صحة

mradioiraq
فوائد السفر لتقليل الاكتئاب وتعزيز الصحة النفسية

عندما يتملكك الشعور بالملل وتشعر بأن كل يوم يعيد نفسه؛ فلا بدَّ من التفكير في السفر، الذي يسهم في التقليل من الشعور بالتعب والإجهاد، وكذلك التقليل من التعرُّض للتوتر والاكتئاب، وهذا ينعكس بشكل مباشر على العلاقات الأسرية والاجتماعية والمهنية؛ ولمجرد التخطيط للسفر والتطلع إلى رؤية أماكن وثقافات جديدة، فهو أمر محفز عقلياً، كما يمكن أن يكون لفعل ذلك بانتظام آثار كبيرة للصحة العقلية؛ كون السفر يجعل الشخص أقل سلبية من غيره، وأكثر شعوراً بالسعادة. وعندما تزور مكاناً تريد الذهاب إليه فإنك تصبح أكثر حماسة وستنخفض مستويات الكورتيزول لديك، ولكن يجب ألا تكون خطط السفر باهظة الثمن أو غريبة بالنسبة لك؛ للحصول على أكبر قدر من فوائد الصحة العقلية منها.1- مساعدتك على الشعور بالهدوءالسفر ورؤية أماكن جديدة يخفف من التوتر الذي تشعر به؛ وتخفيف التوتر والضغط في حياتك الاجتماعية والمهنية مما يتيح لعقلك الاسترخاء والشفاء، ويقلل من تعرضك للاكتئاب. ولا يؤدي التعرُّض للضغوط في حياتك إلى إجهاد عقلك وجسمك فحسب، بل يضرُّ أيضاً بصحتك الجسدية.2- تحسين قوتك العقليةإذا كنت تعاني من إجهاد مزمن؛ فإنَّ ذاكرتك وقدراتك على تحديد الأهداف تتأثر سلباً، ويمكن أن يساعدك قضاء بعض الوقت في الذهاب إلى مكان ما والابتعاد عن العمل على الشعور بمزيد من الإنتاجية والتركيز عند عودتك؛ لأن عقلك يحتاج إلى وقت للراحة.3- زيادة إبداعكيمكن أن يؤدي الخروج واستكشاف العالم إلى تعزيز إبداعك؛ إذ يمكن للأشخاص الذين يسافرون أكثر ابتكار أفكار متنوعة، والتعرُّض لثقافات جديدة، وتكوين صداقات دولية وتعلم لغات جديدة، وتناول أنواع مختلفة من الطعام والموسيقى، وهذا يكسبك مهارات أفضل في حل المشكلات، كما يساعدك السفر على رؤية العالم بطريقة جديدة.4- زيادة رفاهيتكالحصول على تجارب جديدة مفيد لتحسين وظائف المخ وتعزيز صحتك العقلية، وقد تمَّ ربط السفر بالحدِّ من التوتر، كما يمكن أن يخفف من أعراض القلق والاكتئاب، فسواء كنت ذاهب إلى بلد آخر أو ذاهب لقضاء عطلة نهاية أسبوع طويلة في مدينة قريبة، يمكن أن يكون للسفر تأثير قوي في صحتك العقلية5- دعم حياتك المهنية والعائليةهناك آثار دائمة للعطلة؛ فالأشخاص الذين يسافرون بانتظام يعانون من هذه الآثار لفترة أطول، وبعد السفر من المرجح أن تشعري بأنك أكثر حيوية ومستعد لتحمل كل ما ينتظرك في المنزل أو العمل، هذا هو السبب في أن الأشخاص يكونون أكثر إنتاجية بعد فترة من الراحة، لذا حاول زيارة مكان جديد بين الحين والآخر؛ لتعزيز صحتك العقلية.6- اكتشاف أماكن جديدة وتقدير قيمة المنزلتعلم لغات جديدة والذهاب إلى أماكن جديدة يفتح عقلك؛ فالخروج من منطقة الراحة الخاصة بك يمكن أن يكون مفيداً لصحتك العقلية، فيزداد حماسك عندما تذهب إلى أماكن لم تزورها من قبل وتختبر ثقافات أخرى؛ ما يساعدك على الشعور بتقدير أكبر لما يحيط بك عند عودتك إلى المنزل. والسفر المتكرر يمكن أن يعزز مزاجك ويؤثر بشكل إيجابي في صحتك العقلية وخفض التوتر وزيادة الشعور بالسعادة، كما يوفر السفر حياة أكثر صحة وإرضاءً. مع كل ما تقدم يجب ألا تعتمدوا على السفر بوصفه شكلاً من أشكال العلاج فإذا كنتم تشعرون بالقلق أو الاكتئاب وتحتاجون إلى مساعدة؛ يجب عليكم التحدث إلى الطبيب الذي يمكنه مساعدتكم في العثور على العلاج المناسب.

mradioiraq
فوائد الزنجبيل الأخضر مع الكركم

 الزنجبيل والكركم هما نوعان من النباتات التي تستخدم على نطاق واسع في الطب البديل، حيث تمَّ استخدام الكركم والزنجبيل منذ آلاف السنين كتوابل ودواء٠يمكن تناول كل من الزنجبيل والكركم طازجاً أو مجففاً أو مطحوناً وإضافتهما إلى مجموعة متنوعة من الأطباق. إليك الفوائد الصحية للزنجبيل الأخضر والكركم  - تخفيف الألمللكركم والزنجبيل تأثيرات مسكنة للألم لمجموعة كبيرة من الأمراض.وتم العثور على الكركمين، وهو مركّب "خارق" مضادّ للالتهابات في الكركم، للمساعدة في تخفيف أعراض الأمراض الالتهابية المؤلمة، مثل التهاب المفاصل والتهاب القولون، بحسب مراجعة علمية. كما لاحظت أن الكركم يحسّن نوعية الحياة ويقلل الألم لدى مرضى سرطان الثدي الذين يخضعون للعلاج الكيميائي.- غني بمضادات الأكسدةيعتبر كل من الزنجبيل والكركم من المصادر الممتازة للمركّبات الواقية من الأمراض. قد تساعد مضادات الأكسدة الموجودة في الزنجبيل في الوقاية من أمراض القلب والسرطان، خصوصاً إذا ما اقترنت بالثوم.وجدت مراجعة واحدة حول مضادات الأكسدة أن الكركم قد يحتوي على ما يقرب من سبعة أضعاف مضادات الأكسدة من الزنجبيل. هناك عدة طرق لتقييم قدرة مضادات الأكسدة، وكل منها يعطي نتائج مختلفة، ومع ذلك يعتبر كل من الكركم والزنجبيل من أكثر التوابل الغنية بمضادات الأكسدة.- مضادّ للالتهابللزنجبيل والكركم فوائد رائعة مضادّة للالتهابات. فمركّب الزنجبيل المسمى جينجرول مسؤول عن نكهته اللاذعة والعديد من خصائصه الوقائية. هناك عدة أنواع من الجينجرول ومركّبات أخرى في الزنجبيل تمَّ العثور عليها لتحسين حالات الالتهاب من نزلات البرد إلى مرض التهاب الأمعاء - تعزيز صحة القلبإلى جانب حماية العقل والعضلات، يمكن أن تساعد هذه الجذور الدرنية في الحفاظ على صحة القلب.تمَّ العثور على الزنجبيل لخفض ضغط الدم، وفقاً لتحليل تلوي عام 2019 في أبحاث العلاج بالنباتات. عند تناول الكركم على المدى الطويل، يمكن أن يكون له أيضاً تأثيرات خافضة لضغط الدم. وقد يخفِّض كل من الزنجبيل والكركم من نسبة الكوليسترول أيضاً.- تقوية المناعةغالباً ما يُنصح باستخدام الزنجبيل لعلاج نزلات البرد، ووجدت دراسة أجريت عام 2018 في International Immunopharmacology أن نفس المركّبات التي تعطي الكركم فوائده المضادّة للالتهابات قد تحميك أيضاً من الإنفلونزا والالتهاب الرئوي.كما أشارت إحدى الدراسات أن الزنجبيل الطازج كان فعّالًا ضد الفيروس المخلوي التنفسي البشري (RSV)، والذي يمكن أن يسبب التهابات في الجهاز التنفسي عند الرضع والأطفال والبالغين,ولاحظت دراسة أخرى أن تناول مستخلص الزنجبيل منع تنشيط العديد من الخلايا المناعية المسببة للالتهابات وقلل من أعراض الحساسية الموسمية.- مهدئ للمعدةوجدت العديد من الدراسات أن الجينجرول، وهو مركّب مضاد للأكسدة في الزنجبيل، يتواصل مع مستقبلات السيروتونين (المعروفة أيضاً باسم "الشعور بالراحة" الكيميائية) في دماغك للمساعدة في تخفيف الانزعاج. يمكن أن يكون لهذا آثار علاجية على النساء الحوامل والأشخاص الذين يتلقون العلاج الكيميائي.

mradioiraq
ماهي فوائد السبانخ في تقوية العظام والحفاظ على  بشرة مشرقة؟

السبانخ واحد من أنواع الخضروات الورقية الداكنة الغنية بالعناصر الغذائية المهمة لسلامة الجسم والحفاظ على صحته.يمكن تناول السبانخ نيئاً أو مطبوخاً لوحده أو مع مكونات أخرى، وفي جميع الحالات فإنه يمنحك غذاءً لذيذاً وصحياً بكل المقاييس.ينصح خبراء التغذية بالتركيز على السبانخ كحل لمشاكل العظام والبشرة بفضل محتواها العالي من الفيتامينات والمعادن والأحماض الأساسية. وتشير الدراسات أن تناول السبانخ يومياً يمنح الجسم 16% من النسبة الموصى بها يومياً من فيتامين سي، و25% من حمض الفوليك، و 26 % من فيتامين A، و200% من فيتامين K إضافة إلى البوتاسيوم والآن نذكر لكم 5 فوائد رائعة لتناول السبانخ ، وهي:1-إشراقة البشرة: يمتاز السبانخ بمحتوى عالي من الفيتامينات ومضادات الأكسدة التي توفر الفائدة القصوى للبشرة، من خلال إضفاء التوهج والاشراقة عليها، وبحسب دراسة أجريت في أستراليا، تبين أن النساء اللاتي تناولنَ المزيد من الفواكه والخضروات وتحديداً السبانخ والبروكلي و المانجو والفواكه المجففة والتفاح، تميَزنَ بجلد أكثر إشراقا مقارنة بنظرائهم اللاتي لم يتناولنّ الخضروات والفواكه.2- تعزيز صحة العين : فالسبانخ غني بمُركَّبي اللوتين والزياكسانثين؛ وعند تناوله ، تتراكم هذه المركبات في شبكية العين وتعمل مثل النظارات الشمسية بعض الشيء ، فتقوم بتصفية الضوء الأزرق، كما تساعد على التخلص من الجذور الحرة الضارة في شبكية العين بشكل عام، وهو ما ينعكس إيجاباً في تقليل خطر الإصابة بالضمور البقعي المرتبط بالعمر، وتشير الأبحاث إلى أن تراكم اللوتين في شبكية العين قد يُحسَن من حدة الرؤية.3- ضبط ضغط الدم: السبانخ مليئ أيضاً بالنترات التي قد تساعد في خفض ضغط الدم بصورة طبيعية. وقد بينت إحدى الدراسات أن تناول مشروب السبانخ أو عصير الشمندر أو مشروب الجرجير، يساعد في خفض ضغط الدم لديهم بشكل ملحوظ في غضون ساعات قليلة من شرب ذلك العصير الأخضر.4- تقوية العظام: السبانخ غني بفيتامين K الذي يشارك، وهو فيتامين في عملية التمثيل الغذائي للعظام. وقد كشفت الأبحاث أن الأشخاص الذين يعانون من نقص فيتامين K ، لديهم مخاطر أعلى للإصابة بهشاشة العظام. لذا فإن تناول السبانخ وغيرها من الخضروات الورقية الأخرى مفيدة في علاج هذه المشكلة وتقوية الكتلة العظمية في الجسم.5- التعافي من إجهاد الرياضة: تسهم مضادات الأكسدة الموجودة في السبانخ بالتعافي من الإجهاد الناجم عن ممارسة الرياضة، وبينت احدى الدراسات التي أجريت على بعض الرياضيين أن المشاركين في الدراسة من الذين تناولوا السبانخ لمدة 14 يومًا سجلوا علامات أقل من الإجهاد التأكسدي وتلف العضلات بعد السباق الرياضي، مقارنةً بأقرانهم ممن تناولوا دواءً لمدة أسبوعين قبل يوم السباق.

mradioiraq
9 فوائد مهمة لفيتامين C ، وما مصادره الطبيعية

فيتامين C المعروف أكثر بين الناس بفيتامين سي، هو واحد من أبرز وأهم أنواع الفيتامينات الواجب الحصول عليها والحفاظ على نسبها الطبيعية في الجسم، نظراً لدورها الأساسي في العديد من عمليات الجسم الحيوية.علماً أنه لا يتم إنتاج فيتامين C داخل الجسم، لذا يحتاج الإنسان للحصول عليه من عدة مصادر طبيعية من الغذاء فضلاً عن المكملات الغذائية التي يصفها الطبيب المختص حسب حاجة كل شخص، ولسدَ أي نقص يحدث في مستويات هذا الفيتامين المهم.عندما نتحدث عن فيتامين ج أو فيتامين سي، فإن أول ما يتبادر بأذهاننا هو تقوية المناعة، إذ أن فيتامين C الموجود بكثرة في الحمضيات يسهم بشكل فعال في تعزيز عمل وقوة الجهاز المناعي المسؤول عن حماية الجسم من مختلف الفيروسات والجراثيم والميكروبات المسببة للأمراض.يساعد تناول فيتامين C بكميات مناسبة في تحقيق الفوائد التسعة للجسم التسع وهي كالآتي:١- تقوية المناعة: أثبتت الدراسات فعالية فيتامين C الكبيرة في مكافحة نزلات البرد والتخفيف من حدتها، ويعتمد هذا التأثير تحديداً على الجرعة المناسبة الكافية للعلاج أو للوقاية من هذه الأمراض، فيما تشير دراسات اخرى إلى أهمية فيتامين C في تحسين عمل الجهاز المناعي من خلال تحفيز إنتاج كريات الدم البيضاء التي تُسرَع من عملية الشفاء من معظم الأمراض الفيروسية خاصة المرضى المصابين بالفيروس المسبب للأنفلونزا من النوع A وهو النوع الخطير من الإنفلونزا الموسمية.٢- خفض الكولسترول: سعت الكثير من الأبحاث لإيجاد صلة بين فيتامين C والكوليسترول، وتبين أن تناول هذا الفيتامين بنسب معينة يسهم بشكل فعال في خفض مستويات الكوليسترول الضار ومستوى الدهون الثلاثية في الجسم، ما يساعد في الوقاية من أمراض القلب وتقليل خطر الإصابة بها.٣- تعزيز صحة العينين: يعمل فيتامين C ايضاً على حماية العينين من العديد من الإضطرابات والمشاكل التي تصيبها، مثل تطور التنكس البقعي وهو اضطراب يرتبط بالشيخوخة ويؤدي لفقدان البصر.٤- تعديل المزاج: نقول الى الذين يعانون من مشكلة تعكر المزاج والعصبية بين الحين والآخر، يجب عليكم تناول كميات مناسبة من فيتامين C والذي يساعد على تصنيع النواقل العصبية التي تساعد على تحسين الحالة المزاجية، وقد خلصت الدراسات الى أن فيتامين ج مهم لتحسين الحالة المزاجية، والتقليل من مستويات هرمون التوتر.٥- الوقاية من السموم البيئية : يحتوي فيتامين C على نسب عالية من مضادات الأكسدة التي تقوم بوقاية الجسم من السموم البيئية، منها التقليل من أضرار البنزين، المبيدات الحشرية، النيكوتين، النترات، الإشعاعات، والمعادن الثقيلة، هذا بالإضافة الى تقليل الآثار السلبية للتدخين والكحول.٦- حماية القلب وجهاز الدوران: إن فيتامين C فعال في خفض الكوليسترول المسبب لأمراض القلب، كونه يمتلك خصائص مضادة للأكسدة تحمي الأوعية الدموية من التلف الناتج عن الجذور الحرة، وتُقلَل من عوامل الإصابة بأمراض القلب، وبالتالي خفض خطر الإصابة به.٧- إنتاج الكولاجين: يلعب فيتامين C دوراً فعالاً في صحة الأنسجة الضامة مثل الجلد والعظام والأوتار واللثة والأوعية الدموية من خلال تحفيز إنتاج الكولاجين، وهذا ينعكس إيجاباً على سرعة التئام الجروح، ويُنصح باستخدامه قبل وما بعد الجراحات.٨- خفض مستوى حمض اليوريك: وهو أحد الأسباب الرئيسية وراء الإصابة بمرض النقرس، لذا يمكن محاربة هذا المرض بتناول فيتامين C من مصادره الطبيعية أو من خلال المكملات التي تؤخذ بوصفة طبيب..٩- الوقاية من نقص الحديد: إذ يساعد فيتامين C على امتصاص الحديد من مختلف أنواع الطعام خاصة من مصادره النباتية، ويُعدَ فيتامين C مفيداً بشكل خاص للنباتيين الذين يتبعون نظامًا غذائيًا خالياً من المصادر الحيوانية للحديد مثل اللحوم، وبالتالي فإنه يحمي من الإصابة بمرض فقر الدم، كما يساعد في علاجه.

mradioiraq
7 حبات فيها الشفاء .. فوائد تناول التمر على الريق

يحتوي التمر على نسبة عالية من الكربوهيدرات وهذا ما يجعلنا نشعر بالشبع عند تناول ثلاث إلى سبع حبات منه، كما أنّه يحتوي على نسبة قليلة من الدهن، ونسبة متوسطة من الماء ونسبة جيدة من الألياف، ونسبة منخفضة من الأملاح المعدنية، كما يحتوي التمر على مجموعة من الفيتامينات، وعلى نسب متفاوتة من البروتينات والمعادن كالكالسيوم، والفسفور، والحديد، والمنغنيز، والكلس، والنحاس، وغيرها الكثير، ويحتوي على بعض الزيوت والسكريات. إنّ المكوّنات العظيمة التي تجتمع في ثمرة التمر تجعل منه غذاءً كاملاً ودواءً شافياً للعديد من الأمراض. ومن أهم فوائد التمر أنّه يعالج فقر الدم، ويقوي العضلات وكذلك يساعد على حل مشاكل الجهاز الهضمي وخاصةً عند شربه مع الحليب، كما يعالج الأمراض الصدرية كالسعال عند نقعه وشرب عصيره أو أكله مهروساً. يفيد التمر جميع الفئات العمرية وهو يساعد على زيادة وزن الأطفال، ويخفف من ظهور علامات الشيخوخة على البشرة وخاصةً عند النساء.فوائد تناوله على الريقفوائد التمر الصحية والعجيبة لا يمكن إحصاؤها إلّا أنّ تناول التمر على الريق يومياً بمقدار من ثلاث إلى سبع حبات يجعلنا نكتسب جسماً رشيقاً ومثالياً من جميع النواحي الصحية والتجميلية، فإنّ تناول التمر على الريق يخلصنا من مشاكل الإمساك ويخلص الجسم من السموم والفضلات الضارة للجسم، ويساعد الجهاز الهضمي على تحسين عمله وتنشيطه، كما أنه يزيد من القدرة الجنسية لدى الرجال ويساعد في المحافظة على رشاقة الجسم ونشاطه، بالإضافة إلى تنشيط الذاكرة، وتحسين النفسية كما أثبتت الدراسات العلمية والدينية أنه يحمي متناوله بمقدار سبع تمرات يومياً كل صباح على الريق يحميه من الحسد والعين، كما أنه يقوي الإسنان ويحميها من التسوس، ويخفض نسبة الكوليسترول في الدم فيحمي الشخص من أمراض القلب وتصلب الشرايين، كما أنه مصدراً مهماً للحماية من سرطان الأمعاء الغليظة، نظراً لدوره الفعالة في طرد الفضلات والسموم المتراكمة في الأمعاء نتيجة لعسر الهضم.كما أنّ التمر يعتبر بديلاً للمكملات الغذائية فهو يقوي الجسم، ويمنحه الفيتامينات اللازمة، ويعالج فقر الدم وينظم نسبة السكر في الدم لذا فهو مناسب لمرضى السكري ولا يسبب أي مخاطر عليهم، كما أن التمر من أهم الأغذية التي يجب أن تتناولها المرأة الحامل وذلك لغناها بالحديد، كما أنه يعالج الكساح ومشاكل العظام كالروماتيزيم، كما أنه فاتح للشهية ويساعد على زيادة نسبة التركيز والتخلص من النسيان وتشتت الأفكار، بالإضافة إلى دوره الكبير في ترطيب العين وحمايتها من الجفاف وكذلك حماية الجلد من الجفاف والتشققات، كما أنه يعالج حرقة المعدة، ويساعد في علاج مشاكل اللثة.

mradioiraq
ما هي فوائد شرب الشاي الأخضر؟

يأتي الشاي من أوراق شجيرة كاميليا سينينسيس. يأتي النبات في نوعين، واحد ينمو في الصين ويستخدم للشاي الأخضر والأبيض. النوع الثاني من الأدغال الموجودة في الهند ويستخدم لكل من الشاي الصيني الأسود والشاي الأسود.1. حماية الجلد من التصبغات والتجاعيدمضادات الأكسدة القوية الموجودة في الشاي الأخضر جعلته مساهمًا جيدًا في حماية الجلد من تأثيرات أشعة الشمس، وذلك عبر تحييد الجذور الحرة التي تنتجها الشمس مما يُسبب شيخوخة الجلد.2. المساهمة في خفض الوزنمن فوائد الشاي الأخضر أنه قد يزيد من معدل التمثيل الغذائي في الجسم، وبالتالي يساعد في خسارة الوزن.العوامل المسؤولة عن زيادة عملية التمثيل الغذائي في الشاي الأخضر هي على الأرجح مادة الكافيين ومادة البوليفينول الموجودة في أوراق الشاي.3. الحد من ارتفاع ضغط الدموُجد أن الشاي قد يوفر الحماية ضد تطور ارتفاع ضغط الدم، إذ إن مكونات الشاي الأخضر وخاصةً البوتاسيوم يُساهم في تحسين مرونة الأوعية الدموية، ويجعلها تضخ الدم بشكلٍ أفضل.كما أن الشاي الأخضر قد يُساهم في خفض الكوليسترول الضار في الجسم، وهذا يحد من الإصابة بأمراض القلب.4. تعزيز صحة الأسنانوُجد أن شرب كوب واحد من الشاي الأخضر يوميًا قد يحافظ على صحة الأسنان، وقد يمنع أمراض اللثة التي تُسبب فقدان الأسنان في سن الشيخوخة.تجدر الإشارة إلى أنه ينخفض لدى الأشخاص الذين شربوا ما لا يقل عن كوب واحد من الشاي الأخضر يوميًا خطر فقدان 19% من أسنانهم مقارنةً بالذين لم يشربوا الشاي الأخضر كل يوم.5. تحسين الذاكرةيُساهم الشاي الأخضر في تحسين الذاكرة ووظائف الدماغ، وهذا بسبب محتواه من مضادات الأكسدة والأحماض الأمينية التي تعمل على إرخاء العضلات وزيادة الشعور بالهدوء، وتحفيز نشاط الدماغ وتحسين الذاكرة.6. المساهمة في تقليل احتمالية الإصابة بنزلات البرد والإنفلونزاوُجد أن في الشاي الأخضر مستويات عالية من المواد المضادة للأكسدة التي قد تُساهم في تعزيز نظام المناعة، وهذا قد يُقلل من خطر نزلات البرد أو الإنفلونزا بنسبة 23% ويقلل من مدة المرض بنسبة 36%.كما أن البوليفينول الموجودة في الشاي الأخضر قد يساهم في الحد من تكاثر فيروس الإنفلونزا.7. المساهمة في تقليل خطر الإصابة بالسرطانمن أبرز فوائد الشاي الأخضر المنتشرة أنه قد يحد من احتمالية الإصابة بأنواع السرطانات، وذلك بسبب محتواه العالي من مضادات الأكسدة. 8. فوائد أخرىوتشمل:التقليل من التوتر وتعزيز الاسترخاء.الحد من الإصابة بالسكري.

الأكثر مشاهدة

المزيد
mradioiraq
ما الذي يمنح اللاعبين طاقة طعام النجوم في كأس العالم

تُصنف كرة القدم ضمن الرياضات التي تتطلب جهدا بدنيا عاليا، إذ تجمع بين الجري المستمر، والانطلاقات السريعة، والقفز، والالتحام، وتكرار المجهود البدني على مدار المباراة.ويختلف حجم الطاقة التي يستهلكها اللاعب تبعا لمركزه داخل الفريق، لكن الدراسات تشير إلى أن لاعب كرة القدم قد يقطع خلال 90 دقيقة مسافة تتراوح تقريبا بين 11 و13 كيلومترًا، باستثناء حارس المرمى.ولا يقتصر أثر هذا الجهد على الشعور بالإرهاق، بل يمتد إلى استنزاف مخازن الغلايكوجين في العضلات، وهي أحد مصادر الطاقة الرئيسية في الجسم. وتشير دراسات إلى أن المجهود المبذول خلال المباراة قد يستنزف مخازن الغلايكوجين بنسبة تصل إلى 47% مع نهاية الوقت الأصلي، وهو ما يؤدي غالبا إلى انخفاض تدريجي في مستوى الأداء، خاصة في الدقائق الأخيرة.ولهذا، لا تُعد التغذية بالنسبة للاعبي كرة القدم مسألة ثانوية أو تفصيلا مكملا للتدريب، بل تمثل واحدة من أهم الإستراتيجيات التي يُوصى بها لدعم الأداء عالي الشدة، وتأخير الشعور بالتعب، وتقليل احتمالات الإصابات، وتحسين قدرة اللاعب على التعافي بين المباريات.يوصي الخبراء بأن يحصل لاعب كرة القدم يوميا على ما يتراوح بين 2500 و3500 سعرة حرارية، مع مراعاة الفروق الفردية بين اللاعبين، وطبيعة مراكزهم داخل الملعب، وشدة التدريبات والمباريات.ويُفضل أن تتوزع العناصر الغذائية في وجبات اللاعبين على النحو الآتي: من 55 إلى 65% من الكربوهيدرات، ومن 12 إلى 15% من البروتين، وأقل من 30% تقريبا من الدهون.وتحتل الكربوهيدرات مكانة مركزية في النظام الغذائي للاعبين، لأنها المصدر الأهم لدعم مخزون الغلايكوجين في العضلات.وأظهرت دراسة أجراها باحثون من السويد ونُشرت نتائجها عام 2001 أن تناول أطعمة غنية بالكربوهيدرات ساعد على تحسين أداء اللاعبين خلال التمارين عالية الشدة، وزاد قدرتهم على تكرار المجهود البدني العالي بنسبة 265% مقارنة بحالات انخفاض مستويات الغلايكوجين، وهو ما ساهم في رفع الأداء وتأخير الإحساس بالتعب.ولا تقل السوائل أهمية عن الطعام، إذ يُوصى اللاعبون بالحفاظ على مستوى جيد من الترطيب، من خلال شرب نحو 500 مليلتر قبل بداية المباراة، و500 مليلتر أخرى بعد نهاية الشوط الأول.كما يُنصح بتجنب الحلويات، والأطعمة المجمدة، والمنتجات فائقة المعالجة، مع الحد من تناول الكحوليات، حفاظا على الكفاءة البدنية ومستوى الأداء.وفي عام 2023، نشر باحثون أتراك دراسة في مجلة "أبحاث وممارسات التغذية" (Nutrition Research and Practice) هدفت إلى بحث تأثير حمية البحر الأبيض المتوسط على الأداء البدني، من خلال اختيار أطعمة ضمن هذا النمط الغذائي بمعدل منخفض من الحمضية لمدة 15 يومًا.وأظهرت النتائج أن اتباع هذا النظام ساعد على تحسين القوة العضلية وزيادة التحمل القلبي التنفسي، كما انخفضت درجات الشعور بالتعب والإجهاد، وأصبح المشاركون قادرين على بذل مجهود لفترة أطول.تُعد البروتينات من العناصر الغذائية الأساسية للاعبي كرة القدم، إذ تساهم في بناء العضلات، والحفاظ على الكتلة العضلية، وتسريع عملية التعافي بعد المباريات والتدريبات، واستعادة القدرة على أداء المجهود البدني العالي.وتشير التوصيات إلى حاجة اللاعب إلى نحو 1.6 إلى 2.2 غرام من البروتين لكل كيلوغرام من وزن الجسم يوميا، سواء من خلال النظام الغذائي أو عبر المكملات الغذائية عند الحاجة، على أن يكون ذلك وفقا لتوجيهات المختصين المشرفين على صحة ولياقة الفريق.أما الدهون، فلا ينبغي إغفالها في النظام الغذائي للاعبين، فهي عنصر مهم في إنتاج الطاقة ودعم وظائف الجسم، لكن يجب تناولها ضمن حدود صحية.وتوصي الإرشادات بأن تمثل الدهون ما يتراوح بين 20 و35% من إجمالي الطاقة اليومية، على ألا تتجاوز الدهون المشبعة 10%، بسبب ارتباطها بآثار سلبية على الصحة عند الإفراط في تناولها.يُعد لاعبو كرة القدم من الفئات المعرضة لنقص بعض الفيتامينات والمعادن الأساسية، نتيجة ارتفاع الجهد البدني، وزيادة التعرق، واحتياج الجسم المستمر إلى عناصر تساعده في إنتاج الطاقة وتنظيم العمليات الحيوية.لذلك، يُنصح بالحصول على هذه العناصر من مصادرها الطبيعية قدر الإمكان، أو من خلال المكملات الغذائية عند الحاجة، لكن تحت إشراف متخصصين، حتى لا يحدث نقص يؤثر في الأداء أو إفراط يسبب مشكلات صحية.

mradioiraq
كيف تؤثر مباريات كأس العالم في قلوب المشجعين؟

مع انطلاق المباريات ، تعيش جماهير واسعة ساعات من الترقب والحماس، فالمباريات لا تبدأ عند صافرة الحكم فقط، بل قبلها بساعات من الانتظار والقلق، ثم تتحول مع كل هجمة وفرصة وهدف إلى حالة عاطفية كاملة، ترتفع معها الأصوات ودقات القلوب. المباراة التي تبدو للبعض لحظة ترفيه وتشجيع، قد تمثل عبئا نفسيا وبدنيا على آخرين، خصوصا أصحاب التاريخ المرضي مع القلب والشرايين، ومرضى ارتفاع ضغط الدم والسكري.ولا يعني ذلك أن تشجيع كرة القدم خطر في ذاته، لكنه يصبح أكثر حساسية عندما يتحول الانفعال إلى توتر شديد، أو عندما يرافق المشاهدة تدخين مفرط، أو أطعمة دسمة، أو منبهات كثيرة، أو تجاهل للأدوية ومواعيدها. هنا لا يعود الأمر مجرد حماس عابر، بل استجابة فسيولوجية قد تضع القلب تحت ضغط حقيقي.هذا الارتباط بين التشجيع والهوية كان محور دراسة أجرتها جامعة ستراثكلايد في إسكتلندا خلال مباريات كأس العالم 2014، ونشرت نتائجها عام 2020، لفهم سبب اندفاع بعض مشجعي الرياضة بمشاعر قوية أثناء مشاهدة المباريات مباشرة، وعلاقة ذلك بمستويات هرمون الكورتيزول في اللعاب.وأظهرت الدراسة أن تركيزات الكورتيزول، وهو أحد أبرز هرمونات التوتر، تتغير أثناء مشاهدة مباريات كرة القدم الحية، وأن هذه التغيرات ترتبط بدرجة اندماج المشجع مع فريقه. كما رصدت الدراسة تفاعلا بين نتيجة المباراة ومستويات الكورتيزول، إذ ارتبطت مشاهدة الخسارة بارتفاع ملحوظ في تركيز هذا الهرمون.وخلص الباحثون إلى أن اندماج الهوية الجماعية مع الاستجابة الجسدية للتوتر ينتج أنماطا نفسية وفسيولوجية خاصة خلال الأحداث الرياضية الضاغطة. وبمعنى أبسط، فإن المشجع المتعلق جدا بفريقه لا يعيش المباراة بعقله ومشاعره فقط، بل بجسده أيضا.وفي الاتجاه نفسه، توصل باحثون في جامعة أكسفورد في يناير/كانون الثاني 2020 إلى وجود صلة علمية بين قوة الترابط الجماعي بين المشجعين وفريقهم وبين مستويات الكورتيزول أثناء مشاهدة كرة القدم، من دون وجود اختلافات واضحة في تركيزات الكورتيزول بين الرجال والنساء.وتكمن أهمية هذه النتائج في أن ارتفاع الكورتيزول لفترات طويلة أو تكراره مع الضغط النفسي قد يرتبط بآثار صحية متعددة، منها إضعاف جهاز المناعة، وزيادة قابلية الجسم للسعال ونزلات البرد والحساسية، إلى جانب زيادة الوزن وارتفاع ضغط الدم، وما قد يصاحب ذلك من ارتفاع خطر الإصابة بأمراض القلب لدى الفئات الأكثر عرضة.هذا لا يعني أن كل مشجع مهدد بدخول المستشفى بعد المباراة، لكنه يشير إلى أن الأحداث الرياضية عالية التوتر قد تترك أثرا ملموسا على الفئات الأكثر هشاشة صحيا، خاصة إذا اجتمعت معها عوامل مثل المرض المزمن، أو الانفعال الشديد، أو العادات غير الصحية أثناء المشاهدة.و أثناء التشجيع؟عندما يتابع المشجع مباراة حاسمة، يتعامل الجسم مع التوتر كأنه حالة إنذار. فيبدأ الجهاز العصبي في تنشيط استجابات داخلية هدفها إعداد الجسم لمواجهة الضغط. لكن هذه الاستجابة، التي قد تكون طبيعية في حدودها المعتدلة، قد تصبح مرهقة عند بعض المرضى.وفي دراسة قدمها قسم الصحة العامة والطب الوقائي بجامعة القاهرة، عن صحة الأوعية الدموية وإدارة المخاطر خلال استضافة كأس العالم 2022 في قطر، أشار الباحثون إلى أن مشاهدة مباراة كرة قدم مهمة قد تسبب ما يعرف بالإجهاد النفسي الحاد.هذا الإجهاد يؤدي إلى فرط تنشيط محور الغدة النخامية والغدة الكظرية، وكذلك الجهاز العصبي الودي والغدة الكظرية النخاعية. ونتيجة لذلك، يرتفع معدل ضربات القلب، ويزداد ضغط الدم، وتزداد قوة انقباض عضلة القلب، وقد تظهر اضطرابات في نظم القلب.ومع زيادة حاجة عضلة القلب إلى الأكسجين، قد يحدث اختلال بين ما يحتاجه القلب وما يصل إليه فعليا من دم وأكسجين، خصوصا لدى المصابين بتصلب الشرايين أو الذبحة الصدرية أو أمراض القلب السابقة. وهنا يمكن أن تتحول لحظة انفعال قوية إلى ألم في الصدر أو خفقان شديد أو مضاعفات أخطر.كيف تشاهد المباريات بأمان؟لا يحتاج المشجع إلى التخلي عن حماسه أو الامتناع عن متابعة فريقه، لكنه يحتاج إلى قدر من الوعي، خاصة إذا كان يعاني مرضا مزمنا أو لديه تاريخ مرضي في القلب أو الضغط أو السكري.وينصح خصوصا المرضى منهم، بتقليل أو وقف تناول المنبهات مثل الشاي والقهوة أثناء المباريات وبعدها، حتى لا تكون عاملا مساعدا في زيادة ضربات القلب وارتفاع ضغط الدم.كما ينبه إلى ضرورة التوقف عن المشاهدة وطلب المساعدة الطبية فورا عند ظهور أعراض مثل ألم الصدر، أو ضيق التنفس، أو الدوخة الشديدة، أو الخفقان غير المعتاد.ومن المهم أيضا أن يلتزم مرضى القلب والضغط والسكري بأدويتهم في مواعيدها، وأن يتجنبوا الوجبات الثقيلة والمالحة والدسمة أثناء المباريات، وأن يحاولوا أخذ فترات قصيرة من الهدوء والتنفس العميق إذا شعروا بأن التوتر خرج عن السيطرة.

mradioiraq
Link Copied

© 2022 mradioiraq كل الحقوق محفوظة. صمم بواسطة
M Entertainment & Technology