اخبار

mradioiraq
إعتزال السيدة فيروز يثير بلبلة على منصات التواصل الإجتماعي… فما حقيقته

إنتشرت على منصات التواصل الإجتماعي في الساعات القليلة الماضية أخبارًا مفادها إعتزال سفيرتنا إلى النجوم فيروز الأمر الذي أثار تساؤلات رواد منصات التواصل الإجتماعي حول حقيقة الأمر.في هذا السياق، كشفت معلومات صحفية أنّ نقيب الموسيقيين في لبنان فريد بو سعيد أكّد أنّ السيدة فيروز لم تعتزل الفن كما أُشيع، وأن حالتها الصحية والنفسية مستقرة داخل منزلها.ووفقًا للمعلومات، فقد نفى بو سعيد بشكل قاطع ما تم تداوله عبر بعض المنصات بشأن تصريحاته حول اعتزال فيروز أو اختفائها، مشددًا على أنه لم يدلِ بمثل هذه التصريحات من قبل.كما أوضح نقيب الموسيقيين أن ما تمر به فيروز مؤخرًا يرتبط بحالة نفسية صعبة، عقب وفاة نجلها الراحل هلي الرحباني بعد معاناة طويلة مع المرض، لافتًا إلى أنها تأثرت بشدة بهذا المصاب نظرًا لقربه منها.وأكد بو سعيد أنه يتابع وضعها عن قرب للاطمئنان عليها، مشيرًا إلى أنه لا يوجد ما يدعو للقلق أو تداول الشائعات بشأن مكان إقامتها، موضحًا أنها متواجدة في منزلها بشكل طبيعي.جاء توضيح نقيب الموسيقيين في لبنان ليضع حدًّا للأخبار التي تداولتها منصات التواصل الإجتماعي في الساعات الأخيرة ما أحدث حالة من الجدل بين المتابعين.يُذكر أنّ سفيرتنا إلى النجوم فيروز كانت قد مرت في الأشهر القليلة الماضية بوقت عصيب عقب وفاة نجلها هلي الرحباني بعد صراع مع المرض في الثامن من كانون الثاني/ يناير عن عمر 68 عامًا بعد قرابة الستة أشهر على رحيل نجلها الأكبر الموسيقار زياد الرحباني الذي توفي في 26 تموز /يوليو عام 2025.

mradioiraq
ريهانا تحطم الأرقام القياسية وتدخل التاريخ من أوسع أبوابه

نجحت ريهانا (Rihanna) في تحقيق رقم قياسي جديد، بعدما أصبحت أول امرأة تتجاوز 200 مليون شهادة مبيعات فردية من RIAA (Recording Industry Association of America)، وذلك رغم مرور 10 سنوات على آخر ألبوم أصدرته.حتى يوم الأربعاء 15 أبريل، وصلت ريهانا (Rihanna)، البالغة من العمر 38 عامًا، إلى 200.5 مليون وحدة مبيعات فردية معتمدة، وهي وحدة قياس معتمدة وموثقة لعدد مرات تحميل واستماع الأغاني الفردية، وبهذا الإنجاز، تحتل المركز الثالث في قائمة أكثر الفنانين مبيعًا على الإطلاق، اما المركز الاول (Drake) دريك بـ277.5 مليون وحدة و مورغان والين (Morgan Wallen) في المركز الثاني بـ215 مليون وحدةكان آخر ألبوم طرحته ريهانا (Rihanna) هو ANTI عام 2016، ومنذ ذلك الحين لم تصدر ألبومًا جديدًا، لكنها شاركت في بعض الأعمال الغنائية، أبرزها:أغنية “Lift Me Up” لفيلم Black Panther: Wakanda Foreverأغنية “Friends of Mine” لفيلم The Smurfsو خلال مقابلة مع مجلة Harper's Bazaar عام 2025، كشفت ريهانا (Rihanna) عن ملامح ألبومها المنتظر، مؤكدة أنه سيكون مختلفًا تمامًا عن أعمالها السابقة.وقالت: لا يوجد نوع موسيقي محدد الآن... لهذا انتظرت. في كل مرة كنت أشعر أن العمل لا يمثلني ولا يعكس تطوري.وأضافت: هذا الغياب الطويل يجب أن يكون له قيمة... يجب أن أُثبت أن الانتظار كان يستحق. لا يمكنني تقديم عمل عادي.كما أشارت إلى أن الألبوم لن يكون “تجاريًا أو سهل الاستهلاك عبر الإذاعات”، بل سيحمل طابعًا فنيًا فريدًا.

mradioiraq
سيلينا غوميز تدعم ديمي لوفاتو في حفل افتتاح جولتها الغنائية

شهدت سيلينا غوميز لحظة عاطفية مؤثرة بعد حضورها حفل افتتاح جولة صديقتها ديمي لوفاتو الجديدة، حيث عبّرت عن إعجابها الكبير بالأداء واحتفلت بصداقتهما الممتدة منذ سنوات الطفولة الفنية.لم تُخفِ غوميز تأثرها الكبير، حيث كتبت: “أنا في حالة دموع”، مرفقة منشورها بصورة بالأبيض والأسود للوفاتو على المسرح. وأضافت: “بكل صدق، هذا أحد أفضل العروض التي شاهدتها على الإطلاق… والصوت؟ مذهل للغاية”.كما نشرت لقطات لهما معًا خلف الكواليس وهما تتعانقان، إلى جانب مقاطع من العرض الذي أضاءت فيه الجماهير القاعة باسم ديمي لوفاتو، في مشهد يعكس قوة حضورها على المسرح.تُعد هذه اللحظة بمثابة لمّ شمل مميز بين النجمتين، اللتين انطلقتا معًا في عالم الشهرة من خلال أعمال Disney Channel في أوائل الألفينات، حيث شكّلتا ثنائيًا محبوبًا لدى جيل كامل من المتابعين.لم تكن سيلينا غوميز النجمة الوحيدة التي حضرت الحفل، إذ انضم أيضًا Joe Jonas، نجم ديزني السابق، إلى أجواء الليلة الافتتاحية. وشارك جوناس في عرض مفاجئ على المسرح مع لوفاتو، ما أضفى طابعًا حنينيًا أعاد للجمهور ذكريات تلك المرحلة.تأتي جولة “It’s Not That Deep Tour” في إطار مرحلة جديدة في مسيرة ديمي لوفاتو، حيث أكدت أنها تعكس حالة أكثر فرحًا واحتفاءً بالحياة. ومن المتوقع أن تقدم خلال الجولة مزيجًا من أغانيها الجديدة إلى جانب أشهر أعمالها التي يحبها الجمهور.

mradioiraq
بيلي إيليش وجيمس كاميرون يقتربان من طرح الفيلم الموسيقي عبر توظيف تقنيات ثلاثية الابعاد

كشفت شركة Paramount Pictures عن المقطع الدعائي الثاني لفيلم Billie Eilish - Hit Me Hard and Soft: The Tour Live in 3D، الذي يجمع بين الأداء الحي والرؤية الإخراجية، بإدارة المخرج جيمس كاميرون، تمهيدًا لطرحه في دور العرض خلال شهر مايو المقبل.الفيلم، الذي تتمحور فكرته حول توثيق جولة بيلي إيليش الغنائية Hit Me Hard and Soft، لا يكتفي بتسجيل الحفل بوصفه حدثًا عابرًا، بل يسعى إلى إعادة تشكيله بصريًا، عبر توظيف تقنيات ثلاثية الأبعاد جرى تصميمها خصيصًا لهذا المشروع، بما يمنح المشاهد تجربة أقرب إلى الحضور الفعلي داخل القاعة.وقد تم تصوير المادة الأساسية للعمل خلال 4 ليال متتالية في مانشستر عام 2025، حيث جرى التقاط الأداء الحي بتفاصيله الدقيقة، مع الاعتماد على منظومة تصوير متطورة أشرف عليها كاميرون بنفسه، في محاولة لنقل الإحساس الحركي والصوتي للحفل إلى الشاشة، دون فقدان طبيعته المباشرة.ويكشف المقطع الدعائي الجديد عن جانب آخر من المشروع، يتجاوز حدود العرض الموسيقي، ليضم لقطات من كواليس العمل، توثق مراحل التنسيق بين إيليش وكاميرون، بدءًا من وضع تصور زوايا التصوير، وصولًا إلى اختبار تقنيات الكاميرات داخل بيئة الحفلات الكبرى، في مسار يبرز تداخل الرؤية الفنية مع الحلول التقنية.ويأتي هذا المشروع امتدادًا لخبرة كاميرون الطويلة في تطوير تقنيات التصوير ثلاثي الأبعاد، التي سبق أن شكلت جزءًا أساسيًا من أعماله السينمائية، غير أن توظيفها هنا داخل سياق موسيقي حي يمنحها بعدًا مختلفًا، يراهن على تحويل الحفل من تجربة سمعية بصرية تقليدية إلى حالة غامرة.ولا يعد تقديم الحفلات الموسيقية بصيغة ثلاثية الأبعاد أمرًا جديدًا في حد ذاته، غير أن حجم الإنتاج والتقنيات المستخدمة في هذا العمل يضعانه في موقع متقدم، ضمن محاولات إعادة تعريف هذا النوع من الأفلام، عبر دمج الإخراج السينمائي المتقن مع الأداء المباشر.

mradioiraq
رئيس ديزني الجديد يهز هوليوود بتسريح مفاجئ

في خطوة صادمة هزت أروقة هوليوود، أعلنت شركة والت ديزني عن تسريح نحو 1000 موظف، في أول قرارات كبرى للرئيس التنفيذي الجديد جوش دي أمارو، ما أثار موجة من القلق داخل واحدة من أضخم إمبراطوريات الترفيه في العالم.وجاء الإعلان عبر رسالة بريد إلكتروني داخلية وُصفت بأنها "قاسية"، أرسلها دي أمارو، صباح الثلاثاءـ إلى الموظفين، أكد فيها أن الشركة تواجه تحديات متسارعة تفرض إعادة هيكلة شاملة للقوى العاملة.وقال في رسالته: "مع تسارع وتيرة التغيير في صناعاتنا، بات من الضروري إعادة تقييم كيفية بناء قوة عاملة أكثر مرونة ومواكبة للتكنولوجيا، وقادرة على تلبية متطلبات المستقبل"، وفق "نيويورك بوست".القرار لم يقتصر على قطاع واحد، بل شمل طيفاً واسعاً من أقسام الشركة، من استوديوهات الإنتاج السينمائي والتلفزيوني، وصولاً إلى شبكة "إي إس بي إن" الرياضية، ما يعكس عمق التحول الذي تعيشه الشركة.تأتي هذه الخطوة في وقت تشهد فيه صناعة الترفيه تحولات جذرية، مدفوعة بتغيير عادات المشاهدة وصعود منصات البث الرقمي، وهو ما يدفع الشركات الكبرى إلى تقليص النفقات وإعادة ترتيب أولوياتها.

mradioiraq
كانيي ويست.. النجم الممنوع من الغناء والمحتفى به في آنٍ واحد

أعلن كاني ويست المعروف أيضاً باسم “Ye”، تأجيل حفله المرتقب في مدينة Marseille الفرنسية إلى أجل غير مسمى، في خطوة أثارت تفاعلاً واسعاً على خلفية الجدل المستمر حول مواقفه وتصريحاته السابقة.كان من المقرر أن يحيي ويست حفلاً في 11 يونيو إلا أنه أعلن عبر منصة X أنه اتخذ قرار التأجيل “بعد كثير من التفكير والتأمل”، دون تحديد موعد بديل حتى الآن.وفي بيان لاحق، أشار ويست إلى رغبته في تصحيح أخطاء الماضي، قائلاً إن الأمر يتطلب وقتاً حتى يفهم الجميع “صدق التزامه بالتكفير”، مؤكداً تحمّله الكامل للمسؤولية عن تصرفاته. كما شدد على أنه لا يريد وضع جمهوره في قلب هذا الجدل، مضيفاً أن محبيه يمثلون كل شيء بالنسبة له، ومعبّراً عن أمله في اللقاء بهم خلال حفلات قادمة.يأتي قرار التأجيل وسط ضغوط سياسية متصاعدة في فرنسا، حيث أفادت تقارير بأن وزير الداخلية Laurent Nunez كان يسعى لمنع إقامة الحفل. كما أعلن عمدة مارسيليا في وقت سابق رفضه استضافة ويست، مبرراً ذلك بعدم السماح للمدينة بأن تكون منصة لمن يروجون “لخطاب الكراهية أو النازية”.كما يأتي هذا بعد تقارير أفادت بأن السلطات الفرنسية تدرس إمكانية منعه من دخول البلاد، في ظل الجدل المستمر المحيط به.لم يقتصر الجدل على فرنسا، إذ سبق أن رفضت السلطات البريطانية منح ويست إذناً لدخول البلاد لإحياء حفل في Wireless Festival، بسبب تصريحاته السابقة التي تضمنت مواقف معادية للسامية وإشادات بالنازية. كما مُنع العام الماضي من دخول Australia بعد إصداره أغنية “Heil Hitler” والترويج لرموز نازية عبر منتجاته.ولطالما كان "يي" صريحاً بشأن مشاكله، من أغانيه عن تعاطي المخدرات إلى حديثه عن معاناته مع الصحة النفسية، وهذه المرة ليست استثناءً.وفي يناير/كانون الثاني، نشر إعلانًا على صفحة كاملة في صحيفة وول ستريت جورنال، للاعتذار عن بعض تصريحاته السابقة، والتي تضمن بعضها معاداة للسامية، وبعضها الآخر معاداة لذوي البشرة السمراء، وعزا ذلك جزئيًا إلى إصابة دماغية لم تُشخص نتيجة حادث سيارة، بالإضافة إلى اضطراب ثنائي القطب لم يُعالج.إذا بدا الاعتذار مألوفًا، فربما يعود ذلك إلى أن يي قد وضع نفسه في حلقة مفرغة من إثارة غضب الناس، بدءًا من دعمه لحركة "لنجعل أمريكا عظيمة مجددًا" والرئيس دونالد ترامب خلال ولايته الأولى، وصولًا إلى بيعه قمصانًا تحمل الصليب المعقوف العام الماضي قبل أن يُقدم اعتذاره.وكتب "يي" في إعلان الاعتذار الذي نشره في الصحيفة: "لستُ نازيًا ولا معادياً للسامية. أنا أحب الشعب اليهودي".

الأكثر مشاهدة

المزيد
mradioiraq
معركة الرقائق.. واشنطن تعزز دفاعاتها التكنولوجية ضد بكين

تتسارع القوى الكبرى لتوسيع قدراتها في مجال أشباه الموصلات والذكاء الاصطناعي، إدراكًا منها بأن السيطرة على هذه الصناعات المتقدمة أصبحت جزءًا أساسيًا من معادلات الأمن القومي والتفوق الاستراتيجي. وفي هذا السياق، أعلنت شركة "TSMC" التايوانية عن استثمار ضخم قدره 100 مليار دولار في الولايات المتحدة، بهدف دعم تصنيع الرقائق الإلكترونية، في خطوة وصفها الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأنها "خطوة هائلة من أقوى شركة في العالم".وبحسب تقرير من شبكة "سي إن بي سي" الأميركية، فإن هذا الاستثمار سيُرفع إجمالي استثمارات "TSMC" في الولايات المتحدة إلى 165 مليار دولار، وستخصص لبناء خمسة مرافق تصنيع جديدة في ولاية أريزونا. هذا الاستثمار يعكس الجهود المستمرة لإدارة ترامب لجعل الولايات المتحدة مركزًا رئيسيًا للذكاء الاصطناعي، ويعزز جهودها في إعادة تصنيع الرقائق في أميركا بعد انتقال جزء كبير من الصناعة إلى الخارج.كما أشار ترامبإلى أن تعزيز إنتاج أشباه الموصلات في الولايات المتحدة يعد أمرًا حيويًا للأمن الاقتصادي والوطني، في ضوء التوترات الجيوسياسية المتزايدة، خاصة بين الصين وتايوان. ويُتوقع أن يسهم هذا الاستثمار في تقليل الاعتماد الأميركي على تايوان وكوريا الجنوبية، ويقلل من المخاطر المرتبطة بالوضع السياسي في تلك المناطق.من جهته، أوضح الدكتور حسين العمري، أستاذ علم الحاسوب وخبير الذكاء الاصطناعي في كاليفورنيا، أن هذا الاستثمار الاستراتيجي من "TSMC" له تداعيات كبيرة على صناعة الرقائق، حيث سيسهم في تقليص الاعتماد على مصانع تايوان ويعزز قدرة الولايات المتحدة على التحكم في صادرات التكنولوجيا المتقدمة، مثل تقنيات الذكاء الاصطناعي. وأكد العمري أن هذا سيزيد من الضغط على الصين التي لا تزال متأخرة في تقنيات أشباه الموصلات المتقدمة، مما يجعل من الصعب عليها الحصول على الشرائح المتطورة.ويضيف العمري أن هذا الاستثمار قد يعزز قدرة أميركا على إبطاء تقدم الصين في تطوير الرقائق المتقدمة، ويسهم في تحسين سرعة التوريد وتقليل التكاليف من خلال التصنيع المحلي. كما يتوقع أن يعزز هذا من قدرة الشركات الأميركية الكبرى مثل "Apple" و"AMD" و"NVIDIA" على الحصول على شرائح متطورة بسرعة أكبر.إلى جانب ذلك، يشير الخبير التكنولوجي محمد الحارثي إلى أن المنافسة في صناعة الرقائق الإلكترونية أصبحت جزءًا من التنافس الأوسع بين الولايات المتحدة والصين في مجال التكنولوجيا. وأوضح الحارثي أن الولايات المتحدة، من خلال دعمها للشركات المصنعة المحلية، تسعى إلى تقليل الاعتماد على الصين، بينما تسعى الصين إلى إيجاد بدائل لتصنيع الرقائق بسبب الضغوط الأميركية المستمرة.وتأتي هذه الاستثمارات في الوقت الذي تسعى فيه الولايات المتحدة أيضًا لاستقطاب المزيد من الاستثمارات في مجال الحوسبة الكمومية والمعالجات الكمّية، وهو مجال يعتقد الخبراء أنه سيكون ذا أهمية استراتيجية في المستقبل القريب.

mradioiraq
لن تصدقوا المبلغ الذي سيدفعه كريستيانو رونالدو لجورجينا في حال الانفصال

نقلت مجلة الدايلي مايل البريطانية عن تقارير إسبانية أن نجم كرة القدم الشهير كريستيانو رونالدو قد أبرم مع جورجينا اتفاق ما بعد الانفصال، في حال لو وقع، دون أن يكون هناك زواجواتفق الثنائي أنه في حال حدوث انفصال رسمي سيصبح منزل الأسرة تلقائياً باسم جورجينا، كما أنها ستحصل على 100 ألف يورو شهرياً مدى الحياة كنفقة. وستبقى جورجينا الأم القانونية لإيفا وماتيو توأم كريستيانو رونالدو، على الرغم من أنها أم غير بيولوجية في التسجيل. هذا وقد تم عقد هذه الاتفاقية بعد أن أنجبت جورجينا طفلتها الأولى من كريستيانو رونالدوارتبط الثنائي في يونيو 2016، وأنجبا طفلتين سوياً أطلقا عليهما اسم ألانا مارتينا وبيلا إزميرالدا، كما أنهما خسرا طفلهما الذي كان توأماً لابنتها. ولدى رونالدو 3 أولاد قبل أن يرتبط بجورجينا هم كريستيانو جونيور، يبلغ من العمر 13 عاماً، والتوأمان إيفا وماتيو اللذان ولدا في حزيران 2017ومؤخراً كثرت الشائعات التي تحدثت عن انفصالهما، إلا أن الثنائي تمكنا أن ينفيا كل ذلك بالظهور سوياً وبعلاقة مميزة تجمعهما

mradioiraq
Link Copied

© 2022 mradioiraq كل الحقوق محفوظة. صمم بواسطة
M Entertainment & Technology