صحة

mradioiraq
أفضل التمارين الرياضية لتقليل خطر الإصابة بالخرف

ويمكن أن تساعد التغييرات في نمط الحياة على تقليل خطر الإصابة بالخرف وتأخير التدهور المعرفي؛ يمكن أن تكون بعض هذه التغييرات سهلة مثل التقاط لغز الكلمات المتقاطعة كل يوم. وبينما لا يمكن التغلب على العديد من عوامل الخطر، يمكن أن تقلل خيارات نمط الحياة من خطر الإصابة بهذه الحالة في وقت لاحق من الحياة.ومن بين الأمراض المرتبطة بالتدهور الإدراكي، غالبًا ما يُثير الخرف القلق الأكبر. ويُصيب هذا المرض 5-8% من الأشخاص الذين تبلغ أعمارهم 65 عامًا فأكثر.ووفقًا لكليفلاند كلينك، تشير تقديرات الأبحاث إلى أن نصف سكان العالم، الذين تبلغ أعمارهم 85 عامًا فأكثر يعانون من شكل من أشكال الخرف.ويُضعف الخرف الذاكرة واللغة والمنطق والتنسيق والمزاج والسلوك، مما يُؤثر سلبًا على جودة حياة أي شخص وحياة من يُقدمون له الرعاية.وفي حين أن الدليل المناسب غير متوفر حتى الآن، يبدو أن هناك صلة بين الأشخاص الذين يظلون نشيطين عقليا ويتحدون أنفسهم بانتظام والحد من حالات الخرف.ووفقا لإرشادات جمعية الزهايمر، فإن الحفاظ على عقلك نشطا من المرجح أن يقلل من خطر الإصابة بالخرف.ويتم حاليا إجراء دراسات طويلة المدى من أجل الحصول على المزيد من الأدلة الملموسة للعلاقة بين البقاء نشطا عقليا وخطر الإصابة بالخرف، لكن التوقعات واعدة.وتقول جمعية الزهايمر: "يبدو أن تحدي نفسك عقليا بشكل منتظم يؤدي إلى بناء قدرة الدماغ على التعامل مع المرض. وطريقة واحدة للتفكير في الأمر هي "استخدمه أو افقده". ومن المهم أن تختار شيئا تستمتع به، كي لا يصبح من واجبات المواظبة على ذلك والقيام به لبضع دقائق كل يوم.وإذا كنت تعتبر نفسك قليل الكلام ولديك معرفة عامة جيدة، فحاول حل لغز الكلمات المتقاطعة يوميا.ويمكن أن يؤدي تعلم لغة جديدة أيضا إلى تحفيز عقلك وتحديه؛ إذا ذهبت إلى الفصول الدراسية، فقد تكون أيضا فرصة للتواصل الاجتماعي والتعرف على أشخاص جدد.ويعد حضور الاختبارات طريقة رائعة لاختبار معرفتك واستعراض عضلات ذاكرتك.وتعتبر ممارسة ألعاب الورق وألعاب الطاولة طريقة أخرى لتنشيط عقلك، وتذكر القواعد والتوصل إلى استراتيجيات جديدة أمر صعب وممتع.ويمكن للتحدث والتواصل مع أصدقائك وعائلتك أن يبقيك نشيطا ويساعد على صد مشاعر الوحدة والاكتئاب التي يمكن أن تزيد من خطر الإصابة بالخرف.وتعتبر ممارسة الرياضة البدنية بانتظام من أفضل الطرق لتقليل المخاطر، كما أنها تقلل من فرص الإصابة بأمراض القلب.وإذا لم تكن مستعدا لجلسة صالة رياضية شاقة، فإن المشي أو ركوب الدراجة أو القيام بأعمال البستنة يمكن أن تصب في أهداف التمرين.وسبق أن استضاف برنامج "توداي" عالمة الأعصاب ويندي سوزوكي، أستاذة علوم الأعصاب في "جامعة نيويورك"، حيث شاركت عاداتها الحياتية المفضلة لتقليل خطر الإصابة بالخرف.ومؤخرًا قدمت بروفيسورة سوزوكي نصيحة مفاداها أن تمارين الكارديو هي أفضل تمرين لتقليل خطر الإصابة بالخرف، مشيرة إلى أن نتائج الأبحاث أظهرت أن التمارين الهوائية تُقدم أكبر الفوائد لصحة الدماغ على المدى الطويل.ومع أن تمارين القوة تُساهم أيضًا في إطالة العمر، فقد أوضحت بروفيسورة سوزوكي أنه قد ثبت أن تمارين الكارديو "ترفع معدل ضربات القلب" بما يُعزز "عوامل النمو التي يمكن أن تُساعد على نمو الحُصين، وتحسين الذاكرة وتحسين قشرة الفص الجبهي".وأضافت أنه "في كل مرة يُحرك الإنسان فيها جسمه، تُطلق كمية كبيرة من المواد الكيمياوية العصبية، والتي أُطلق عليها اسم "حمام فقاعات المواد الكيمياوية العصبية للدماغ".ومن المتوقع أن يتضاعف عدد كبار السن المصابين بالخرف بحلول عام 2060. لكن أظهرت الأبحاث الحديثة أن أسلوب الحياة يمكن أن يكون أكثر فعالية مما كان يُعتقد سابقًا في الوقاية من الخرف. وكشفت نتائج تجربة سريرية، هي الأولى من نوعها، أن ممارسة التمارين الهوائية بانتظام وتمارين الدماغ واتباع نظام غذائي صحي، جميعها لها فوائد عظيمة في الحد من خطر الإصابة بالخرف، وربما حتى خفضت أعمار أدمغة المشاركين بما يصل إلى عامين.كيفية البدء• الحصول على قسط كافٍ من النوم: النوم لمدة ثماني ساعات كل ليلة والاستيقاظ في نفس الوقت كل يوم. تشير الأبحاث إلى أن النوم أقل من خمس أو ست ساعات ليلاً يمكن أن يزيد من خطر الإصابة بالخرف بنسبة 30-50%، مقارنةً بمن ينامون سبع أو ثماني ساعات ليلاً.• التأمل: يُقلل التأمل من ضغط الدم ومستويات القلق، وهما عاملان من عوامل خطر الإصابة بالخرف.• اتباع نظام غذائي صحي: إعطاء الأولوية لنظام غذائي غني بالدهون الصحية والحبوب الكاملة والخضراوات، ومنخفض في الأطعمة فائقة المعالجة يساعد على تحسين صحة الدماغ.• الحفاظ على العلاقات الاجتماعية: إن التواجد بشكل منتظم وسط الأقارب والأصدقاء يُنشّط العقل. قالت بروفيسورة سوزوكي إن الصداقات تمثل "جزءا من معادلة صحة الدماغ".

mradioiraq
المزيد دائماً أفضل

توصلت دراسة واسعة نُشرت في مجلة The Lancet Public Health إلى أن المشي 7 آلاف خطوة يومياً قد يكون كافياً لتعزيز قدراتك العقلية والمساعدة في الحماية من مجموعة متنوعة من الأمراض.وقد يكون عدد الخطوات هذا هدفاً أكثر واقعية من 10 آلاف خطوة، التي لطالما اعتُبرت معياراً للمشي الصحي الذي ينصح به يومياً.ووجدت الدراسة أن تقليل عدد الخطوات اليومية لم يُضعف من التأثير الوقائي ضد مشاكل صحية خطيرة، بما في ذلك السرطان والخرف وأمراض القلب.ويقول الباحثون إن هذه النتائج قد تُشجع المزيد من الناس على تتبع خطواتهم كوسيلة عملية لتحسين صحتهم.وتقول الدكتورة، ميلودي دينغ، الباحثة الرئيسية في دراسة: "لدينا هذا التصور بأننا يجب أن نمشي 10 آلاف خطوة يومياً، لكن هذا التصور غير قائم على أدلة علمية".وترجع أصول رقم 10 آلاف خطوة إلى حملة تسويقية في اليابان خلال ستينيات القرن الماضي. قبيل دورة الألعاب الأولمبية في طوكيو عام 1964، إذ طُرح ورُوّج لنوع جديد من جهاز عداد الخطوات يُسمى "مانبو-كي"، والذي يُترجم إلى "عدد 10 آلاف خطوة".تقول الدكتور ميلودي دينغ إن هذا الرقم "أُخرج عن سياقه" وأصبح دليلاً إرشادياً غير رسمي، ولا تزال العديد من أجهزة تتبع اللياقة البدنية والتطبيقات توصي به.وقد حلّلت الدراسة الجديدة بيانات حول صحة ونشاط أكثر من 160 ألف بالغ حول العالم.ووجدت الدراسة أن المشي حوالي 7 آلاف خطوة يومياً يرتبط بانخفاض خطر الإصابة بأمراض القلب (بنسبة 25 في المئة)، والسرطان (بنسبة 6 في المئة)، والخرف (بنسبة 38 بالمئة) والاكتئاب (بنسبة 22 في المئة).ومع ذلك، يقول الباحثون إن بعض هذه النتائج تستند إلى عدد قليل من الدراسات، وليس من الواضح مدى دقتها.وتشير الدراسة الأخيرة إلى أنه حتى عدد الخطوات المتوسط، 4,000 خطوة يومياً، يرتبط بصحة أفضل مقارنةً بالنشاط المنخفض جداً، نحو 2,000 خطوة يومياَ.وحالياً، تُركز معظم الإرشادات الرسمية حول التمارين الرياضية اليومية المُوصى بها على عدد الدقائق المُخصصة لممارسة النشاط بدلاً من عدد الخطوات المتبعة.فعلى سبيل المثال، تُوصي منظمة الصحة العالمية البالغين بممارسة ما لا يقل عن 150 دقيقة من النشاط الهوائي المعتدل، أو 75 دقيقة من النشاط الهوائي المكثف أسبوعياً.وتقول الدكتورة ميلودي دينغ، إن هذه النصائح قد يصعب على الناس قياسها، على الرغم من أن الإرشادات الحالية لا تزال تُؤدي غرضاً مهماً.وتُوضح قائلةً: "هناك أشخاص يسبحون أو يركبون الدراجات أو لديهم إعاقات جسدية لا تسمح لهم بالمشي".لكنها تقول إنه يُمكن إضافة توصية بشأن عدد الخطوات التي يجب على الناس اتخاذها كـ "إضافة" من شأنها "حث الناس على التفكير في توزيع أنشطتهم البدنية على مدار اليوم".وفي معظم الحالات الصحية، تميل الفوائد إلى الظهور والاستقرار بشكل ملحوظ عند عتبة 7,000 خطوة، لكنَّ المشي لمسافات أطول لا يزال يقدم مزيداً من الفوائد لصحة القلب.ويقول الدكتور دانيال بيلي، خبير السلوكيات المستقرة والصحة من جامعة برونيل بلندن، إن الدراسة تدحض "الخرافة" القائلة بضرورة المشي 10 آلاف خطوة يومياً.ومع أن هذا الهدف مناسب لمن يمارسون نشاطاً بدنياً أكثر، إلا أن الدكتور بيلي يقول إن وضع هدف 5 إلى 7 آلاف خطوة يومياً قد يكون "هدفاً أكثر واقعية وقابلية للتحقيق" للآخرين.ويتفق د. أندرو سكوت، المحاضر الأول في فسيولوجيا التمارين السريرية بجامعة بورتسموث، مع هذا الطرح، مؤكداً أن "المزيد دائماً أفضل"، ولا ينبغي للأشخاص القلق بشأن الوصول إلى رقم دقيق، خاصة في الأيام التي تقل فيها مستويات النشاط.

mradioiraq
الكرزالفاكهة اللذيذة التي تخفي كنوزًا صحية مذهلة

في أيام الصيف الحارة، لا شيء يضاهي متعة تناول حبات الكرز المثلجة أو الاستمتاع بقطع الشوكولا الممزوجة بالكرز خلال سهرات الأصدقاء. لكن، بعيدًا عن الطعم الشهي، هل تعرف ما الذي يمكن أن يقدمه الكرز لصحتك؟ الكرز وصحة مرضى السكرييعاني الملايين حول العالم من مرض السكري، ما يفرض عليهم نمط حياة دقيقًا وعلاجًا دائمًا. لكن إلى جانب العلاجات الطبية، أظهرت دراسات أن تناول الكرز يمكن أن يساهم في خفض مستويات السكر في الدم، بفضل احتوائه على مضادات أكسدة طبيعية تحسّن من استجابة الجسم للأنسولين. وداعًا للأرق... مرحبًا بالنوم العميقإن كنت ممن يعانون من الأرق الليلي والتوتر قبل النوم، قد يكون الكرز هو ما ينقصك! أظهرت دراسة حديثة أن الكرز يحتوي على مادة الميلاتونين الطبيعية التي تساعد على تهدئة الجسم والعقل، وتمنحك نومًا هادئًا ومتواصلًا.الكرز والذاكرة... أمل لمرضى الزهايمرمرض ألزهايمر من أصعب التحديات الصحية التي يواجهها الإنسان، لكن الأبحاث لم تتوقف. ففي دراسة نُشرت عام 2013، تبيّن أن مستخلصات الكرز يمكن أن تساهم في تحسين القدرات الإدراكية لدى المصابين وتخفيف بعض الأعراض المرتبطة بتدهور وظائف الدماغ. النقرس والتهاب المفاصل... الكرز للتخفيفهل تصدّق أن الكرز قد يقلل من خطر هجمات النقرس والتهاب المفاصل بنسبة تصل إلى 35%؟هذا ما توصلت إليه دراسة نُشرت عام 2012 على موقع Science Daily، حيث لاحظ الباحثون أن المرضى الذين تناولوا الكرز بانتظام خلال يومين فقط من التجربة أظهروا انخفاضًا ملحوظًا في عدد الهجمات والآلام المصاحبة. ضغط الدم... الكرز كعلاج طبيعي فعّالإذا كنت تعاني من ارتفاع ضغط الدم المفاجئ، فقد يكون عصير الكرز حلاً طبيعيًا فعالًا. بحسب مقال نُشر عام 2016 في صحيفة Daily Mail، وأكّدته دراسة على موقع Science Daily، فإن تناول عصير الكرز ساعد في خفض ضغط الدم بشكل ملحوظ وسريع، بطريقة تشبه تأثير الأدوية الطبية المخصصة لذلك.

mradioiraq
ماذا تعرف عن إنفلونزا العيون

قالت الرابطة المهنية لأطباء أمراض العيون بألمانيا إن إنفلونزا العيون هي مرض شديد العدوى تسببه الفيروسات الغُدية، موضحة أن هذه الجراثيم شديدة المقاومة تنتقل عن طريق العدوى التلامسية، على سبيل المثال عند فرك العين بعد مصافحة شخص مصاب أو ملامسة مقابض الأبواب أو درابزين السلالم الموبوءة.وأضافت الرابطة أن أعراض إنفلونزا العيون تتمثل في احمرار العين وتورمها والشعور بحكة وحرقان بها وزيادة الإفرازات الدمعية، وأحيانا تورم الغدد الليمفاوية في الأذن.وبعد أن تهاجم الفيروسات عينا واحدة، عادةً ما تهاجم العين الأخرى أيضا، وغالبا ما يعاني المصابون من مشاكل في الرؤية بسبب التهاب القرنية والتهاب الملتحمة.ولتحديد إذا ما كانت الفيروسات الغُدية هي السبب، يأخذ الطبيب أولا مسحة من العين باستخدام قطعة قطن، ثم يتم تحليل الخلايا الموجودة في إفرازات العين في المختبر.وفي حال وجود فيروسات، يُرجح تشخيص إنفلونزا العيون. أما في حال اكتشاف بكتيريا، فيزداد احتمال الإصابة بالتهاب الملتحمة.وأشارت الرابطة إلى أنه يتم علاج إنفلونزا العيون بواسطة قطرات العين المضادة للالتهابات، علما أن المضادات الحيوية غير مفيدة، نظرا لأن العدوى فيروسية وليست بكتيرية.وفي حالة جفاف العينين، يمكن لقطرات العين أو مراهم العين المحتوية على مواد مرطبة -مثل حمض الهيالورونيك أو ديكسبانثينول- أن توفر طبقة دمعية كافية.ويُراعى ألا يذهب الشخص المصاب بإنفلونزا العيون إلى العمل أو المدرسة حتى يتماثل للشفاء تماما، نظرا لأن المرض شديد العدوى، مع العلم أن فترة الحضانة تبلغ نحو أسبوعين.

mradioiraq
كيف يؤذيك تقاطع الساقين؟ وما مواصفات الجلسة الصحية؟

يعتبر كثيرون أن وضعية الجلوس مع وضع رجل على رجل -أو تقاطع الساقين- علامة توحي بالأناقة والثقة بالنفس، وقد تكون هذه الوضعية مألوفة من البرامج الحوارية أو المقابلات الرسمية، بل قد يتخذها البعض خلال الاجتماعات الهامة أيضا.لكن السؤال الأهم: هل هذه الوضعية آمنة صحيا؟ أم أنها قد تُلحق بك ضررا خفيّا؟ هذا ما نستعرضه في السطور التالية.من المستبعد جدا أن يتسبب وضع القدم على القدم أو تقاطع الساقين أثناء الجلوس بحالة طبية طارئة، إلا أنه، رغم ذلك، قد يُسبب ارتفاعا مؤقتا في ضغط الدم. لذا، عند فحص ضغط الدم، عادة ما يُطلب منك وضع كلتا قدميك على الأرض.هذا ما توصلت إليه دراسة نُشرت في مجلة التمريض السريري عام 2010، والتي بحثت في تأثير وضعية تقاطع الساقين على ارتفاع ضغط الدم. تم خلال الدراسة قياس ضغط الدم لنحو 283 مريضا 3 مرات: المرة الأولى في وضعية الساق غير المتقاطعة، ثم المرة الثانية في وضعية الساق المتقاطعة، أما المرة ​​الثالثة فكانت في وضعية الساق غير المتقاطعة مرة أخرى.وفقا لما رصدته نتائج الدراسة، فقد حدث ارتفاع في ضغط الدم بشكل ملحوظ مع وضعية الساق المتقاطعة.هنا، يجب التعرّف على ما يعنيه بالضبط ارتفاع ضغط الدم، وهو مشكلة تُصيب الشرايين، يضغط خلالها الدم بقوة على جدران الشرايين، مما يُجبر القلب على العمل بجهد أكبر لنقل الدم إلى أنحاء الجسم المختلفة.وتعتبر جمعية القلب الأميركية ضغط الدم ضمن النطاق الطبيعي عندما يكون أقل من 120/80. يُعتبر ضغط دمك مرتفعا إذا كان الرقم الأعلى أعلى من 130 أو الرقم الأدنى أعلى من 80.إذا كان ضغط الدم لدى الشخص مرتفعا جدا، فقد تظهر عليه بعض الأعراض، منها:الصداع الشديدنزيف من الأنفإرهاق أو تشوش ذهنيمشاكل أو ضبابية في الرؤيةألم في الصدرصعوبة في التنفسعدم انتظام ضربات القلبيُسمى ارتفاع ضغط الدم بـ"القاتل الصامت" لأنه عادة لا ينتج عنه أي أعراض تُشير إلى حدوثه. وقد يؤدي ارتفاع ضغط الدم غير المُعالج إلى أمراض خطيرة، والتي قد تصل إلى حد التعرض للسكتة الدماغية، وأمراض القلب، والفشل الكلوي، ومشكلات في العينين.صحيح أن الدراسات دعمت الادعاء بأن وضعية تقاطع الساقين أثناء الجلوس قد ترفع من ضغط الدم، إلا أنها أظهرت أن هذا الارتفاع يكون مؤقتا فقط. ومع ذلك، إذا كان قد تم تشخيصك بالفعل كمريض ضغط مرتفع، أو كنت من المصابين بأمراض القلب، فينبغي تجنب الجلوس بهذه الوضعية لفترات طويلة من الوقت.تقاطع الساقين قد يسبب آلاما أسفل الظهربخلاف رفع معدل ضغط الدم عن النطاق الطبيعي، يمكن أن تؤدي وضعية تقاطع الساقين أثناء الجلوس إلى المعاناة من آلام أسفل الظهر. الجلوس بهذه الوضعية، خاصة عند وضع ساق فوق الركبة، لفترات طويلة، يمكن أن يؤدي إلى دوران الحوض وميله، مما قد يؤدي، مع مرور الوقت، إلى اختلال محاذاة العمود الفقري، ويسبب ألما في أسفل الظهر.وبشكل عام، عندما تكون وضعية الجسم، أثناء الوقوف أو الجلوس، غير صحيحة، فإن العضلات تتضرر، وقد يؤدي هذا إلى الشعور بالألم والتيبس.ما طريقة الجلوس الصحيحة؟حاول تجنب الجلوس في أي وضعية لفترات طويلة، لأن ذلك يؤدي إلى توتر العضلات والشعور بعدم الراحة والتعب. لمنع حدوث هذا، احرص على النهوض والتمدد والمشي لبضع دقائق على الأقل كل ساعة.أيضا، هناك بعض النصائح التي تمكنك من الجلوس بشكل صحيح بدون مشكلات صحية، منها:اجلس بوضع مستقيم واحرص على استرخاء كتفيك من دون أن تحني ظهرك.اختر ارتفاعا مناسبا للكرسي يتيح لقدميك أن تظلا مستويتين على الأرض، وتجنب وضع ساق فوق الأخرى.اجلس على الكرسي بطريقة تجعل ظهر الكرسي يدعم عمودك الفقري.انتبه لوضعية رأسك، فلا تدع رأسك وذقنك يتقدمان على كتفيك، وحافظ على محاذاة أذنيك فوق كتفيك.إذا كنت تستخدم شاشة كمبيوتر، فعليك أن تضعها في مستوى عينيك لمنع انحناء رقبتك للأمام أو للخلف.

mradioiraq
متحور كورونا الجديد نيمبوس شديد العدوى والعلماء يحذرون ارتفاع الإصابات في بريطانيا بنسبة %97

أفاد العلماء بأن متحوراً جديداً شديد العدوى من كوفيد قد يثير موجة من الإصابات هذا الصيف، كما أظهرت بيانات أخرى من وكالة الأمن الصحي البريطانية أن نسبة الأشخاص الذين ثبتت إصابتهم بكوفيد ارتفعت إلى أعلى مستوى لها هذا العام، وهي الآن أعلى بنسبة 97% من المستوى المسجل في مارس.وحذر علماء بريطانيون من أن متحور "نيمبوس" قد يؤدي إلى زيادة حادة في حالات كوفيد خلال أسابيع قليلة، ودعوا الفئات الضعيفة إلى تلقي التطعيم.ولفتوا إلى أن مناعة العديد من الناس ضد الفيروس، التي تكونت من الإصابات السابقة واللقاحات القديمة، قد تراجعت على الأرجح، ما يعني أنهم قد يكونون أكثر عرضة للإصابة بالمرض.وأبانت بيانات من وكالة الأمن الصحي البريطانية (UKHSA) أنه تم اكتشاف 13 حالة من متحور " نيمبوس "، المعروف علميا باسم N.B.1.8.1، في إنجلترا حتى الآن، وقد تم إرسال 25 عينة من هذا المتحور إلى قاعدة بيانات دولية لكوفيد منذ نهاية مارس.ومن المحتمل أن تكون هذه الأرقام أقل من الواقع بالنسبة لمدى انتشار المتحور، نظراً لتقليل حجم الفحوص بشكل كبير مقارنة بذروة الجائحة، بحسب ما نشرته صحيفة ديلي ميل.ولا تزال الإصابة بالفيروس قد تكون قاتلة للفئات الأكثر عرضة للخطر.وكان كوفيد عاملاً في وفاة أكثر من 300 شخص في إنجلترا خلال مايو الماضي، وفقاً لأحدث الأرقام الرسمية.ويشكل متحور نيمبوس الآن 10.7% من إصابات كوفيد على مستوى العالم، بحسب منظمة الصحة العالمية، مقارنة بنسبة 2.5% فقط قبل شهر.وفي الشهر الماضي، أعلنت هيئة الأمم المتحدة أن هذا المتحور يُصنّف كـ "متحور تحت المراقبة".ويعني ذلك أن منظمة الصحة العالمية تتابع الفيروس من كثب، وترصد علامات قد تشير إلى أنه قد يشكل تهديداً كبيراً للجمهور، ما قد يدفعها لترقيته إلى متحور يثير القلق.وقال الخبراء: إن اللقاحات الحالية ضد كوفيد، التي أعيد صياغتها لمكافحة سلالات أوميكرون المتفرعة، ليس من المتوقع أن تظل فعالة ضد متحور نيمبوس.ولا تبدو أعراض متحور نيمبوس مختلفة عن الأعراض المعروفة لسلالات كوفيد الأخرى، والتي تشمل التعب، والحمى، وألم العضلات، والتهاب الحلق.وكشفت بيانات وكالة الأمن الصحي البريطانية (UKHSA) المتعلقة بفحوص كوفيد حتى الأول من يونيو أن 6.1% من الأشخاص الذين خضعوا للفحص خلال ذلك الأسبوع كانوا إيجابيين للفيروس، وهو أعلى رقم لعام 2025 حتى الآن.ويمثل ذلك، زيادة بنسبة 7% عن رقم الأسبوع الماضي، وارتفاعاً بنسبة 97% مقارنة بما تم تسجيله في بداية مارس.ماذا نعرف عن نيمبوس؟وصرح لورنس يونغ، عالم الفيروسات في جامعة ورك قائلا: "إن متحور نيمبوس لديه القدرة على دفع موجة من الإصابات مع ارتفاع درجات الحرارة وازدياد التجمعات الاجتماعية".وأردف في مقابلة مع صحيفة The i Paper: "من المرجح أن نشهد ارتفاعاً في الإصابات خلال الشهرين القادمين، وربما في أواخر هذا الشهر أو في يوليو، لكن من الصعب التنبؤ بمستوى هذه الموجة من الإصابات".واعتبر أن مناعة السكان، سواء من التطعيم أو من الإصابات السابقة، تتراجع، وبخلاف الفيروسات التنفسية الأخرى مثل الإنفلونزا، يستمر فيروس كوفيد في الانتشار في الطقس الحار والرطب.ولفت إلى أن الدراسات المخبرية توضح أن متحور نيمبوس قادر على إصابة الخلايا البشرية بكفاءة أكبر من السلالات السابقة، وقد يمتلك قدرة متزايدة على التهرب من جهاز المناعة، ما يجعله أكثر احتمالاً لانتشار الإصابات.ولا يوجد حالياً دليل على أن هذا المتحور يسبب مرضاً أشد أو وفاة أكثر مقارنة بالسلالات السابقة.

الأكثر مشاهدة

المزيد
mradioiraq
ما الذي يمنح اللاعبين طاقة طعام النجوم في كأس العالم

تُصنف كرة القدم ضمن الرياضات التي تتطلب جهدا بدنيا عاليا، إذ تجمع بين الجري المستمر، والانطلاقات السريعة، والقفز، والالتحام، وتكرار المجهود البدني على مدار المباراة.ويختلف حجم الطاقة التي يستهلكها اللاعب تبعا لمركزه داخل الفريق، لكن الدراسات تشير إلى أن لاعب كرة القدم قد يقطع خلال 90 دقيقة مسافة تتراوح تقريبا بين 11 و13 كيلومترًا، باستثناء حارس المرمى.ولا يقتصر أثر هذا الجهد على الشعور بالإرهاق، بل يمتد إلى استنزاف مخازن الغلايكوجين في العضلات، وهي أحد مصادر الطاقة الرئيسية في الجسم. وتشير دراسات إلى أن المجهود المبذول خلال المباراة قد يستنزف مخازن الغلايكوجين بنسبة تصل إلى 47% مع نهاية الوقت الأصلي، وهو ما يؤدي غالبا إلى انخفاض تدريجي في مستوى الأداء، خاصة في الدقائق الأخيرة.ولهذا، لا تُعد التغذية بالنسبة للاعبي كرة القدم مسألة ثانوية أو تفصيلا مكملا للتدريب، بل تمثل واحدة من أهم الإستراتيجيات التي يُوصى بها لدعم الأداء عالي الشدة، وتأخير الشعور بالتعب، وتقليل احتمالات الإصابات، وتحسين قدرة اللاعب على التعافي بين المباريات.يوصي الخبراء بأن يحصل لاعب كرة القدم يوميا على ما يتراوح بين 2500 و3500 سعرة حرارية، مع مراعاة الفروق الفردية بين اللاعبين، وطبيعة مراكزهم داخل الملعب، وشدة التدريبات والمباريات.ويُفضل أن تتوزع العناصر الغذائية في وجبات اللاعبين على النحو الآتي: من 55 إلى 65% من الكربوهيدرات، ومن 12 إلى 15% من البروتين، وأقل من 30% تقريبا من الدهون.وتحتل الكربوهيدرات مكانة مركزية في النظام الغذائي للاعبين، لأنها المصدر الأهم لدعم مخزون الغلايكوجين في العضلات.وأظهرت دراسة أجراها باحثون من السويد ونُشرت نتائجها عام 2001 أن تناول أطعمة غنية بالكربوهيدرات ساعد على تحسين أداء اللاعبين خلال التمارين عالية الشدة، وزاد قدرتهم على تكرار المجهود البدني العالي بنسبة 265% مقارنة بحالات انخفاض مستويات الغلايكوجين، وهو ما ساهم في رفع الأداء وتأخير الإحساس بالتعب.ولا تقل السوائل أهمية عن الطعام، إذ يُوصى اللاعبون بالحفاظ على مستوى جيد من الترطيب، من خلال شرب نحو 500 مليلتر قبل بداية المباراة، و500 مليلتر أخرى بعد نهاية الشوط الأول.كما يُنصح بتجنب الحلويات، والأطعمة المجمدة، والمنتجات فائقة المعالجة، مع الحد من تناول الكحوليات، حفاظا على الكفاءة البدنية ومستوى الأداء.وفي عام 2023، نشر باحثون أتراك دراسة في مجلة "أبحاث وممارسات التغذية" (Nutrition Research and Practice) هدفت إلى بحث تأثير حمية البحر الأبيض المتوسط على الأداء البدني، من خلال اختيار أطعمة ضمن هذا النمط الغذائي بمعدل منخفض من الحمضية لمدة 15 يومًا.وأظهرت النتائج أن اتباع هذا النظام ساعد على تحسين القوة العضلية وزيادة التحمل القلبي التنفسي، كما انخفضت درجات الشعور بالتعب والإجهاد، وأصبح المشاركون قادرين على بذل مجهود لفترة أطول.تُعد البروتينات من العناصر الغذائية الأساسية للاعبي كرة القدم، إذ تساهم في بناء العضلات، والحفاظ على الكتلة العضلية، وتسريع عملية التعافي بعد المباريات والتدريبات، واستعادة القدرة على أداء المجهود البدني العالي.وتشير التوصيات إلى حاجة اللاعب إلى نحو 1.6 إلى 2.2 غرام من البروتين لكل كيلوغرام من وزن الجسم يوميا، سواء من خلال النظام الغذائي أو عبر المكملات الغذائية عند الحاجة، على أن يكون ذلك وفقا لتوجيهات المختصين المشرفين على صحة ولياقة الفريق.أما الدهون، فلا ينبغي إغفالها في النظام الغذائي للاعبين، فهي عنصر مهم في إنتاج الطاقة ودعم وظائف الجسم، لكن يجب تناولها ضمن حدود صحية.وتوصي الإرشادات بأن تمثل الدهون ما يتراوح بين 20 و35% من إجمالي الطاقة اليومية، على ألا تتجاوز الدهون المشبعة 10%، بسبب ارتباطها بآثار سلبية على الصحة عند الإفراط في تناولها.يُعد لاعبو كرة القدم من الفئات المعرضة لنقص بعض الفيتامينات والمعادن الأساسية، نتيجة ارتفاع الجهد البدني، وزيادة التعرق، واحتياج الجسم المستمر إلى عناصر تساعده في إنتاج الطاقة وتنظيم العمليات الحيوية.لذلك، يُنصح بالحصول على هذه العناصر من مصادرها الطبيعية قدر الإمكان، أو من خلال المكملات الغذائية عند الحاجة، لكن تحت إشراف متخصصين، حتى لا يحدث نقص يؤثر في الأداء أو إفراط يسبب مشكلات صحية.

mradioiraq
كيف تؤثر مباريات كأس العالم في قلوب المشجعين؟

مع انطلاق المباريات ، تعيش جماهير واسعة ساعات من الترقب والحماس، فالمباريات لا تبدأ عند صافرة الحكم فقط، بل قبلها بساعات من الانتظار والقلق، ثم تتحول مع كل هجمة وفرصة وهدف إلى حالة عاطفية كاملة، ترتفع معها الأصوات ودقات القلوب. المباراة التي تبدو للبعض لحظة ترفيه وتشجيع، قد تمثل عبئا نفسيا وبدنيا على آخرين، خصوصا أصحاب التاريخ المرضي مع القلب والشرايين، ومرضى ارتفاع ضغط الدم والسكري.ولا يعني ذلك أن تشجيع كرة القدم خطر في ذاته، لكنه يصبح أكثر حساسية عندما يتحول الانفعال إلى توتر شديد، أو عندما يرافق المشاهدة تدخين مفرط، أو أطعمة دسمة، أو منبهات كثيرة، أو تجاهل للأدوية ومواعيدها. هنا لا يعود الأمر مجرد حماس عابر، بل استجابة فسيولوجية قد تضع القلب تحت ضغط حقيقي.هذا الارتباط بين التشجيع والهوية كان محور دراسة أجرتها جامعة ستراثكلايد في إسكتلندا خلال مباريات كأس العالم 2014، ونشرت نتائجها عام 2020، لفهم سبب اندفاع بعض مشجعي الرياضة بمشاعر قوية أثناء مشاهدة المباريات مباشرة، وعلاقة ذلك بمستويات هرمون الكورتيزول في اللعاب.وأظهرت الدراسة أن تركيزات الكورتيزول، وهو أحد أبرز هرمونات التوتر، تتغير أثناء مشاهدة مباريات كرة القدم الحية، وأن هذه التغيرات ترتبط بدرجة اندماج المشجع مع فريقه. كما رصدت الدراسة تفاعلا بين نتيجة المباراة ومستويات الكورتيزول، إذ ارتبطت مشاهدة الخسارة بارتفاع ملحوظ في تركيز هذا الهرمون.وخلص الباحثون إلى أن اندماج الهوية الجماعية مع الاستجابة الجسدية للتوتر ينتج أنماطا نفسية وفسيولوجية خاصة خلال الأحداث الرياضية الضاغطة. وبمعنى أبسط، فإن المشجع المتعلق جدا بفريقه لا يعيش المباراة بعقله ومشاعره فقط، بل بجسده أيضا.وفي الاتجاه نفسه، توصل باحثون في جامعة أكسفورد في يناير/كانون الثاني 2020 إلى وجود صلة علمية بين قوة الترابط الجماعي بين المشجعين وفريقهم وبين مستويات الكورتيزول أثناء مشاهدة كرة القدم، من دون وجود اختلافات واضحة في تركيزات الكورتيزول بين الرجال والنساء.وتكمن أهمية هذه النتائج في أن ارتفاع الكورتيزول لفترات طويلة أو تكراره مع الضغط النفسي قد يرتبط بآثار صحية متعددة، منها إضعاف جهاز المناعة، وزيادة قابلية الجسم للسعال ونزلات البرد والحساسية، إلى جانب زيادة الوزن وارتفاع ضغط الدم، وما قد يصاحب ذلك من ارتفاع خطر الإصابة بأمراض القلب لدى الفئات الأكثر عرضة.هذا لا يعني أن كل مشجع مهدد بدخول المستشفى بعد المباراة، لكنه يشير إلى أن الأحداث الرياضية عالية التوتر قد تترك أثرا ملموسا على الفئات الأكثر هشاشة صحيا، خاصة إذا اجتمعت معها عوامل مثل المرض المزمن، أو الانفعال الشديد، أو العادات غير الصحية أثناء المشاهدة.و أثناء التشجيع؟عندما يتابع المشجع مباراة حاسمة، يتعامل الجسم مع التوتر كأنه حالة إنذار. فيبدأ الجهاز العصبي في تنشيط استجابات داخلية هدفها إعداد الجسم لمواجهة الضغط. لكن هذه الاستجابة، التي قد تكون طبيعية في حدودها المعتدلة، قد تصبح مرهقة عند بعض المرضى.وفي دراسة قدمها قسم الصحة العامة والطب الوقائي بجامعة القاهرة، عن صحة الأوعية الدموية وإدارة المخاطر خلال استضافة كأس العالم 2022 في قطر، أشار الباحثون إلى أن مشاهدة مباراة كرة قدم مهمة قد تسبب ما يعرف بالإجهاد النفسي الحاد.هذا الإجهاد يؤدي إلى فرط تنشيط محور الغدة النخامية والغدة الكظرية، وكذلك الجهاز العصبي الودي والغدة الكظرية النخاعية. ونتيجة لذلك، يرتفع معدل ضربات القلب، ويزداد ضغط الدم، وتزداد قوة انقباض عضلة القلب، وقد تظهر اضطرابات في نظم القلب.ومع زيادة حاجة عضلة القلب إلى الأكسجين، قد يحدث اختلال بين ما يحتاجه القلب وما يصل إليه فعليا من دم وأكسجين، خصوصا لدى المصابين بتصلب الشرايين أو الذبحة الصدرية أو أمراض القلب السابقة. وهنا يمكن أن تتحول لحظة انفعال قوية إلى ألم في الصدر أو خفقان شديد أو مضاعفات أخطر.كيف تشاهد المباريات بأمان؟لا يحتاج المشجع إلى التخلي عن حماسه أو الامتناع عن متابعة فريقه، لكنه يحتاج إلى قدر من الوعي، خاصة إذا كان يعاني مرضا مزمنا أو لديه تاريخ مرضي في القلب أو الضغط أو السكري.وينصح خصوصا المرضى منهم، بتقليل أو وقف تناول المنبهات مثل الشاي والقهوة أثناء المباريات وبعدها، حتى لا تكون عاملا مساعدا في زيادة ضربات القلب وارتفاع ضغط الدم.كما ينبه إلى ضرورة التوقف عن المشاهدة وطلب المساعدة الطبية فورا عند ظهور أعراض مثل ألم الصدر، أو ضيق التنفس، أو الدوخة الشديدة، أو الخفقان غير المعتاد.ومن المهم أيضا أن يلتزم مرضى القلب والضغط والسكري بأدويتهم في مواعيدها، وأن يتجنبوا الوجبات الثقيلة والمالحة والدسمة أثناء المباريات، وأن يحاولوا أخذ فترات قصيرة من الهدوء والتنفس العميق إذا شعروا بأن التوتر خرج عن السيطرة.

mradioiraq
Link Copied

© 2022 mradioiraq كل الحقوق محفوظة. صمم بواسطة
M Entertainment & Technology