاف خطوة يومياً.ومع أن هذا الهدف مناسب لمن يمارسون نشاطاً بدنياً أكثر، إلا أن الدكتور بيلي يقول إن وضع هدف 5 إلى 7 آلاف خطوة يومياً قد يكون "هدفاً أكثر واقعية وقابلية للتحقيق" للآخرين.ويتفق د. أندرو سكوت، المحاضر الأول في فسيولوجيا التمارين السريرية بجامعة بورتسموث، مع هذا الطرح، مؤكداً أن "المزيد دائماً أفضل"، ولا ينبغي للأشخاص القلق بشأن الوصول إلى رقم دقيق، خاصة في الأيام التي تقل فيها مستويات النشاط.

mradioiraq
الكرزالفاكهة اللذيذة التي تخفي كنوزًا صحية مذهلة

في أيام الصيف الحارة، لا شيء يضاهي متعة تناول حبات الكرز المثلجة أو الاستمتاع بقطع الشوكولا الممزوجة بالكرز خلال سهرات الأصدقاء. لكن، بعيدًا عن الطعم الشهي، هل تعرف ما الذي يمكن أن يقدمه الكرز لصحتك؟ الكرز وصحة مرضى السكرييعاني الملايين حول العالم من مرض السكري، ما يفرض عليهم نمط حياة دقيقًا وعلاجًا دائمًا. لكن إلى جانب العلاجات الطبية، أظهرت دراسات أن تناول الكرز يمكن أن يساهم في خفض مستويات السكر في الدم، بفضل احتوائه على مضادات أكسدة طبيعية تحسّن من استجابة الجسم للأنسولين. وداعًا للأرق... مرحبًا بالنوم العميقإن كنت ممن يعانون من الأرق الليلي والتوتر قبل النوم، قد يكون الكرز هو ما ينقصك! أظهرت دراسة حديثة أن الكرز يحتوي على مادة الميلاتونين الطبيعية التي تساعد على تهدئة الجسم والعقل، وتمنحك نومًا هادئًا ومتواصلًا.الكرز والذاكرة... أمل لمرضى الزهايمرمرض ألزهايمر من أصعب التحديات الصحية التي يواجهها الإنسان، لكن الأبحاث لم تتوقف. ففي دراسة نُشرت عام 2013، تبيّن أن مستخلصات الكرز يمكن أن تساهم في تحسين القدرات الإدراكية لدى المصابين وتخفيف بعض الأعراض المرتبطة بتدهور وظائف الدماغ. النقرس والتهاب المفاصل... الكرز للتخفيفهل تصدّق أن الكرز قد يقلل من خطر هجمات النقرس والتهاب المفاصل بنسبة تصل إلى 35%؟هذا ما توصلت إليه دراسة نُشرت عام 2012 على موقع Science Daily، حيث لاحظ الباحثون أن المرضى الذين تناولوا الكرز بانتظام خلال يومين فقط من التجربة أظهروا انخفاضًا ملحوظًا في عدد الهجمات والآلام المصاحبة. ضغط الدم... الكرز كعلاج طبيعي فعّالإذا كنت تعاني من ارتفاع ضغط الدم المفاجئ، فقد يكون عصير الكرز حلاً طبيعيًا فعالًا. بحسب مقال نُشر عام 2016 في صحيفة Daily Mail، وأكّدته دراسة على موقع Science Daily، فإن تناول عصير الكرز ساعد في خفض ضغط الدم بشكل ملحوظ وسريع، بطريقة تشبه تأثير الأدوية الطبية المخصصة لذلك.

الأكثر مشاهدة

المزيد
mradioiraq
ما الذي يمنح اللاعبين طاقة طعام النجوم في كأس العالم

تُصنف كرة القدم ضمن الرياضات التي تتطلب جهدا بدنيا عاليا، إذ تجمع بين الجري المستمر، والانطلاقات السريعة، والقفز، والالتحام، وتكرار المجهود البدني على مدار المباراة.ويختلف حجم الطاقة التي يستهلكها اللاعب تبعا لمركزه داخل الفريق، لكن الدراسات تشير إلى أن لاعب كرة القدم قد يقطع خلال 90 دقيقة مسافة تتراوح تقريبا بين 11 و13 كيلومترًا، باستثناء حارس المرمى.ولا يقتصر أثر هذا الجهد على الشعور بالإرهاق، بل يمتد إلى استنزاف مخازن الغلايكوجين في العضلات، وهي أحد مصادر الطاقة الرئيسية في الجسم. وتشير دراسات إلى أن المجهود المبذول خلال المباراة قد يستنزف مخازن الغلايكوجين بنسبة تصل إلى 47% مع نهاية الوقت الأصلي، وهو ما يؤدي غالبا إلى انخفاض تدريجي في مستوى الأداء، خاصة في الدقائق الأخيرة.ولهذا، لا تُعد التغذية بالنسبة للاعبي كرة القدم مسألة ثانوية أو تفصيلا مكملا للتدريب، بل تمثل واحدة من أهم الإستراتيجيات التي يُوصى بها لدعم الأداء عالي الشدة، وتأخير الشعور بالتعب، وتقليل احتمالات الإصابات، وتحسين قدرة اللاعب على التعافي بين المباريات.يوصي الخبراء بأن يحصل لاعب كرة القدم يوميا على ما يتراوح بين 2500 و3500 سعرة حرارية، مع مراعاة الفروق الفردية بين اللاعبين، وطبيعة مراكزهم داخل الملعب، وشدة التدريبات والمباريات.ويُفضل أن تتوزع العناصر الغذائية في وجبات اللاعبين على النحو الآتي: من 55 إلى 65% من الكربوهيدرات، ومن 12 إلى 15% من البروتين، وأقل من 30% تقريبا من الدهون.وتحتل الكربوهيدرات مكانة مركزية في النظام الغذائي للاعبين، لأنها المصدر الأهم لدعم مخزون الغلايكوجين في العضلات.وأظهرت دراسة أجراها باحثون من السويد ونُشرت نتائجها عام 2001 أن تناول أطعمة غنية بالكربوهيدرات ساعد على تحسين أداء اللاعبين خلال التمارين عالية الشدة، وزاد قدرتهم على تكرار المجهود البدني العالي بنسبة 265% مقارنة بحالات انخفاض مستويات الغلايكوجين، وهو ما ساهم في رفع الأداء وتأخير الإحساس بالتعب.ولا تقل السوائل أهمية عن الطعام، إذ يُوصى اللاعبون بالحفاظ على مستوى جيد من الترطيب، من خلال شرب نحو 500 مليلتر قبل بداية المباراة، و500 مليلتر أخرى بعد نهاية الشوط الأول.كما يُنصح بتجنب الحلويات، والأطعمة المجمدة، والمنتجات فائقة المعالجة، مع الحد من تناول الكحوليات، حفاظا على الكفاءة البدنية ومستوى الأداء.وفي عام 2023، نشر باحثون أتراك دراسة في مجلة "أبحاث وممارسات التغذية" (Nutrition Research and Practice) هدفت إلى بحث تأثير حمية البحر الأبيض المتوسط على الأداء البدني، من خلال اختيار أطعمة ضمن هذا النمط الغذائي بمعدل منخفض من الحمضية لمدة 15 يومًا.وأظهرت النتائج أن اتباع هذا النظام ساعد على تحسين القوة العضلية وزيادة التحمل القلبي التنفسي، كما انخفضت درجات الشعور بالتعب والإجهاد، وأصبح المشاركون قادرين على بذل مجهود لفترة أطول.تُعد البروتينات من العناصر الغذائية الأساسية للاعبي كرة القدم، إذ تساهم في بناء العضلات، والحفاظ على الكتلة العضلية، وتسريع عملية التعافي بعد المباريات والتدريبات، واستعادة القدرة على أداء المجهود البدني العالي.وتشير التوصيات إلى حاجة اللاعب إلى نحو 1.6 إلى 2.2 غرام من البروتين لكل كيلوغرام من وزن الجسم يوميا، سواء من خلال النظام الغذائي أو عبر المكملات الغذائية عند الحاجة، على أن يكون ذلك وفقا لتوجيهات المختصين المشرفين على صحة ولياقة الفريق.أما الدهون، فلا ينبغي إغفالها في النظام الغذائي للاعبين، فهي عنصر مهم في إنتاج الطاقة ودعم وظائف الجسم، لكن يجب تناولها ضمن حدود صحية.وتوصي الإرشادات بأن تمثل الدهون ما يتراوح بين 20 و35% من إجمالي الطاقة اليومية، على ألا تتجاوز الدهون المشبعة 10%، بسبب ارتباطها بآثار سلبية على الصحة عند الإفراط في تناولها.يُعد لاعبو كرة القدم من الفئات المعرضة لنقص بعض الفيتامينات والمعادن الأساسية، نتيجة ارتفاع الجهد البدني، وزيادة التعرق، واحتياج الجسم المستمر إلى عناصر تساعده في إنتاج الطاقة وتنظيم العمليات الحيوية.لذلك، يُنصح بالحصول على هذه العناصر من مصادرها الطبيعية قدر الإمكان، أو من خلال المكملات الغذائية عند الحاجة، لكن تحت إشراف متخصصين، حتى لا يحدث نقص يؤثر في الأداء أو إفراط يسبب مشكلات صحية.

mradioiraq
كيف تؤثر مباريات كأس العالم في قلوب المشجعين؟

مع انطلاق المباريات ، تعيش جماهير واسعة ساعات من الترقب والحماس، فالمباريات لا تبدأ عند صافرة الحكم فقط، بل قبلها بساعات من الانتظار والقلق، ثم تتحول مع كل هجمة وفرصة وهدف إلى حالة عاطفية كاملة، ترتفع معها الأصوات ودقات القلوب. المباراة التي تبدو للبعض لحظة ترفيه وتشجيع، قد تمثل عبئا نفسيا وبدنيا على آخرين، خصوصا أصحاب التاريخ المرضي مع القلب والشرايين، ومرضى ارتفاع ضغط الدم والسكري.ولا يعني ذلك أن تشجيع كرة القدم خطر في ذاته، لكنه يصبح أكثر حساسية عندما يتحول الانفعال إلى توتر شديد، أو عندما يرافق المشاهدة تدخين مفرط، أو أطعمة دسمة، أو منبهات كثيرة، أو تجاهل للأدوية ومواعيدها. هنا لا يعود الأمر مجرد حماس عابر، بل استجابة فسيولوجية قد تضع القلب تحت ضغط حقيقي.هذا الارتباط بين التشجيع والهوية كان محور دراسة أجرتها جامعة ستراثكلايد في إسكتلندا خلال مباريات كأس العالم 2014، ونشرت نتائجها عام 2020، لفهم سبب اندفاع بعض مشجعي الرياضة بمشاعر قوية أثناء مشاهدة المباريات مباشرة، وعلاقة ذلك بمستويات هرمون الكورتيزول في اللعاب.وأظهرت الدراسة أن تركيزات الكورتيزول، وهو أحد أبرز هرمونات التوتر، تتغير أثناء مشاهدة مباريات كرة القدم الحية، وأن هذه التغيرات ترتبط بدرجة اندماج المشجع مع فريقه. كما رصدت الدراسة تفاعلا بين نتيجة المباراة ومستويات الكورتيزول، إذ ارتبطت مشاهدة الخسارة بارتفاع ملحوظ في تركيز هذا الهرمون.وخلص الباحثون إلى أن اندماج الهوية الجماعية مع الاستجابة الجسدية للتوتر ينتج أنماطا نفسية وفسيولوجية خاصة خلال الأحداث الرياضية الضاغطة. وبمعنى أبسط، فإن المشجع المتعلق جدا بفريقه لا يعيش المباراة بعقله ومشاعره فقط، بل بجسده أيضا.وفي الاتجاه نفسه، توصل باحثون في جامعة أكسفورد في يناير/كانون الثاني 2020 إلى وجود صلة علمية بين قوة الترابط الجماعي بين المشجعين وفريقهم وبين مستويات الكورتيزول أثناء مشاهدة كرة القدم، من دون وجود اختلافات واضحة في تركيزات الكورتيزول بين الرجال والنساء.وتكمن أهمية هذه النتائج في أن ارتفاع الكورتيزول لفترات طويلة أو تكراره مع الضغط النفسي قد يرتبط بآثار صحية متعددة، منها إضعاف جهاز المناعة، وزيادة قابلية الجسم للسعال ونزلات البرد والحساسية، إلى جانب زيادة الوزن وارتفاع ضغط الدم، وما قد يصاحب ذلك من ارتفاع خطر الإصابة بأمراض القلب لدى الفئات الأكثر عرضة.هذا لا يعني أن كل مشجع مهدد بدخول المستشفى بعد المباراة، لكنه يشير إلى أن الأحداث الرياضية عالية التوتر قد تترك أثرا ملموسا على الفئات الأكثر هشاشة صحيا، خاصة إذا اجتمعت معها عوامل مثل المرض المزمن، أو الانفعال الشديد، أو العادات غير الصحية أثناء المشاهدة.و أثناء التشجيع؟عندما يتابع المشجع مباراة حاسمة، يتعامل الجسم مع التوتر كأنه حالة إنذار. فيبدأ الجهاز العصبي في تنشيط استجابات داخلية هدفها إعداد الجسم لمواجهة الضغط. لكن هذه الاستجابة، التي قد تكون طبيعية في حدودها المعتدلة، قد تصبح مرهقة عند بعض المرضى.وفي دراسة قدمها قسم الصحة العامة والطب الوقائي بجامعة القاهرة، عن صحة الأوعية الدموية وإدارة المخاطر خلال استضافة كأس العالم 2022 في قطر، أشار الباحثون إلى أن مشاهدة مباراة كرة قدم مهمة قد تسبب ما يعرف بالإجهاد النفسي الحاد.هذا الإجهاد يؤدي إلى فرط تنشيط محور الغدة النخامية والغدة الكظرية، وكذلك الجهاز العصبي الودي والغدة الكظرية النخاعية. ونتيجة لذلك، يرتفع معدل ضربات القلب، ويزداد ضغط الدم، وتزداد قوة انقباض عضلة القلب، وقد تظهر اضطرابات في نظم القلب.ومع زيادة حاجة عضلة القلب إلى الأكسجين، قد يحدث اختلال بين ما يحتاجه القلب وما يصل إليه فعليا من دم وأكسجين، خصوصا لدى المصابين بتصلب الشرايين أو الذبحة الصدرية أو أمراض القلب السابقة. وهنا يمكن أن تتحول لحظة انفعال قوية إلى ألم في الصدر أو خفقان شديد أو مضاعفات أخطر.كيف تشاهد المباريات بأمان؟لا يحتاج المشجع إلى التخلي عن حماسه أو الامتناع عن متابعة فريقه، لكنه يحتاج إلى قدر من الوعي، خاصة إذا كان يعاني مرضا مزمنا أو لديه تاريخ مرضي في القلب أو الضغط أو السكري.وينصح خصوصا المرضى منهم، بتقليل أو وقف تناول المنبهات مثل الشاي والقهوة أثناء المباريات وبعدها، حتى لا تكون عاملا مساعدا في زيادة ضربات القلب وارتفاع ضغط الدم.كما ينبه إلى ضرورة التوقف عن المشاهدة وطلب المساعدة الطبية فورا عند ظهور أعراض مثل ألم الصدر، أو ضيق التنفس، أو الدوخة الشديدة، أو الخفقان غير المعتاد.ومن المهم أيضا أن يلتزم مرضى القلب والضغط والسكري بأدويتهم في مواعيدها، وأن يتجنبوا الوجبات الثقيلة والمالحة والدسمة أثناء المباريات، وأن يحاولوا أخذ فترات قصيرة من الهدوء والتنفس العميق إذا شعروا بأن التوتر خرج عن السيطرة.

mradioiraq
Link Copied

© 2022 mradioiraq كل الحقوق محفوظة. صمم بواسطة
M Entertainment & Technology