صحة

mradioiraq
أصوات الطبيعة سلاح سري ضد التوتر

أظهرت دراسة حديثة أن أصوات الطبيعة في الغابات تؤثر إيجابياً على الحالة النفسية، خاصة عندما تكون من بيئات محلية مألوفة.وجاءت هذه النتائج في دراسة قادها المركز الألماني لبحوث التنوع البيولوجي التكاملي، ومركز هلمهولتس لأبحاث البيئة، وجامعة فريدريش شيلر في ينا، وجامعة لايبتسيج، وجامعة مارتن لوتر في هاله-فيتنبرج، وجامعة فرايبورج، ونشرت في مجلة "جورنال أوف إنفايرونمنتال سيكولوجي".وأفاد المشاركون في الدراسة المقيمون في ألمانيا بأن أصوات الطبيعة من البيئات المحلية كانت أكثر تأثيراً وإراحة مقارنة بأصوات الغابات الاستوائية. كما شعر المشاركون بتحسن عام عندما اعتقدوا أنهم يسمعون عدداً كبيراً من الأنواع الحيوانية.وشملت الدراسة 195 شخصاً استمعوا إلى تسجيلات صوتية مدتها دقيقة واحدة لزقزقة الطيور في الغابات، إلى جانب أصوات خلفية. واستمع جزء من المشاركين إلى تسجيلات من غابات محلية في ألمانيا وبولندا، بينما استمع آخرون إلى تسجيلات من غابات استوائية في بنما. واستمع كل مشارك إلى نسخة ذات تنوع بيولوجي مرتفع وأخرى منخفضة.وقام المشاركون بالاستماع إلى تسجيلين صوتيين، وأفادوا قبل وبعد الاستماع عن حالتهم النفسية ومستوى التوتر وقدرتهم على التركيز. كما قدروا عدد الأنواع الحيوانية التي تمكنوا من سماعها، وقيّموا مدى استمتاعهم بالأصوات وألفتها بالنسبة لهم.وجاء في بيان صحفي للمركز أن الاستماع إلى أصوات الغابات لمدة دقيقة واحدة عبر سماعات الرأس أدى إلى تحسن في الشعور العام، حيث أبلغ المشاركون عن مشاعر أكثر إيجابية، وتركيز أفضل، وتراجع في مستويات التوتر. وكانت النتائج الأكثر إيجابية مرتبطة بالأصوات المألوفة من الغابات المحلية.ولم يؤد ارتفاع التنوع البيولوجي إلى تحسن الشعور إلا لدى بعض المشاركين، غير أن الإدراك الذاتي كان له دور مهم، إذ شعر الأشخاص بتحسن أكبر عندما اعتقدوا أنهم يسمعون عدداً أكبر من الأنواع. في المقابل، أدت الأصوات التي بدت معقدة دون ارتباط واضح بالحيوانات إلى تقليل المشاعر الإيجابية.وقالت أليتا بون، المشاركة في إعداد الدراسة ورئيسة المجموعة البحثية في مركز هلمهولتس والمركز الألماني لبحوث التنوع البيولوجي وجامعة يينا: "تظهر نتائجنا أن عدد الأنواع ليس العامل الوحيد المهم... الأصوات التي تُذكِّر الناس بالغابات المألوفة، مثل أصوات الطيور قرب منازلهم، تبدو أكثر تأثيراً بكثير".

mradioiraq
نصائح للوقاية من نزلات البرد والإنفلونزا في المواسم المتغيّرة

الوقاية خير من العلاج، خاصة في المواسم المتغيّرة التي تُعتبر بيئة خصبة لانتشار الأمراض الفيروسية. ويمكن تقليل فرص الإصابة بنزلات البرد والإنفلونزا بشكل كبير، والحفاظ على الصحة العامة للفرد والمجتمع باتباع بعض الخطوات البسيطة. لا تنسي أن تبدئي بنفسكِ، فصحتكِ مسؤوليتكِ. يُعتبر جهاز المناعة خط الدفاع الأول ضد الأمراض، تناول الأغذية الغنية بالفيتامينات خاصة فيتامين سي C (مثل الحمضيات والفلفل الأحمر) وفيتامين دي D مثل أشعة الشمس، الحليب والبيض.النوم الكافي: النوم 7-8 ساعات يومياً يعزز من عمل جهاز المناعة.ممارسة الرياضة بانتظام، حتى المشي لمدة نصف ساعة يوميًا يمكن أن يحسّن المناعة.الإكثار من شرب الماء؛ الترطيب الجيد يحافظ على الأغشية المخاطية ويمنع جفاف الحلق والأنف.تلعب النظافة الشخصية دوراً أساسياً في الوقاية من العدوى، خصوصاً الفيروسية منها، لذا ننصحك بالآتي:غسل اليدين باستمرار بالصابون والماء لمدة لا تقل عن 20 ثانية، خاصة بعد العودة من الخارج أو قبل تناول الطعام.تجنّب لمس الوجه خاصة العينين والأنف والفم، لأن الفيروسات تدخل الجسم غالباً من خلال هذه المناطق.تهوية الأماكن المغلقة وفتح النوافذ يوميًا للسماح بتجدد الهواء.تنظيف الأسطح المشتركة مثل مقابض الأبواب ولوحات المفاتيح والهواتف.عدم مشاركة الأدوات الشخصية مثل الأكواب والمناشف مع أحد.ارتداء الملابس المناسبة: يجب ارتداء طبقات ملابس قابلة للإزالة أو للإضافة بحسب تغير درجة الحرارة خلال اليوم.عدم التعرّض المفاجئ للبرد أو الحر وتجنّب الخروج من أماكن دافئة مباشرة إلى البرد دون استعداد.الاستحمام في أوقات معتدلة مع تجنّب الخروج مباشرة بعد الاستحمام إلى الهواء البارد.

mradioiraq
الماء البارد أم الدافئ.. أيهما أفضل للجسم؟

متى نختار الدافئ ومتى نختار البارد؟الأمر بالطبع يعتمد على الظروف والهدف، وعلى سبيل المثال:في الصباح، يُفضل تناول كوب ماء دافئ لتنشيط الدورة الدموية والمعدة.أثناء التمارين الرياضية أو الطقس الحار، يُفضل الماء البارد لتعويض السوائل وتنظيم حرارة الجسم.بعد تناول وجبة دسمة، يُنصح بالماء الفاتر بدلاً من البارد لتسهيل الهضم.عند الإصابة بالزكام أو التهاب الحلق، قد يساعد الماء الدافئ في تهدئة الأغشية المخاطية وتخفيف الألم.عند المعاناة من مشاكل في الأسنان أو الحساسية الباردة، فإن تناول الماء البارد سوف يؤدي إلى ألم الأسنان، وهنا يُفضل الدافئ أو الفاتر.لكن الأهم من درجة حرارة الماء، هي الكمية الكافية من الماء للحصول على الترطيب الدائم واللازم لجميع الوظائف الحيوية مثل تنظيم درجة الحرارة، ونقل العناصر الغذائية وتنقية السموم.خرافات شائعة حول الماءشرب الماء ارتبط بخرافات عديدة، لا سيما في ما يتعلق بدرجة الحرارة، ولعل أبرزها أن الماء البارد يزيد الوزن أو يؤذي القلب، وهي ادعاءات غير صحيحة علمياً، بل على العكس، فإن شرب الماء البارد قد يساعد بشكل بسيط في حرق بعض السعرات أثناء عملية تدفئته داخل الجسم.وفي الختام، ينصح خبراء الصحة بشرب الماء والاستماع إلى الجسد، لأنه يرسل إشارات تعكس احتياجاته، فإذا شعرت بالتعب وارتفاع درجة حرارة الجسم، هنا يجب تناول كوب من الماء البارد، بينما لهضم أفضل يُنصح بتناول كوب ماء دافئ، والأهم هو شرب الماء النقي بالكمية الكافية وفقاً لحاجة كل جسم، لأن الجفاف يسبب العديد من المشاكل الصحية.

mradioiraq
15 مليون قاصر في العالم يدخنون السجائر الإلكترونية

قالت منظمة الصحة العالمية اليوم الاثنين إن ما لا يقل عن 15 مليون قاصر تتراوح أعمارهم بين 13 و15 عاما يدخنون السجائر الإلكترونية بأنحاء العالم وأضافت المنظمة أن احتمالات تدخين الشبان لهذا النوع من السجائر تزيد 9 مرات في المتوسط مقارنة بالبالغين في البلدان التي تتوفر فيها البيانات.وقالت المنظمة في أول تقدير عالمي لاستخدام السجائر الإلكترونية إن أكثر من 100 مليون بأنحاء العالم يدخنون السجائر الإلكترونية الآن، منهم 86 مليون شخص بالغ على الأقل، وإن معظمهم في البلدان ذات الدخل المرتفع.وتأتي هذه الأرقام مع استمرار انخفاض استخدام التبغ عالميا. وانخفض عدد مستخدمي التبغ إلى 1.2 مليار مدخن في عام 2024 من 1.38 مليار في 2000.ونظرا لأن اللوائح الأكثر صرامة تساعد على خفض استخدام التبغ، تحول هذا القطاع إلى منتجات بديلة مثل السجائر الإلكترونية للمساعدة في تعويض انخفاض المبيعات.وتقول شركات التبغ إنها تستهدف المدخنين البالغين بهدف مساعدتهم على الإقلاع عن التدخين والحد من أضرار التبغ التقليدي.وحذرت منظمة الصحة العالمية من أن ما يقرب من 1 من كل 5 بالغين في أنحاء العالم لا يزال يدخن منتجات التبغ، ودعت إلى تعزيز إنفاذ تدابير مكافحة التبغ وتنظيم استخدام منتجات النيكوتين الجديدة مثل السجائر الإلكترونية.

mradioiraq
التعب والتنميل وتقرحات الفم.. مؤشرات على نقص "بي 12"

يُعدّ فيتامين "بي 12" من العناصر الغذائية الأساسية لصحة الدماغ والجهاز العصبي وتكوين خلايا الدم الحمراء، ويستخدمه الجسم لإنتاج الحمض النووي (DNA) وتوليد الطاقة من الطعام.ونظراً لوجوده بشكل أساسي في المصادر الحيوانية كاللحوم والبيض ومنتجات الألبان، فإن النباتيين وغيرهم قد يكونون أكثر عرضة لنقصه.وهناك خمس علامات أساسية تشير إلى انخفاض مستويات الفيتامين، بحسب صحيفة Times of India .1- التعب والضعف المستمرانالشعور بالإرهاق حتى بعد الراحة، بسبب نقص إنتاج خلايا الدم الحمراء وضعف وصول الأكسجين إلى الأنسجة.2- شحوب أو اصفرار الجلدفقر الدم الناتج عن نقص "بي 12" يؤدي إلى شحوب البشرة أو ظهور اصفرار (يرقان) نتيجة تراكم البيليروبين.3- التنميل والوخز ومشاكل التوازنتلف الأعصاب بسبب نقص الميالين يظهر في صورة "وخز الإبر" في اليدين والقدمين، وقد يتطور إلى اختلال الحركة والسقوط المتكرر4- تقلبات المزاج وصعوبات الإدراكسرعة الانفعال، الاكتئاب، القلق، إلى جانب مشاكل الذاكرة والتركيز المعروفة بـ"الضباب الدماغي".5- التهاب اللسان وتقرحات الفملسان متورم ومؤلم مع اختفاء الحليمات وظهور تقرحات مزعجة تؤثر على التغذية.خطورة الإهماليحذر الخبراء من أن إهمال علاج نقص فيتامين "بي 12" قد يؤدي إلى تلف عصبي دائم وفقر دم حاد، و زيادة خطر أمراض القلب بسبب ارتفاع مستويات الهوموسيستين، ومضاعفات على الحمل، منها زيادة خطر التشوهات الخلقية.والتعرف المبكر على العلامات التحذيرية يتيح العلاج الفوري ويمنع المضاعفات طويلة المدى، ما يجعل فحص مستويات فيتامين "بي 12" أمراً ضرورياً للحفاظ على الصحة.

mradioiraq
دراسة تكشف تأثير أول كوب قهوة في اليوم

أظهرت أول دراسة واقعية واسعة النطاق من نوعها، أن الكافيين منشط للجسم ويُمكنه تحسين الحالة المزاجية بشكلٍ كبير خاصة في الصباح، وفقا لما نشره موقع New Atlas نقلًا عن دورية Scientific Reports.وقال الباحث الرئيسي ساكاري ليمولا، الأستاذ في جامعة بيليفيلد: "يستهلك حوالي 80% من البالغين حول العالم المشروبات التي تحتوي على الكافيين، ويعود استخدام هذه المواد المنشطة إلى زمنٍ بعيد في تاريخ البشرية".في التفاصيل، درس الباحثون في دراسة دولية، أجرتها جامعة بيليفيلد الألمانية، التأثير الفعلي للكافيين - على شكل قهوة - على المشاعر. ففي دراستين منفصلتين، سجّل 236 بالغا تتراوح أعمارهم بين 18 و29 عاما حالتهم المزاجية وكمية الكافيين التي يتناولونها عدة مرات يوميًا، على مدار أسبوعين إلى أربعة أسابيع.إذ اكتشف الباحثون أن المشاركين شعروا بتحسن ملحوظ في حالتهم المزاجية بعد تناول القهوة، لكن هذا التأثير كان في ذروته خلال 150 دقيقة من الاستيقاظ. بعد ذلك، تلاشت الإيجابية، ولم ترتفع إلا قليلاً في المساء.لكن ليس من المستغرب أن يكون هذا الارتباط بين الكافيين والحالة المزاجية الجيدة أكبر عندما كان الأشخاص متعبين، ولكنه أقل وضوحا عندما كانوا يشربون القهوة في مواقف اجتماعية.من جانبه، قال بروفيسور آنو ريالو من جامعة وارويك: "يعمل الكافيين عن طريق حجب مستقبلات الأدينوزين، مما يمكن أن يزيد من نشاط الدوبامين في مناطق الدماغ الرئيسية"، وهو تأثير ربطته الدراسات بتحسن الحالة المزاجية وزيادة اليقظة.على النقيض من ذلك، لم يخفف الكافيين من الحالة المزاجية السلبية المستمرة - مثل القلق - حيث ظل دون تغيير تماما.ويعتقد الباحثون أن هذا يمكن أن يكون بسبب العاطفة، حيث يُحتمل أن يكون لدى المشاركين القلقين مخاوف أعمق وأطول أمدًا يمكن ألا يؤثر عليها منبه كالكافيين.لكن كان تأثير فنجان القهوة على الشعور بالسعادة متسقا بين جميع المشاركين في الدراسة.فقد قال جاستن هاشنبرغر من جامعة بيليفيلد: "من المفاجئ إلى حد ما عدم وجود فروق بين الأفراد الذين لديهم مستويات متفاوتة من استهلاك الكافيين أو درجات متفاوتة من أعراض الاكتئاب أو القلق أو مشاكل النوم"، مضيفا أن "الروابط بين تناول الكافيين والمشاعر الإيجابية أو السلبية متسقة إلى حد ما بين جميع المجموعات".

الأكثر مشاهدة

المزيد
mradioiraq
ما الذي يمنح اللاعبين طاقة طعام النجوم في كأس العالم

تُصنف كرة القدم ضمن الرياضات التي تتطلب جهدا بدنيا عاليا، إذ تجمع بين الجري المستمر، والانطلاقات السريعة، والقفز، والالتحام، وتكرار المجهود البدني على مدار المباراة.ويختلف حجم الطاقة التي يستهلكها اللاعب تبعا لمركزه داخل الفريق، لكن الدراسات تشير إلى أن لاعب كرة القدم قد يقطع خلال 90 دقيقة مسافة تتراوح تقريبا بين 11 و13 كيلومترًا، باستثناء حارس المرمى.ولا يقتصر أثر هذا الجهد على الشعور بالإرهاق، بل يمتد إلى استنزاف مخازن الغلايكوجين في العضلات، وهي أحد مصادر الطاقة الرئيسية في الجسم. وتشير دراسات إلى أن المجهود المبذول خلال المباراة قد يستنزف مخازن الغلايكوجين بنسبة تصل إلى 47% مع نهاية الوقت الأصلي، وهو ما يؤدي غالبا إلى انخفاض تدريجي في مستوى الأداء، خاصة في الدقائق الأخيرة.ولهذا، لا تُعد التغذية بالنسبة للاعبي كرة القدم مسألة ثانوية أو تفصيلا مكملا للتدريب، بل تمثل واحدة من أهم الإستراتيجيات التي يُوصى بها لدعم الأداء عالي الشدة، وتأخير الشعور بالتعب، وتقليل احتمالات الإصابات، وتحسين قدرة اللاعب على التعافي بين المباريات.يوصي الخبراء بأن يحصل لاعب كرة القدم يوميا على ما يتراوح بين 2500 و3500 سعرة حرارية، مع مراعاة الفروق الفردية بين اللاعبين، وطبيعة مراكزهم داخل الملعب، وشدة التدريبات والمباريات.ويُفضل أن تتوزع العناصر الغذائية في وجبات اللاعبين على النحو الآتي: من 55 إلى 65% من الكربوهيدرات، ومن 12 إلى 15% من البروتين، وأقل من 30% تقريبا من الدهون.وتحتل الكربوهيدرات مكانة مركزية في النظام الغذائي للاعبين، لأنها المصدر الأهم لدعم مخزون الغلايكوجين في العضلات.وأظهرت دراسة أجراها باحثون من السويد ونُشرت نتائجها عام 2001 أن تناول أطعمة غنية بالكربوهيدرات ساعد على تحسين أداء اللاعبين خلال التمارين عالية الشدة، وزاد قدرتهم على تكرار المجهود البدني العالي بنسبة 265% مقارنة بحالات انخفاض مستويات الغلايكوجين، وهو ما ساهم في رفع الأداء وتأخير الإحساس بالتعب.ولا تقل السوائل أهمية عن الطعام، إذ يُوصى اللاعبون بالحفاظ على مستوى جيد من الترطيب، من خلال شرب نحو 500 مليلتر قبل بداية المباراة، و500 مليلتر أخرى بعد نهاية الشوط الأول.كما يُنصح بتجنب الحلويات، والأطعمة المجمدة، والمنتجات فائقة المعالجة، مع الحد من تناول الكحوليات، حفاظا على الكفاءة البدنية ومستوى الأداء.وفي عام 2023، نشر باحثون أتراك دراسة في مجلة "أبحاث وممارسات التغذية" (Nutrition Research and Practice) هدفت إلى بحث تأثير حمية البحر الأبيض المتوسط على الأداء البدني، من خلال اختيار أطعمة ضمن هذا النمط الغذائي بمعدل منخفض من الحمضية لمدة 15 يومًا.وأظهرت النتائج أن اتباع هذا النظام ساعد على تحسين القوة العضلية وزيادة التحمل القلبي التنفسي، كما انخفضت درجات الشعور بالتعب والإجهاد، وأصبح المشاركون قادرين على بذل مجهود لفترة أطول.تُعد البروتينات من العناصر الغذائية الأساسية للاعبي كرة القدم، إذ تساهم في بناء العضلات، والحفاظ على الكتلة العضلية، وتسريع عملية التعافي بعد المباريات والتدريبات، واستعادة القدرة على أداء المجهود البدني العالي.وتشير التوصيات إلى حاجة اللاعب إلى نحو 1.6 إلى 2.2 غرام من البروتين لكل كيلوغرام من وزن الجسم يوميا، سواء من خلال النظام الغذائي أو عبر المكملات الغذائية عند الحاجة، على أن يكون ذلك وفقا لتوجيهات المختصين المشرفين على صحة ولياقة الفريق.أما الدهون، فلا ينبغي إغفالها في النظام الغذائي للاعبين، فهي عنصر مهم في إنتاج الطاقة ودعم وظائف الجسم، لكن يجب تناولها ضمن حدود صحية.وتوصي الإرشادات بأن تمثل الدهون ما يتراوح بين 20 و35% من إجمالي الطاقة اليومية، على ألا تتجاوز الدهون المشبعة 10%، بسبب ارتباطها بآثار سلبية على الصحة عند الإفراط في تناولها.يُعد لاعبو كرة القدم من الفئات المعرضة لنقص بعض الفيتامينات والمعادن الأساسية، نتيجة ارتفاع الجهد البدني، وزيادة التعرق، واحتياج الجسم المستمر إلى عناصر تساعده في إنتاج الطاقة وتنظيم العمليات الحيوية.لذلك، يُنصح بالحصول على هذه العناصر من مصادرها الطبيعية قدر الإمكان، أو من خلال المكملات الغذائية عند الحاجة، لكن تحت إشراف متخصصين، حتى لا يحدث نقص يؤثر في الأداء أو إفراط يسبب مشكلات صحية.

mradioiraq
كيف تؤثر مباريات كأس العالم في قلوب المشجعين؟

مع انطلاق المباريات ، تعيش جماهير واسعة ساعات من الترقب والحماس، فالمباريات لا تبدأ عند صافرة الحكم فقط، بل قبلها بساعات من الانتظار والقلق، ثم تتحول مع كل هجمة وفرصة وهدف إلى حالة عاطفية كاملة، ترتفع معها الأصوات ودقات القلوب. المباراة التي تبدو للبعض لحظة ترفيه وتشجيع، قد تمثل عبئا نفسيا وبدنيا على آخرين، خصوصا أصحاب التاريخ المرضي مع القلب والشرايين، ومرضى ارتفاع ضغط الدم والسكري.ولا يعني ذلك أن تشجيع كرة القدم خطر في ذاته، لكنه يصبح أكثر حساسية عندما يتحول الانفعال إلى توتر شديد، أو عندما يرافق المشاهدة تدخين مفرط، أو أطعمة دسمة، أو منبهات كثيرة، أو تجاهل للأدوية ومواعيدها. هنا لا يعود الأمر مجرد حماس عابر، بل استجابة فسيولوجية قد تضع القلب تحت ضغط حقيقي.هذا الارتباط بين التشجيع والهوية كان محور دراسة أجرتها جامعة ستراثكلايد في إسكتلندا خلال مباريات كأس العالم 2014، ونشرت نتائجها عام 2020، لفهم سبب اندفاع بعض مشجعي الرياضة بمشاعر قوية أثناء مشاهدة المباريات مباشرة، وعلاقة ذلك بمستويات هرمون الكورتيزول في اللعاب.وأظهرت الدراسة أن تركيزات الكورتيزول، وهو أحد أبرز هرمونات التوتر، تتغير أثناء مشاهدة مباريات كرة القدم الحية، وأن هذه التغيرات ترتبط بدرجة اندماج المشجع مع فريقه. كما رصدت الدراسة تفاعلا بين نتيجة المباراة ومستويات الكورتيزول، إذ ارتبطت مشاهدة الخسارة بارتفاع ملحوظ في تركيز هذا الهرمون.وخلص الباحثون إلى أن اندماج الهوية الجماعية مع الاستجابة الجسدية للتوتر ينتج أنماطا نفسية وفسيولوجية خاصة خلال الأحداث الرياضية الضاغطة. وبمعنى أبسط، فإن المشجع المتعلق جدا بفريقه لا يعيش المباراة بعقله ومشاعره فقط، بل بجسده أيضا.وفي الاتجاه نفسه، توصل باحثون في جامعة أكسفورد في يناير/كانون الثاني 2020 إلى وجود صلة علمية بين قوة الترابط الجماعي بين المشجعين وفريقهم وبين مستويات الكورتيزول أثناء مشاهدة كرة القدم، من دون وجود اختلافات واضحة في تركيزات الكورتيزول بين الرجال والنساء.وتكمن أهمية هذه النتائج في أن ارتفاع الكورتيزول لفترات طويلة أو تكراره مع الضغط النفسي قد يرتبط بآثار صحية متعددة، منها إضعاف جهاز المناعة، وزيادة قابلية الجسم للسعال ونزلات البرد والحساسية، إلى جانب زيادة الوزن وارتفاع ضغط الدم، وما قد يصاحب ذلك من ارتفاع خطر الإصابة بأمراض القلب لدى الفئات الأكثر عرضة.هذا لا يعني أن كل مشجع مهدد بدخول المستشفى بعد المباراة، لكنه يشير إلى أن الأحداث الرياضية عالية التوتر قد تترك أثرا ملموسا على الفئات الأكثر هشاشة صحيا، خاصة إذا اجتمعت معها عوامل مثل المرض المزمن، أو الانفعال الشديد، أو العادات غير الصحية أثناء المشاهدة.و أثناء التشجيع؟عندما يتابع المشجع مباراة حاسمة، يتعامل الجسم مع التوتر كأنه حالة إنذار. فيبدأ الجهاز العصبي في تنشيط استجابات داخلية هدفها إعداد الجسم لمواجهة الضغط. لكن هذه الاستجابة، التي قد تكون طبيعية في حدودها المعتدلة، قد تصبح مرهقة عند بعض المرضى.وفي دراسة قدمها قسم الصحة العامة والطب الوقائي بجامعة القاهرة، عن صحة الأوعية الدموية وإدارة المخاطر خلال استضافة كأس العالم 2022 في قطر، أشار الباحثون إلى أن مشاهدة مباراة كرة قدم مهمة قد تسبب ما يعرف بالإجهاد النفسي الحاد.هذا الإجهاد يؤدي إلى فرط تنشيط محور الغدة النخامية والغدة الكظرية، وكذلك الجهاز العصبي الودي والغدة الكظرية النخاعية. ونتيجة لذلك، يرتفع معدل ضربات القلب، ويزداد ضغط الدم، وتزداد قوة انقباض عضلة القلب، وقد تظهر اضطرابات في نظم القلب.ومع زيادة حاجة عضلة القلب إلى الأكسجين، قد يحدث اختلال بين ما يحتاجه القلب وما يصل إليه فعليا من دم وأكسجين، خصوصا لدى المصابين بتصلب الشرايين أو الذبحة الصدرية أو أمراض القلب السابقة. وهنا يمكن أن تتحول لحظة انفعال قوية إلى ألم في الصدر أو خفقان شديد أو مضاعفات أخطر.كيف تشاهد المباريات بأمان؟لا يحتاج المشجع إلى التخلي عن حماسه أو الامتناع عن متابعة فريقه، لكنه يحتاج إلى قدر من الوعي، خاصة إذا كان يعاني مرضا مزمنا أو لديه تاريخ مرضي في القلب أو الضغط أو السكري.وينصح خصوصا المرضى منهم، بتقليل أو وقف تناول المنبهات مثل الشاي والقهوة أثناء المباريات وبعدها، حتى لا تكون عاملا مساعدا في زيادة ضربات القلب وارتفاع ضغط الدم.كما ينبه إلى ضرورة التوقف عن المشاهدة وطلب المساعدة الطبية فورا عند ظهور أعراض مثل ألم الصدر، أو ضيق التنفس، أو الدوخة الشديدة، أو الخفقان غير المعتاد.ومن المهم أيضا أن يلتزم مرضى القلب والضغط والسكري بأدويتهم في مواعيدها، وأن يتجنبوا الوجبات الثقيلة والمالحة والدسمة أثناء المباريات، وأن يحاولوا أخذ فترات قصيرة من الهدوء والتنفس العميق إذا شعروا بأن التوتر خرج عن السيطرة.

mradioiraq
Link Copied

© 2022 mradioiraq كل الحقوق محفوظة. صمم بواسطة
M Entertainment & Technology