اخبار

mradioiraq
رئيس ديزني الجديد يهز هوليوود بتسريح مفاجئ

في خطوة صادمة هزت أروقة هوليوود، أعلنت شركة والت ديزني عن تسريح نحو 1000 موظف، في أول قرارات كبرى للرئيس التنفيذي الجديد جوش دي أمارو، ما أثار موجة من القلق داخل واحدة من أضخم إمبراطوريات الترفيه في العالم.وجاء الإعلان عبر رسالة بريد إلكتروني داخلية وُصفت بأنها "قاسية"، أرسلها دي أمارو، صباح الثلاثاءـ إلى الموظفين، أكد فيها أن الشركة تواجه تحديات متسارعة تفرض إعادة هيكلة شاملة للقوى العاملة.وقال في رسالته: "مع تسارع وتيرة التغيير في صناعاتنا، بات من الضروري إعادة تقييم كيفية بناء قوة عاملة أكثر مرونة ومواكبة للتكنولوجيا، وقادرة على تلبية متطلبات المستقبل"، وفق "نيويورك بوست".القرار لم يقتصر على قطاع واحد، بل شمل طيفاً واسعاً من أقسام الشركة، من استوديوهات الإنتاج السينمائي والتلفزيوني، وصولاً إلى شبكة "إي إس بي إن" الرياضية، ما يعكس عمق التحول الذي تعيشه الشركة.تأتي هذه الخطوة في وقت تشهد فيه صناعة الترفيه تحولات جذرية، مدفوعة بتغيير عادات المشاهدة وصعود منصات البث الرقمي، وهو ما يدفع الشركات الكبرى إلى تقليص النفقات وإعادة ترتيب أولوياتها.

mradioiraq
كانيي ويست.. النجم الممنوع من الغناء والمحتفى به في آنٍ واحد

أعلن كاني ويست المعروف أيضاً باسم “Ye”، تأجيل حفله المرتقب في مدينة Marseille الفرنسية إلى أجل غير مسمى، في خطوة أثارت تفاعلاً واسعاً على خلفية الجدل المستمر حول مواقفه وتصريحاته السابقة.كان من المقرر أن يحيي ويست حفلاً في 11 يونيو إلا أنه أعلن عبر منصة X أنه اتخذ قرار التأجيل “بعد كثير من التفكير والتأمل”، دون تحديد موعد بديل حتى الآن.وفي بيان لاحق، أشار ويست إلى رغبته في تصحيح أخطاء الماضي، قائلاً إن الأمر يتطلب وقتاً حتى يفهم الجميع “صدق التزامه بالتكفير”، مؤكداً تحمّله الكامل للمسؤولية عن تصرفاته. كما شدد على أنه لا يريد وضع جمهوره في قلب هذا الجدل، مضيفاً أن محبيه يمثلون كل شيء بالنسبة له، ومعبّراً عن أمله في اللقاء بهم خلال حفلات قادمة.يأتي قرار التأجيل وسط ضغوط سياسية متصاعدة في فرنسا، حيث أفادت تقارير بأن وزير الداخلية Laurent Nunez كان يسعى لمنع إقامة الحفل. كما أعلن عمدة مارسيليا في وقت سابق رفضه استضافة ويست، مبرراً ذلك بعدم السماح للمدينة بأن تكون منصة لمن يروجون “لخطاب الكراهية أو النازية”.كما يأتي هذا بعد تقارير أفادت بأن السلطات الفرنسية تدرس إمكانية منعه من دخول البلاد، في ظل الجدل المستمر المحيط به.لم يقتصر الجدل على فرنسا، إذ سبق أن رفضت السلطات البريطانية منح ويست إذناً لدخول البلاد لإحياء حفل في Wireless Festival، بسبب تصريحاته السابقة التي تضمنت مواقف معادية للسامية وإشادات بالنازية. كما مُنع العام الماضي من دخول Australia بعد إصداره أغنية “Heil Hitler” والترويج لرموز نازية عبر منتجاته.ولطالما كان "يي" صريحاً بشأن مشاكله، من أغانيه عن تعاطي المخدرات إلى حديثه عن معاناته مع الصحة النفسية، وهذه المرة ليست استثناءً.وفي يناير/كانون الثاني، نشر إعلانًا على صفحة كاملة في صحيفة وول ستريت جورنال، للاعتذار عن بعض تصريحاته السابقة، والتي تضمن بعضها معاداة للسامية، وبعضها الآخر معاداة لذوي البشرة السمراء، وعزا ذلك جزئيًا إلى إصابة دماغية لم تُشخص نتيجة حادث سيارة، بالإضافة إلى اضطراب ثنائي القطب لم يُعالج.إذا بدا الاعتذار مألوفًا، فربما يعود ذلك إلى أن يي قد وضع نفسه في حلقة مفرغة من إثارة غضب الناس، بدءًا من دعمه لحركة "لنجعل أمريكا عظيمة مجددًا" والرئيس دونالد ترامب خلال ولايته الأولى، وصولًا إلى بيعه قمصانًا تحمل الصليب المعقوف العام الماضي قبل أن يُقدم اعتذاره.وكتب "يي" في إعلان الاعتذار الذي نشره في الصحيفة: "لستُ نازيًا ولا معادياً للسامية. أنا أحب الشعب اليهودي".

mradioiraq
خامس أغنية لبرونو مارس تتصدر القائمة

دخلت أغنية "I Just Might" مباشرة إلى المركز الأول على Billboard Hot 100، لتصبح عاشر أغنية لبرونو مارس تتصدر القائمة، والأولى التي تحقق هذا الإنجاز فور صدورها دون تمهيد.وبهذا الرقم، يصبح برونو مارس في المرتبة العاشرة تاريخيًا، من حيث عاشر عدد الأغاني المتصدّرة Billboard Hot 100، التي انطلقت عام 1958. كما يُعد رابع فنان منفرد (رجل) يصل إلى 10 أغانٍ أو أكثر في المركز الأول، منضمًا إلى دريك ومايكل جاكسون وستيف ووندر.الأغنية تُعد أيضًا خامس أغنية لبرونو مارس تتصدر قائمة Hot R&B/Hip-Hop Songs، وأول دخول له إلى المركز الأول من الأسبوع الأول على هذه القائمة، وهي تعتبر العينة الأولى من ألبومه الجديد "The Romantic "، أول ألبوم منفرد له منذ عام 2016، والمقرر طرحه يوم 27 فبراير.

mradioiraq
قصة حزينة وراء أغنية اكتسحت المنصات في 2026

بين طابعها الموسيقي المبهج ومضمونها الإنساني العميق، عادت أيقونة الرقص العالمية "Papaoutai" الصادرة عام 2013 لتكتسح منصات التواصل في 2026، وتتحول إلى التريند الأكثر رواجاً على منصة تيك توك.وعلى الرغم من رمزيتها العميقة، إلا أن موسيقاها الجذابة أطلقت موجة تحديات راقصة اجتاحت العالم في 2026، مستقطبة ملايين المستخدمين الذي وجدوا في إيقاعها المتفجر وسيلة للتعبير عن إبداعاتهم المصورة، لتثبت الأغنية أن الإبداع الحقيقي لا يشيخ، بل يتجدد بلمسة.ورغم هذا الانتشار الكاسح، يجهل عدد كبير من المستخدمين القصة الحقيقية للأغنية، التي تُعد من أكثر أعمال المغني البلجيكي ستروماي إيلاماً على المستوى الإنساني، إذ تتناول مأساة فقدان الأب، سواء بالموت أو بالغياب والخذلان.والأغنية التي صدرت للمرة الأولى عام 2013، حفرت اسمها بأحرف من ذهب في تاريخ الموسيقى العالمية؛ حيث لم تكتفِ بالهيمنة على صدارة القوائم في بلجيكا وفرنسا لأسابيع طويلة، بل شقت طريقها نحو نادي المليار بمشاهدات قياسية على المنصات الرقمية.لكن الإيقاع الحيوي والنغمات المألوفة للأذن جعلا كثيرين يظنون أنها مجرد أغنية مبهجة، متجاهلين مضمونها العاطفي العميق، خاصة مع عدم فهم الكلمات الفرنسية لدى شريحة واسعة من الجمهور العربي والعالمي. تحمل الأغنية كلمة (Papaoutai) وهي اختصار للجملة الفرنسية "Papa où t'es" وتعني "أبي، أين أنت؟، وهو السؤال المحوري الذي يدور حوله العمل بالكامل، حيث تسرد الأغنية حكاية طفل يبحث عن والده الغائب، ويتساءل عن سبب رحيله، في قصة تعكس مشاعر الفقد والحرمان والأسئلة التي تظل بلا إجابة مع مرور السنوات.ترتبط الأغنية بشكل وثيق بتجربة شخصية في حياة ستروماي، الذي فقد والده خلال الإبادة الجماعية في رواندا عام 1994، ورغم أن الفنان لم يؤكد صراحة أن العمل سيرة ذاتية كاملة، فإن كلمات الأغنية تحمل بصمات واضحة من تجربته الخاصة، بين الغياب القسري والبحث الدائم عن صورة الأب.الفيديو كليب بدوره عزّز الرسالة الإنسانية للأغنية، إذ جسّد ستروماي شخصية الأب بشكل رمزي على هيئة تمثال من الشمع، في إشارة إلى حضور جامد وصامت، لا يملك القدرة على التفاعل، بينما يحاول الابن التقرّب منه ليشعر بوجوده رغم الغياب، وبعد مرور 13 عاماً على صدورها، عادت Papaoutai إلى القمة، لتصبح من أبرز تريندات 2026، مستخدمة في محتوى راقص وفكاهي وترفيهي.

mradioiraq
بروكلين بيكهام يكسر صمته ويتهم عائلته بمحاولة تدمير زواجه

بعد أشهر طويلة من التكهنات حول توتر العلاقة بين بروكلين بيكهام Brooklyn Beckham و نيكولا بيلتز بيكهام Nicola Peltz Beckham من جهة، ووالديه ديفيد بيكهام David Beckham و فيكتوريا بيكهام Victoria Beckham من جهة أخرى، قرر بروكلين أخيراً كسر صمته برسالة صادمة وطويلة نشرها عبر إنستغرام Instagram، كاشفاً ما وصفه بمحاولات مستمرة من عائلته لتخريب علاقته الزوجية باسم الصورة العامة والاهتمام الإعلامي.في سلسلة ستوريز متتالية على انستغرام، اختار بروكلين أن يروي ما جرى بلسانه، مؤكداً أن صمته الطويل لم يكن ضعفاً، بل محاولة لحماية خصوصيته وحياته الشخصية، قبل أن يجد نفسه مضطراً للرد على ما اعتبره “أكاذيب” نُشرت في الإعلام.استهل بروكلين رسالته بالقول إنه حاول لسنوات إبقاء هذه الأمور داخل إطار العائلة، إلا أن لجوء والديه وفريقهما الإعلامي إلى الصحافة دفعه للكلام. وأوضح أنه لا يسعى إلى مصالحة عائلية، ولا يخضع لسيطرة أحد، بل يقف للمرة الأولى في حياته مدافعاً عن نفسه، مشيراً إلى أن الصورة “المثالية” التي تُرسم عن العائلة في الإعلام ووسائل التواصل لا تعكس الحقيقة دائماً، وأن الحقيقة في النهاية لا بد أن تظهر.في المحور الثاني من روايته، اتهم بروكلين والديه بمحاولة إفساد علاقته بنيكولا منذ ما قبل حفل الزفاف. وكشف أن والدته ألغت في اللحظات الأخيرة تصميم فستان زفاف نيكولا، رغم حماستها السابقة، ما اضطرها للبحث بشكل عاجل عن بديل. كما تحدث عن ضغوط متكررة ومحاولات لإجباره على التنازل عن حقوق استخدام اسمه قبل الزفاف، في خطوة قال إنها كانت ستؤثر عليه وعلى زوجته وأطفالهما مستقبلاً، مضيفاً أن رفضه التوقيع غيّر طريقة تعامل عائلته معه بشكل جذري.تصاعدت الأحداث، بحسب بروكلين، في الليلة التي سبقت الزفاف، حين سمع من أفراد من عائلته أن نيكولا “ليست من الدم” و“ليست من العائلة”. وأشار إلى أنه منذ بدأ بالدفاع عن نفسه، تعرض لهجمات متواصلة خاصة وعامة، بعضها وصل إلى الإعلام بأوامر مباشرة، حتى أن إخوته – على حد قوله – شاركوا في مهاجمته عبر وسائل التواصل قبل أن يقطعوا التواصل معه بشكل مفاجئ خلال الصيف الماضي.وتطرق بروكلين إلى ما وصفه بعدم احترام مستمر لزوجته من قبل عائلته، رغم كل محاولات التقارب. وكشف أن والدته كانت تدعو نساء من ماضيه إلى محيط حياتهما بشكل متعمد لإشعارهما بعدم الارتياح. كما سرد تفاصيل زيارتهما إلى لندن London للاحتفال بعيد ميلاد والده، حيث أمضيا أسبوعاً كاملًا في الفندق دون أن يتمكنوا من لقائه، قبل أن يوافق بشروط، أبرزها استبعاد نيكولا من اللقاء، وهو ما اعتبره “صفعة مؤلمة”.في جزء لافت من حديثه، انتقد بروكلين ما سماه أولوية الترويج العام على حساب الروابط العائلية، مؤكداً أن “Brand Beckham” يأتي أولاً، وأن مفهوم الحب العائلي مرتبط بعدد المنشورات والصور والظهور الإعلامي. ورغم التزامه وزوجته لسنوات بحضور كل المناسبات والفعاليات لدعم صورة “العائلة المثالية”، إلا أن والدته – بحسب قوله – رفضت دعم مبادرة إنسانية طلبتها نيكولا لمساعدة الكلاب المشردة خلال حرائق لوس أنجلوسواختتم بروكلين بيكهام رسالته بالتأكيد أن الرواية القائلة بأن نيكولا تسيطر عليه مقلوبة تماماً. وقال إنه عاش معظم حياته تحت سيطرة والديه، مع معاناة طويلة من القلق، قبل أن يكتشف للمرة الأولى منذ ابتعاده عن عائلته شعوراً بالسلام والطمأنينة. وأضاف: “لا نريد حياة تُدار بالصورة أو الصحافة أو التلاعب… كل ما نريده هو السلام والخصوصية والسعادة لنا ولعائلتنا المستقبلية”.بعد البيان الناري الذي نشره بروكلين بيكهام وكشف فيه تفاصيل صادمة عن خلافه مع عائلته، اختار والداه، ديفيد بيكهام وفيكتوريا بيكهام، الرد بطريقتين مختلفتين، لكن من دون مواجهة مباشرة أو نفي علني لما ورد في الاتهامات.أول رد من ديفيد وفيكتوريا على "قنبلة" ابنهما بروكلين في أول تعليق غير مباشر لـ ديفيد بيكهام، اختار نجم كرة القدم الحديث عن أخطاء الأبناء وتأثير وسائل التواصل الاجتماعي، متجنباً الخوض صراحةً في تفاصيل الخلاف العائلي الذي تصدّر عناوين الصحف العالمية خلال الأيام الماضية.وخلال ظهوره في برنامج تلفزيوني على قناة CNBC، قال بيكهام إن وسائل التواصل الاجتماعي قد تكون أداة قوية، لكنها في الوقت نفسه خطيرة إذا أسيء استخدامها، مشدداً على أهمية توعية الأبناء ومنحهم مساحة لارتكاب الأخطاء والتعلّم منها :"الأطفال يخطئون، ومن حقهم أن يخطئوا.. هكذا يتعلمون، وأحياناً علينا أن نتركهم يمرّون بهذه التجارب".ورغم محاولات الصحفيين دفعه للتعليق مباشرة على تصريحات بروكلين، رفض بيكهام الإجابة عن أي سؤال يتعلق بالخلاف، مفضّلًا الإبقاء على موقفه في إطار عام وغير تصعيدي.أما والدته فيكتوريا بيكهام التزمت الصمت على مواقع التواصل الاجتماعي لعدة أيام، متخلية عن عادتها في النشر المنتظم، قبل أن تكسر هذا الصمت عبر خاصية القصص على حسابها في إنستغرام، وسط عاصفة إعلامية تحيط باسمها. لكن اللافت أن فيكتوريا تجاهلت تماماً الخلاف مع ابنها بروكلين، وفضّلت نشر تهنئة بعيد ميلاد زميلتها السابقة في فرقة Spice Girls وصديقتها المقربة إيما بونتون، التي أتمّت عامها الخمسين.

mradioiraq
احتفال بمناسبة الذكرى 176 لصدور أول صحيفة سريانية – يوم الصحافة السريانية

شهدت قاعة المديرية العامة للثقافة والفنون السريانية، يوم السبت 1/11/2025، احتفالًا خاصًا بمناسبة الذكرى الـ 176 لصدور أول صحيفة سريانية، الذي يُصادف الأول من تشرين الثاني من كل عام، والمعروف بـ يوم الصحافة السريانية.وتضمن الحفل فعاليات متنوعة أحيَت مسيرة الإعلام السرياني، وأكّدت على دوره في الحفاظ على اللغة والهوية والثقافة السريانية عبر التاريخ.كما كان لـ إذاعة م راديو حضور فاعل خلال الحفل حيث أُجريت مجموعة من المقابلات مع شخصيات بارزة شاركت في الحدث، من بينهم:السيد كلدو رمزي أوغنا، مدير الثقافة الكلدانية ومنظّم المهرجان، الذي تحدث عن أهمية هذا اليوم في توثيق الذاكرة الصحفية السريانية،السيد أنو جوهر، وزير الاتصالات والمواصلات، الذي عبّر عن دعم الوزارة للمبادرات الإعلامية والثقافية التي تساهم في تطوير المحتوى السرياني في الفضاء الرقمي.الأستاذ روند بولص، رئيس اتحاد الأدباء والكتّاب السريان، الذي أشار إلى الدور الريادي للصحافة السريانية في دعم اللغة وتعزيز الوعي الثقافي بين الأجيال.الأستاذ أكد مراد، نائب رئيس الاتحاد، الذي شدد على العلاقة الوثيقة بين الأدب والصحافة كأداتين لحماية الهوية السريانية.الإعلامي شليمون أورها، مقدم البرامج في القناة العراقية السريانية، الذي تحدث عن أهمية الإعلام السرياني في نقل صوت المكوّن إلى العالم بأسلوب مهني ومعاصر.تضمّن الحفل أيضًا جلسة حوارية بعنوان "واقع الصحافة والإعلام السرياني" شارك فيها الصحفي نمرود قاشا والإعلامي شابو ميخائيل شابو، وأدار الجلسة الأديب بطرس نباتي، حيث ناقش المشاركون التحديات التي تواجه الإعلام السرياني وسبل تطويره في العصر الرقمي.كما جرى خلال الفعالية تكريم مجموعة من الصحفيين والإعلاميين تقديرًا لدورهم في خدمة الصحافة السريانية ونقل رسالتها بأمانة على مدى سنوات وتم تكريم الاستاذ شابو ميخائيل شابو مؤسس إذاعة ئيم راديو على مسيرته الإعلامية لخدمة الصحافة والاعلام السرياني، وتم تكريم نخبة من الوجوه الإعلامية الذين أثروا الساحة السريانية بعطائهم وإبداعهم.وأكدت الكلمات التي أُلقيت خلال الحفل على ضرورة مواصلة دعم الإعلام السرياني وتطوير مؤسساته، واحتضان الطاقات الشابة لتستمر هذه المسيرة العريقة بروحٍ جديدة ومحتوى معاصرواختُتم الاحتفال بالتأكيد على ضرورة الاستمرار في دعم الإعلام السرياني وتطوير مؤسساته وتعزيز حضوره في المشهدين العراقي والعالمي، ليبقى هذا الإعلام انعكاسًا حقيقيًا لهويتنا الثقافية وامتدادًا لجذورنا التاريخية. وقد عبّر الحاضرون في ختام الفعالية عن اعتزازهم العميق بهذا اليوم الخالد الذي يستحضر عام 1849، تاريخ صدور أول صحيفة سريانية في أورميا، مؤكدين أن الصحافة السريانية ما زالت حتى اليوم رمزًا للهوية الحيّة، وصوتًا صادقًا يعبر عن الوجود والإبداع رغم كل التحديات.

الأكثر مشاهدة

المزيد
mradioiraq
معركة الرقائق.. واشنطن تعزز دفاعاتها التكنولوجية ضد بكين

تتسارع القوى الكبرى لتوسيع قدراتها في مجال أشباه الموصلات والذكاء الاصطناعي، إدراكًا منها بأن السيطرة على هذه الصناعات المتقدمة أصبحت جزءًا أساسيًا من معادلات الأمن القومي والتفوق الاستراتيجي. وفي هذا السياق، أعلنت شركة "TSMC" التايوانية عن استثمار ضخم قدره 100 مليار دولار في الولايات المتحدة، بهدف دعم تصنيع الرقائق الإلكترونية، في خطوة وصفها الرئيس الأميركي دونالد ترامب بأنها "خطوة هائلة من أقوى شركة في العالم".وبحسب تقرير من شبكة "سي إن بي سي" الأميركية، فإن هذا الاستثمار سيُرفع إجمالي استثمارات "TSMC" في الولايات المتحدة إلى 165 مليار دولار، وستخصص لبناء خمسة مرافق تصنيع جديدة في ولاية أريزونا. هذا الاستثمار يعكس الجهود المستمرة لإدارة ترامب لجعل الولايات المتحدة مركزًا رئيسيًا للذكاء الاصطناعي، ويعزز جهودها في إعادة تصنيع الرقائق في أميركا بعد انتقال جزء كبير من الصناعة إلى الخارج.كما أشار ترامبإلى أن تعزيز إنتاج أشباه الموصلات في الولايات المتحدة يعد أمرًا حيويًا للأمن الاقتصادي والوطني، في ضوء التوترات الجيوسياسية المتزايدة، خاصة بين الصين وتايوان. ويُتوقع أن يسهم هذا الاستثمار في تقليل الاعتماد الأميركي على تايوان وكوريا الجنوبية، ويقلل من المخاطر المرتبطة بالوضع السياسي في تلك المناطق.من جهته، أوضح الدكتور حسين العمري، أستاذ علم الحاسوب وخبير الذكاء الاصطناعي في كاليفورنيا، أن هذا الاستثمار الاستراتيجي من "TSMC" له تداعيات كبيرة على صناعة الرقائق، حيث سيسهم في تقليص الاعتماد على مصانع تايوان ويعزز قدرة الولايات المتحدة على التحكم في صادرات التكنولوجيا المتقدمة، مثل تقنيات الذكاء الاصطناعي. وأكد العمري أن هذا سيزيد من الضغط على الصين التي لا تزال متأخرة في تقنيات أشباه الموصلات المتقدمة، مما يجعل من الصعب عليها الحصول على الشرائح المتطورة.ويضيف العمري أن هذا الاستثمار قد يعزز قدرة أميركا على إبطاء تقدم الصين في تطوير الرقائق المتقدمة، ويسهم في تحسين سرعة التوريد وتقليل التكاليف من خلال التصنيع المحلي. كما يتوقع أن يعزز هذا من قدرة الشركات الأميركية الكبرى مثل "Apple" و"AMD" و"NVIDIA" على الحصول على شرائح متطورة بسرعة أكبر.إلى جانب ذلك، يشير الخبير التكنولوجي محمد الحارثي إلى أن المنافسة في صناعة الرقائق الإلكترونية أصبحت جزءًا من التنافس الأوسع بين الولايات المتحدة والصين في مجال التكنولوجيا. وأوضح الحارثي أن الولايات المتحدة، من خلال دعمها للشركات المصنعة المحلية، تسعى إلى تقليل الاعتماد على الصين، بينما تسعى الصين إلى إيجاد بدائل لتصنيع الرقائق بسبب الضغوط الأميركية المستمرة.وتأتي هذه الاستثمارات في الوقت الذي تسعى فيه الولايات المتحدة أيضًا لاستقطاب المزيد من الاستثمارات في مجال الحوسبة الكمومية والمعالجات الكمّية، وهو مجال يعتقد الخبراء أنه سيكون ذا أهمية استراتيجية في المستقبل القريب.

mradioiraq
لن تصدقوا المبلغ الذي سيدفعه كريستيانو رونالدو لجورجينا في حال الانفصال

نقلت مجلة الدايلي مايل البريطانية عن تقارير إسبانية أن نجم كرة القدم الشهير كريستيانو رونالدو قد أبرم مع جورجينا اتفاق ما بعد الانفصال، في حال لو وقع، دون أن يكون هناك زواجواتفق الثنائي أنه في حال حدوث انفصال رسمي سيصبح منزل الأسرة تلقائياً باسم جورجينا، كما أنها ستحصل على 100 ألف يورو شهرياً مدى الحياة كنفقة. وستبقى جورجينا الأم القانونية لإيفا وماتيو توأم كريستيانو رونالدو، على الرغم من أنها أم غير بيولوجية في التسجيل. هذا وقد تم عقد هذه الاتفاقية بعد أن أنجبت جورجينا طفلتها الأولى من كريستيانو رونالدوارتبط الثنائي في يونيو 2016، وأنجبا طفلتين سوياً أطلقا عليهما اسم ألانا مارتينا وبيلا إزميرالدا، كما أنهما خسرا طفلهما الذي كان توأماً لابنتها. ولدى رونالدو 3 أولاد قبل أن يرتبط بجورجينا هم كريستيانو جونيور، يبلغ من العمر 13 عاماً، والتوأمان إيفا وماتيو اللذان ولدا في حزيران 2017ومؤخراً كثرت الشائعات التي تحدثت عن انفصالهما، إلا أن الثنائي تمكنا أن ينفيا كل ذلك بالظهور سوياً وبعلاقة مميزة تجمعهما

mradioiraq
Link Copied

© 2022 mradioiraq كل الحقوق محفوظة. صمم بواسطة
M Entertainment & Technology